فَنَكْ وقائع وأحداث عن الشرق الأوسط وشمال افريقيا / الجزائر / وُجوه

وُجوه من الجزائر

كامل داوود، زاوية جدلية

كامل داوود هو كاتب وقصصي وصحفي جزائري شجاع في طرح أفكاره. بينما يتهمه خصومه بأنه مناهض للعروبة وانه يخدم الأفكار الاستعمارية، رغم أنه أشار باستمرار إلى افتخاره بكونه جزائري وبعقيدته الإسلامية عقيدة الحياة، لا عقيدة الإجرام، كما يصورها المتطرفون للعالم.

13/05/2016
كرئيس، ركز بوتفليقة على إعادة بناء البلاد وتعزيز سمعة الجزائر على المستوى الدولي. محلياً، عمل بوتفليقة على إبعاد الجيش، وبالتحديد الأجهزة الأمنية، من الساحة السياسية. خلق هذا صراعاً على السُلطة لا يزال حتى الآن يحدد السياسة الجزائرية.
25/03/2018
رشيد نكاز، رجل أعمال جزائري، وناشط ومرشح سابق للانتخابات الرئاسية، أحد قلائل زعماء المعارضة ممن يتمتعون حالياً بشعبية بين الناخبين الشباب. فمبادراته غير التقليدية لم تنصبه فحسب رجل الشعب، بل زادت أيضاً من فهمه للمجتمع الجزائري، والتصدي للانتقادات المتكررة التي تطاله بكونه غني وأجنبي لا يمكن التواصل معه. ومع ذلك، يشكك الكثيرون في نواياه، نظراً لإخفاقه السياسي في فرنسا، حيث اتهموه بأنه بعيد كل البعد عن واقع الجزائريين العاديين.
29/08/2018
تم اعتقال تواتي في بجاية في يناير 2017 واتهم فيما بعد “بالتحريض على التجمع غير المسلح،” و”إجراء اتصالاتٍ مع عملاء دولة أجنبية تستهدف الإضرار بالعلاقات الدبلوماسية” و”التحريض على التجمعات والاعتصامات في الأماكن العامة.” وفي مايو 2018، أدين بتهمة “الاتصال مع عملاء الاستخبارات لدولةٍ أجنبية من شأنها الإضرار بالوضع العسكري أو الدبلوماسي للجزائر أو بمصالحها الاقتصادية الأساسية،” وإقامة “علاقاتٍ متواطئة مع قوة أجنبية” و”التحريض على التمرد.” وحكم عليه بالسجن لمدة عشر سنوات وغرامة قدرها 50 ألف دينار جزائري (حوالي 422 دولار).
01/03/2019
معظم أغاني سعاد ماسي باللهجة العربية الجزائرية بالإضافة إلى الأمازيغية القبائلية والفرنسية والانجليزية في بعض الأحيان، ولها جمهور واسع في شمال افريقيا وفرنسا . تعكس أغانيها قضايا واقعية والتي غالباً ما تكون جزءاً كبيراً من تجارب حياتها المفعمة بالشجن والحنين. وتؤكد دائماً أن لا علاقة لها بالسياسة، ومهمتها أن تؤدّي فنها بطريقة محترفة.
17/06/2019
وهنا تخلى القايد صالح عن بوتفليقة بعدما وجد أن هذا الأخير انتهى سياسياً وأن البقاء في صفه سيؤدي إلى ذهابه. ومنذ ذلك التاريخ يعتبر القايد صالح الأقوى في نظام الحكم، وباعتباره رئيس أركان الجيش، يعتبر مسؤولاً عن تحديد مسار مستقبل بلاده.