فَنَكْ وقائع وأحداث عن الشرق الأوسط وشمال افريقيا / الجزائر / المجتمع والإعلام والثقافة / الثقافة

الثقافة في الجزائر

رسومات صخرية في طاسيلي ناجر / Photo Shutterstock
رسومات صخرية في طاسيلي ناجر / Photo Shutterstock

على مر التاريخ، وبحكم موقع الجزائر الجغرافي، شكّلت عوامل عديدة الثقافة الجزائرية – من المنحوتات الصخرية ورسومات ما قبل التاريخ في الصحراء الكبرى إلى الأدب الحديث.

منذ الاستقلال، بذلت الحكومة جهوداً كبيرة لإعادة اكتشاف تقاليد ثقافية وطنية والحفاظ عليها، وذلك من خلال دعم العديد من المبادرات الفنية والثقافية. وفي السنوات اللاحقة، رغب عدد كبير من الفنانين في التعبير عن آراء ناقدة وحاولوا إنشاء هيكلية ثقافية خاصة بهم.

إقرأ المزيد

بدأ الأدب الجزائري الحديث مع حرب الاستقلال. كتب كاتب ياسين (1929 - 1989) روايته الشهيرة "نجمة" عام 1956. وكان من مؤسسي الأدب الجزائري ال...
كباقي العالم العربي، تتمتع الجزائر بتاريخ من الموسيقى الكلاسيكية الحديثة التي يؤديها عدد من المغنيين المشهورين إلى جانب فرق ...
يعكس فن العمارة في الجزائر تاريخ البلاد. وإلى جانب الآثار الرومانية، ثمة هناك مثال حي للقصبة في مدينة الجزائر. يعود المركز الق...
تعالج الأفلام الحديثة مواضيع مرتبطة بالمجتمع المعاصر. يحكي فيلم "عمر قتلتوا الرجلة" للمخرج مرزاق علواش الفراغ التي يعيشه الشب...
من أشهر متاحف الجزائر متحف باردو الوطني لما قبل التاريخ والإتنوغرافيا في مدينة الجزائر. يقع المتحف في بيت بناه رجل أعمال تونسي...
اليوم، يعتبر المنتخب الوطني أحد أهم المنافسين على كأس إفريقيا. لا يُحرز الفريق الكثير من الفوز في مباريات كأس العالم، إلا أن م...

© Copyright Notice
Click on link to view the associated photo/image:
©Shutterstock ⁃ Dmitry Pichugin

دعمكم عونٌ لنا

فَنَك هي مؤسسة إعلامية إلكترونية مستقلة، لا تمولها أي دولة أو مجموعات مصالح. تلتزم فَنَك بنشر تحليلاتٍ مبنية على الوقائع ومحايدة، إلى جانب التقارير المواضيعية حول الشرق الأوسط وشمال افريقيا.
شهد الموقع نمواً سريعاً في نطاق وعمق المعلومات التي يُقدمها، واليوم، بات يُشكل مصدراً غنياً وقيماً للمعلومات عن 21 بلداً، من المغرب إلى عُمان ومن إيران إلى اليمن، باللغتين العربية والإنجليزية. حالياً، وصل عدد القراء إلى 6 ملايين سنوياً، والعدد آخذٌ بالإزدياد.
لضمان حيادية المعلومات على موقع فَنَك (وقائع وأحداث) ، تُنشر المقالات دون ذكر أسماء الكتّاب، مما يُتيح أيضاً لمراسلينا مساحة أكبر من الحرية عند التطرق إلى القضايا الحساسة أو المثيرة للجدل فى بلادهم. وإلى جانب ذلك، نتحرى حقائق جميع المعلومات الواردة في مقالاتنا قبل النشر لضمان دقة المعلومات، وحداثتها وحيادها.

استمرارية تشغيل مثل هذا الموقع الإلكتروني مُكلفة للغاية. بتبرعٍ صغيرٍ منك، يمكنك المساهمة في الحفاظ على حرية واستقلالية تغطيتنا.