فَنَكْ وقائع وأحداث عن الشرق الأوسط وشمال افريقيا / عن الموقع / حول المياه

حول المياه

water-logo


يوفرموقع Fanack حول المياه معلوماتٍ مدروسة يسهل الوصول إليها حول وضع الموارد المائية في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا من خلال ملفات البلدان التي يتم مراجعتها من قِبل الأقران في هذا المجال، فضلاً عن المقابلات والمقالات التي تعرض آراء المختصين حول آخر التطورات التي يشهدها قطاع المياه في كل بلد من بلدان منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا.

تهدف ملفات البلدانبأن تكون القضية المعقدة لموارد المياه في الشرق الأوسط وشمال افريقيا في متناول شريحة واسعة من القرّاء، إذ أنّ هذه الملفات غنية بالبيانات المصوّرة حول المياه السطحية والجوفية، وجودة المياه، واستهلاك المياه، فضلاً عن تحليل الجهود المبذولة لتطوير إدارة المياه وأنظمة الحكم. حتى الآن، تم نشر ملفات عن الأردن واسرائيل ولبنان وفلسطين، ويجري العمل حالياً على ملفات كلٍ من تركيا وإيران

تركز الملفات الخاصة على قضايا سياسية محددة، ومشاريع وتكنولوجيات تتعلق بموارد المياه في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا. وتماماً كما هو حال ملفات البلدان، تحتوي الملفات الخاصة على بياناتٍ مصوّرة حول موضوع التقرير. التقارير التي تم نشرها حتى الآن، تُسلط الضوء على مشروع ناقل البحرين بين البحر الأحمر والبحر الميت، وأزمة المياه في غزة، في حين يجري العمل حالياً على ملفاتٍ خاصة عن كلٍ من تركيا وإيران.

تتناول المقابلات والآراء تتناول قضايا المياه في الشرق الأوسط وشمال افريقيا من خلال إجراء مقابلاتٍ ونشر المقالات التي تعرض آراء المختصين حول آخر التطورات. المساهمات في هذا الباب مرحبٌ بها.

© Copyright Notice

click on link to view the associated photo/image
©Hollandse Hoogte

دعمكم عونٌ لنا

فَنَك هي مؤسسة إعلامية إلكترونية مستقلة، لا تمولها أي دولة أو مجموعات مصالح. تلتزم فَنَك بنشر تحليلاتٍ مبنية على الوقائع ومحايدة، إلى جانب التقارير المواضيعية حول الشرق الأوسط وشمال افريقيا.
شهد الموقع نمواً سريعاً في نطاق وعمق المعلومات التي يُقدمها، واليوم، بات يُشكل مصدراً غنياً وقيماً للمعلومات عن 21 بلداً، من المغرب إلى عُمان ومن إيران إلى اليمن، باللغتين العربية والإنجليزية. حالياً، وصل عدد القراء إلى 6 ملايين سنوياً، والعدد آخذٌ بالإزدياد.
لضمان حيادية المعلومات على موقع فَنَك (وقائع وأحداث) ، تُنشر المقالات دون ذكر أسماء الكتّاب، مما يُتيح أيضاً لمراسلينا مساحة أكبر من الحرية عند التطرق إلى القضايا الحساسة أو المثيرة للجدل فى بلادهم. وإلى جانب ذلك، نتحرى حقائق جميع المعلومات الواردة في مقالاتنا قبل النشر لضمان دقة المعلومات، وحداثتها وحيادها.

استمرارية تشغيل مثل هذا الموقع الإلكتروني مُكلفة للغاية. بتبرعٍ صغيرٍ منك، يمكنك المساهمة في الحفاظ على حرية واستقلالية تغطيتنا.