فَنَكْ وقائع وأحداث عن الشرق الأوسط وشمال افريقيا / الجزائر / المجتمع والإعلام والثقافة / الثقافة / المسرح والأفلام

المسرح والأفلام

الجزائر افلام سينما فن
ملصق فلم معركة الجزائر 1966
تطورت صناعة الأفلام في الجزائر، كما وصلت أحياناً إلى المشاهدين في الخارج. ويعود ذلك جزئياً إلى جهود الدولة الرامية إلى تعزيز صورة الجزائر المستقلة. وبعد حرب الاستقلال، أُرخي العنان لصانعي الأفلام لتصوير الصراع ضد الاستعمار الفرنسي. ومن أبرز الأمثلة على هذا النوع من الأفلام: “معركة الجزائر” (1966)، عبارة عن ملحمة للصراع بين مقاتلي جبهة التحرير الوطني والجيش الفرنسي. ويعرض الإنتاج الإيطالي – الجزائري المشترك صورة واقعية عن الحقائق القاسية للحرب وشخصيات أبطالها. يصوّر الفيلم صورة قاتمة للـ “الحملة الحضارية” الفرنسية المفروضة بعمليات الإعدام والتعذيب، كما أنها تصوّر الصراع داخل جبهة التحرير الوطني والتفجيرات التي استهدفت المدنيين. وفي النهاية، يبرز الشعب الجزائري على أنه البطل الحقيقي.

تعالج الأفلام الحديثة مواضيع مرتبطة بالمجتمع المعاصر. يحكي فيلم “عمر قتلتوا الرجلة” للمخرج مرزاق علواش الفراغ التي يعيشه الشباب في التسكع في المدن، دون عمل ومحبطين من استحالة إمكانية الزواج. كما عالج علواش ظهور الإسلام السياسي (باب الواد سيتي) والعلاقة بين الجزائريين وأقاربهم الذين هاجروا إلى فرنسا (Salut cousin!). ويتناول فيلمه الأخير Le repenti “التائب” (2012) الجزائر عقب الحرب الأهلية في التسعينيات وتاريخها غير المنتهي: يتم العفو عن عضو في جماعة إسلامية ودمجه مجدداً في المجتمع، ولكن يتبين في النهاية أن البطل والشخصيات الرئيسية الأخرى في الفيلم لم يتمكنوا من الهرب من تداعيات أفعالهم السابقة.

يتسم فيلم “مسخرة” (2008) للمخرج إلياس سالم بلهجة أخف. تدور قصة الفيلم حول أحداث في قرية صغيرة مركّزاً على الصعوبات المتعلقة بالتقاليد والحياة العائلية والعلاقات بين الجنسين.  ظهر المسرح في فترات الاستعمار، وخدم في بعض الأحيان كمنبر لانتقاد الحكم الفرنسي بطريقة غير مباشرة. بعد عام 1962، دعمت وزارة الثقافة إنشاء مجموعات مسرحية ومسرح وطني في مدينة الجزائر كجزء من السياسات الحكومية الثقافية “لإعادة اكتشاف” التقاليد الجزائرية الوطنية. وفضّل عدد كبير من الممثلين والكتاب المسرحيين إنتاج مسرحيات خاصة بهم لتجنب مراقبة الدولة والحصول على قدر أكبر من الحرية لانتقاد المجتمع الجزائري في الماضي والحاضر. وأتاح لهم التحرير عام 1989 الفرصة لتطوير أفكارهم وإعداد أسس الدراما المستقلة. إلا أن آمالهم كانت قصيرة الأجل، فقد تم قمع الأصوات الناقدة في عقد التسعينيات “الأسود”، وأحياناً بالقتل. وكان الكاتب المسرحي المشهور عبد القادر علولة من بين الضحايا الذين استهدفتهم مجموعات إسلامية مسلحة.

© Copyright Notice

Please contact us in case of omissions concerning copyright-protected work. The acquired copyright protected images used on/as featured image of this page are: ©The Battle of Algiers

ملف التحديث الإقليمي COVID-19

احصل على آخر تحديث عن تفشي فيروس كورونا في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا

تطورات فيروس كورونا

الجهل يقود إلى الخوف، الخوف يقود إلى الكراهية، والكراهية تقود إلى العنف هذه هي المعادلة.
ابن رشد (١١٢٦ – ١١٩٨)

إن مؤسستنا منظمةٌ هولندية غير حكومية لا تسعى لتحقيق الأرباح. هذه المؤسسة يجري تمويلها بصورةٍ حصرية عبر أفرادٍ يشاركوننا الإيمان بضرورة نشر معلومات موثوقة وغير متحيزة عن منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، محاكين بذلك المزاج الشعبي السائد في المنطقة ولنعبّر عن صوت أبناء المنطقة بما نقدمه من معلومات ناجعة وتتحلى بالمصداقية.

ولذلك، فإننا نقدّر عالياً ما تقدمه لنا من دعمٍ وسنحرص على أن يعكس هذا الدعم بطريقةٍ إيجابية على الصالح العام!