النمو السكاني

القاهرة / Photo Shutterstock

من المتوقع أن يستمر تزايد سكان مصر بمعدل سنوي يقارب 2%. وتشير التقديرات إلى أن عدد السكان سيتجاوز 100 مليون بحلول عام 2025.

تعتبر مصر فتية بسكانها. أكثر من 30% تحت 15 سنة من العمر، و 6% فقط أكثر من 60 سنة. يؤدي هذا التضخم الشبابي إلى ضغوط على سوق العمل والخدمات الاجتماعية. عام 2006، نمت القوى العاملة بنسبة 5% لكل 22,9 مليون شخص. والكثيرون لا يمكنهم إيجاد عمل أو قبلوا بالعمل في وظائف أدنى بكثير من توقعاتهم ومستوى تعليمهم.

وفق إحصاء عام 2006، كان 48,9% من السكان من الإناث في المناطق الحضريّة والريفية. ويبلغ متوسط حجم الأسرة المصرية 4,2 فرداً (في المدن 3,9، والأرياف 4,4). تشير الإحصاءات الوطنية إلى أن 57,4% من إجمالي السكان يعيشون في المناطق الريفية و 42,6% في المدن. وبالكاد تغيرت هذه النسبة خلال العقد الماضي.

خلال العقد الماضي، كان متوسط معدل النمو السنوي لسكان المدن 2%، وهي نسبة مستقرة ومتواضعة. فيما شهدت القاهرة انفجاراً في عدد سكانها. فبينما كانت العاصمة تضم ما يزيد بعض الشئ عن 25% من سكان المناطق الحضرية عام 1996، ارتفعت هذه النسبة إلى حوالي 70% عام 2008.

بذلت الحكومة جهوداً للسيطرة على الزيادة السكانية عن طريق حملات توعية عامة، فانخفضت معدلات الخصوبة والمواليد بشكل كبير في العقود الماضية – حوالي 1,9%، وفق تقديرات الحكومة المصرية عام 2010. وتكمن الأسباب الرئيسية للتغييرات في الخصوبة في الزواج المتأخر وانخفاض الرغبة في تكوين أسر كبيرة والتحضر والتعليم وزيادة استخدام وسائل منع الحمل. ولكن رافق انخفاض معدل الوفيات استمرار النمو السكاني وارتفاعه إلى معدلات لا يمكن تحمّلها. وكان انخفاض معدل الوفيات نتيجة تحسين حملات التلقيح وانخفاض حدوث أمراض الإسهال من خلال تدابير اتخذت في مجال الصحة العامة وتحسين مستويات المعيشة.

نظراً لمحدودية الموارد والمساحة السكانية وفرص العمل غير الكافية للشباب، يؤدي ازدياد عدد السكان إلى ضغوط على مستوى الاقتصاد والمجتمع والبيئة.