القوات المسلحة

استعراض للقوات المسلحة الأردنية
احتفال للقوات المسلحة الأردنية
احتفال للقوات المسلحة الأردنية
ناقلات جنود مصفحة
سلاح الجو الملكي الأردني

نتيجة الطابع غير الثابت للمعلومات وعدم توافرها، لذلك يكون دائماً من غير الممكن الحصول على بيانات معتمدة حول القوات المسلحة لمختلف دول الشرق الأوسط. وإلى حد ما، ينطبق ذلك أيضاً على الأردن. لكن هناك بعض الأمور المثيرة للاهتمام نذكرها حول القوات المسلحة الأردنية.

ميزانية الدفاع لعام 2009، 2,4 مليار دولار.

عدد العساكر العاملين (جميعهم مُتطوعون، غير مُجندي الخدمة الإلزامية)

الجيش: 88,000 

البحرية: 500 

القوى الجوية: 12,000.

دبابة قتال رئيسية: 1100 دبابة بريطانية من طراز تشالنجر 1، وأمريكية من طراز أم- 60، 

ناقلة جنود مُدرعة + مصفحة: 1600 أمريكية وبريطانية وروسية وجنوب أفريقية. 

سفن حربية مُقاتلة: 12 زورق دورية. 

طائرات مُقاتلة: 100 من طراز إف – 16 وإف-5 تايغر II وميراج

حوامات مقاتلة: 25 من طراز Bell AH-1 Cobra، و 12 من طراز AH-6 Little Bird

نتيجة موقع الأردن الحساس بين العراق والسعودية وإسرائيل، يحتفظ الأردن بجيش دفاع قوي. أقام الجيش ثلاث "مناطق سيطرة": القيادة الشمالية والوسطى والجنوبية. وكل منطقة سيطرة بقيادة فريق (أول). وتقع جميع القيادات تحت سيطرة الملك. والملك هو القائد الأعلى للقوات المسلحة. تسليح وعتاد القوات المسلحة الأردنية الحالية غربي (أمريكي وبريطاني) بشكل أساسي.

سلاح الجو الملكي الأردني

هناك  حتى 55 طائرة إف-16 في الخدمة في سلاح الجو الملكي الأردني. عام 1997، حصل سلاح الجو على 16 طائرة إف-16، وهي الدفعة الأولى. وكانت بعضها مستخدمة من قبل القوى الجوية الأمريكية ومجهزة بصواريخ جو-جو موجهة من طراز amraam وتم تحديثها من قبل شركة الصناعات الجوية التركية، وباقي طائرات إف-16 كانت من المخزون الفائض في هولندا وبلجيكا.

كما لا يزال الأردن يستخدم حفنة من طائرات ميراج الفرنسية من طراز F1CJ/EJ و 6 طائرات ميراج كانت تابعة لسلاح الجو الأسباني، والتي يعتقد أن الأسبان اشتروها من قطر.

بالتدريج تم استبدال طائرات إف-5، ومن المرجح أنه تمت سحبها من الخدمة نهائياً، بحلول عام 2010. وأشارت تقارير الصحف إلى أن الأردن يرغب بامتلاك ما مجموعه 70-80 طائرة إف 16، ولكن من المرجح أن تحتفظ البلاد بطائرات ميراج F1 لبضعة سنوات قادمة بدل اختيار نوع واحد من الطائرات المقاتلة.

ليس هناك حاجة ماسة للأردن لاستبدال أسطول طائرات النقل من طراز Hercules C-130H، إلا أن الحكومة اشترت طائرتي نقل صغيرتين من طراز CASA/EADS C-295 من أسبانيا وتقدمت بطلب إلى روسيا لشراء طائرتي نقل صغيرتين من طراز IL-76MF.

يقع الدفاع الجوي المحلي تحت قيادة سلاح الجو الملكي الأردني، ويتألف من خمس بطاريات Patriot، وخمس بطاريات Hawk، وست بطاريات Skyguard، وصواريخ أرض جو من طراز SA-8  و SA-9، كما تمتلك القوى الجوية الملكية الأردنية مدفعية مضادة للطائرات ذاتية الدفع من طراز ZSU-23-4 Shilka.

العتاد العسكري

الجيش الأردني مجهز بمزيج من الدبابات البريطانية والأمريكية، والتي تشمل الدبابات البريطانية من طراز تشالنجر 1 والأمريكية من طراز M-60A1/A3. وتبقى دبابات Chieftain و M-48A5 في الخدمة المحدودة، إلا أنه من المحتمل سحب كلا الطرازين من الخدمة بينما تخضع الدبابات من طراز M-60A1/A3 إلى المزيد من التحديث. تشمل المشاريع الحالية التي قام بتنفيذها مركز الملك عبد الله الثاني للتصميم والتطوير تحديثات مثل تكامل النظام الرقمي للإطلاق والسيطرة من طراز Phoenix وتعديل برج دبابات M-60A1/A3، مع درع ارتكاسي متفجر.

 ترغب الحكومة الأردنية بتصدير هذا البرج المعدل. وتم تقديمه كتحديث لمستخدمي دبابة M-60 الحالية، مثل مصر والسعودية.

تبقى ناقلة الجنود المدرعة من طراز M113 هي القياسية بالنسبة للأردن، مع أنه يتم سحبها بتدريج بطيء واستبدالها بعربات منتجة محلياً، والتي تشمل ناقلة "التمساح". وتوفر 24 حوامة هجومية من طراز كوبرا قوة نيران إضافية للجيوش. ويتم تجهيز حوامات كوبرا بصواريخ مضادة للدبابات من طراز TOW.

في كانون الثاني/يناير 2012، استلم الجيش الدفعة الأولى من 12 نظاماً من أنظمة المدفعية الصاروخية عالية الحركة (HIMARS)، والتي تزيد من دقة قوة النيران.

يشمل العتاد الفردي للجنود الأسلحة الأوتوماتيكية الأمريكية من طراز M-16.

الصناعة الدفاعية

بسبب نمو الصناعة الدفاعية المحلية، أصبحت القوات المسلحة الأردنية أقل اعتماداً بشكل متزايد على تقنية الأسلحة الأجنبية. فقد أصبحت الصناعة الدفاعية الأردنية ذات خبرة في السوق المتخصصة لعتاد القوات الخاصة. ومثال على هذا معرض SOFEX السنوي الذي يقام في العاصمة عمان. وقبل أن يصبح عبدالله ملكاً، كان ضابطاً في القوات الخاصة الأردنية.

إحدى الجهات الصناعية المعروفة هو مركز الملك عبد الله الثاني للتصميم والتطوير، والذي تأسس عام 1999. تتراوح منتجاته من أجهزة الاستشعار إلى العربات والأسلحة النارية والصواريخ وطائرات الاستطلاع والطائرات بدون طيار. في كانون الأول/ديسمبر 2011، تم الكشف أن المركز سيبدأ بإنتاج القاذف الصاروخي عديم الارتداد (آر بي جي) الروسي من طراز RPG-32، المضاد للدبابات والذي يرمي من على الكتف.

عمليات الإغاثة

ساهمت القوات المسلحة الأردنية، ولا تزال، في بعثات حفظ السلام للامم المتحدة في جميع أنحاء العالم، وعلى الأخص في أفريقيا وأفغانستان والاتحاد السوفييتي السابق وهاييتي وتيمور الشرقية. وتلعب القوى الجوية الملكية الأردنية دوراً حاسماً في عمليات الإغاثة والمساعدة. ساعد حصول البلاد عام 2005 على طائرتين للنقل لمسافات طويلة من طراز Ilyushin IL-76 الحكومة الأردنية على إرسال جنود القبعات الزرق الأردنيين في مهمات بعيدة. عام 2006، قامت طائرات القوى الجوية الملكية الأردنية بعدة مهمات إغاثة إنسانية، محملة مساعدات إلى لبنان ونقل مستشفى ميدانياً إلى العاصمة اللبنانية. كما نفذ مهندسو الجيش الأردني عمليات عديدة لتدمير ذخائر حربية غير متفجرة ألقتها القوات الإسرائيلية.