فَنَكْ وقائع وأحداث عن الشرق الأوسط وشمال افريقيا / الجزائر / من الماضي الى الحاضر

تاريخ الجزائر من الماضي إلى الحاضر

Funeral of a Kabyle
جنازة لأحد أفراد القبائل الأمازيغية الذي أغتيل في الحرب الأهلية الجزائرية/Photo Corbis

للجزائر تاريخ غني يجهله الكثيرون. ويوماً ما، كانت قرطاج إمبراطورية قوية. وفي وقت لاحق، سقطت الجزائر في يد الفاتحين العرب، الذين مهدوا الطريق في نهاية المطاف للسلالات البربرية، من بينها المرابطين والموحدين. وفي وقت لاحق، شكّلت جزءً من الإمبراطورية العثمانية. عام 1830، استعمرت فرنسا الجزائر. وعلى عكس أماكن أخرى في العالم، فإن الأمر هنا يتعلق بما يسمى مستعمرة فرنسية ضمت مجتمعاً كبيراً من المستوطنين الفرنسيين على مر الزمن. وهذا ما يفسر جزئياً فترة وطبيعة حرب الاستقلال الدامية (1954-1962) أغرقت فرنسا في أزمة سياسية داخلية عميقة. تلا انتصار القوميين الجزائريين إلى نزوح جماعي لما يسمى بالأقدام السوداء (المتحدرين من المستوطنين الفرنسيين) والحركيين (الجزائريين المتعاونين مع الاستعمار الفرنسي). وبعد الاستقلال، وضعت إيرادات النفط والغاز الجزائر على طريق جديد واعد. ومزقت البلاد حرب أهلية دامية (1992-1997) )، أشعل فتيلها إبطال الانتصار الساحق للمعارضة الإسلامية في الانتخابات. واليوم، تنعم الجزائر بالهدوء، ولم تطلها يد “الربيع العربي”.

image_pdfimage_print

دعمكم عونٌ لنا

فَنَك هي مؤسسة إعلامية إلكترونية مستقلة، لا تمولها أي دولة أو مجموعات مصالح. تلتزم فَنَك بنشر تحليلاتٍ مبنية على الوقائع ومحايدة، إلى جانب التقارير المواضيعية حول الشرق الأوسط وشمال افريقيا.
شهد الموقع نمواً سريعاً في نطاق وعمق المعلومات التي يُقدمها، واليوم، بات يُشكل مصدراً غنياً وقيماً للمعلومات عن 21 بلداً، من المغرب إلى عُمان ومن إيران إلى اليمن، باللغتين العربية والإنجليزية. حالياً، وصل عدد القراء إلى 6 ملايين سنوياً، والعدد آخذٌ بالإزدياد.
لضمان حيادية المعلومات على موقع فَنَك (وقائع وأحداث) ، تُنشر المقالات دون ذكر أسماء الكتّاب، مما يُتيح أيضاً لمراسلينا مساحة أكبر من الحرية عند التطرق إلى القضايا الحساسة أو المثيرة للجدل فى بلادهم. وإلى جانب ذلك، نتحرى حقائق جميع المعلومات الواردة في مقالاتنا قبل النشر لضمان دقة المعلومات، وحداثتها وحيادها.

استمرارية تشغيل مثل هذا الموقع الإلكتروني مُكلفة للغاية. بتبرعٍ صغيرٍ منك، يمكنك المساهمة في الحفاظ على حرية واستقلالية تغطيتنا.