فَنَكْ وقائع وأحداث عن الشرق الأوسط وشمال افريقيا / الجزائر / المجتمع والإعلام والثقافة / الثقافة / فن العمارة

فن العمارة في الجزائر

نصب الشهيد في الجزائر
نصب الشهيد في الجزائر

حارة القرصان في مدينة الجزائر القديمة / Photo Shutterstock
حارة القرصان في مدينة الجزائر القديمة / Photo Shutterstock

يعكس فن العمارة في الجزائر تاريخ البلاد. وإلى جانب الآثار الرومانية، ثمة هناك مثال حي للقصبة في مدينة الجزائر. يعود المركز القديم لمدينة الجزائر إلى القرن العاشر وقد أُلحق فيما بعد بمجموعة من المباني العثمانية على رأسها حصن يطل على خليج مدينة الجزائر. وفي أجزاء أخرى من مركز المدينة وأماكن حضرية أخرى، ترك الفرنسيون إرثاً تمثل بالمباني السكنية والتجارية والإدارية. ويعتبر مكتب البريد الرئيسي في مدينة الجزائر، الذي بني في الثلاثينيات ولا يزال قائماً، نموذجاً للمباني الشرقية الحديثة المتميزة بزخارفها الدقيقة.

دفع الدمار الناجم عن حرب الاستقلال والتنمية الاقتصادية اللاحقة بالحكومة إلى إطلاق مبادرات بناء طموحة. ويعد نصب الشهيد الذي يحيي ذكرى من قاتلوا لإقامة دولة مستقلة أحد أبرز معالم مدينة الجزائر الحديثة. يتألف هذا النصب من ثلاث أوراق نخيل تشكل برجاً، إلى جانب متحف حربي ومركز رياض الفتح للتسوق. ومن بين المشاريع الهامة الأخرى: المسجد الكبير في الجزائر العاصمة الذي يتوقع إنجازه عام 2015. وهذا المجمّع المطل على الواجهة البحرية للمدينة ينافس مسجد الحسن الثاني في الدار البيضاء في المغرب، إذ يستوعب 120 ألف شخص وطول مئذنته 265 م. وبعد سنوات عديدة من التخطيط، انطلقت عملية بنائه (من قبل شركة صينية) في ربيع عام 2012.

© Copyright Notice

Please contact us in case of omissions concerning copyright-protected work. The acquired copyright protected images used on/as featured image of this page are: Mehnimalik ©WIKIMEDIA COMMONS | Angelo Ferraris ©Shutterstock

ملف التحديث الإقليمي COVID-19

احصل على آخر تحديث عن تفشي فيروس كورونا في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا

تطورات فيروس كورونا

الجهل يقود إلى الخوف، الخوف يقود إلى الكراهية، والكراهية تقود إلى العنف هذه هي المعادلة.
ابن رشد (١١٢٦ – ١١٩٨)

إن مؤسستنا منظمةٌ هولندية غير حكومية لا تسعى لتحقيق الأرباح. هذه المؤسسة يجري تمويلها بصورةٍ حصرية عبر أفرادٍ يشاركوننا الإيمان بضرورة نشر معلومات موثوقة وغير متحيزة عن منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، محاكين بذلك المزاج الشعبي السائد في المنطقة ولنعبّر عن صوت أبناء المنطقة بما نقدمه من معلومات ناجعة وتتحلى بالمصداقية.

ولذلك، فإننا نقدّر عالياً ما تقدمه لنا من دعمٍ وسنحرص على أن يعكس هذا الدعم بطريقةٍ إيجابية على الصالح العام!