فَنَكْ وقائع وأحداث عن الشرق الأوسط وشمال افريقيا / الجزائر / المجتمع والإعلام والثقافة / المجتمع / العشائر والمجتمعات

العشائر والمجتمعات الجزائرية


تعزز حس الانتماء الوطني لدى السكان الجزائريين منذ حرب الاستقلال. عزز اختبار تلك الحرب، التي تم نقلها عبر نظام التعليم وبطريقة غير رسمية، بترسيخ مفهوم السيادة الوطنية. وساهم التكامل الاقتصادي في الجزائر، رغم عيوبه، في تعزيز العلاقات بين سكان مختلف المناطق في البلاد. لكن النزعة الإقليمية لا تزال عاملاً هاماً في الحياة الاجتماعية والسياسية في الجزائر. فعلى سبيل المثال، تولى أهمية كبيرة على الأصول المناطقية للرئيس وغيره من قادة الدولة. ولطالما كان هناك تنافس بين النخب من شرق الجزائر وغربها، باستثناء مجموعات أصغر مثل الطوارق أو الإباضيين من الصحراء الكبرى. كما هناك تنافس بين المناطق الناطقة باللغة العربية وتلك الناطقة باللغة البربرية، مع أن ذلك يشمل بشكل خاص منطقة القبائل وعلاقتها مع مركز السلطة في مدينة الجزائر المجاورة. في كلا الحالتين، تتشابك هذه التوترات مع عوامل أخرى، وغالباً ما برزت اختلافات كبيرة بين القادة السياسيين والاجتماعيين في المنطقة نفسها – على سبيل المثال نذكر التوجهات المتعارضة لما يعرف بالأحزاب البربرية (جبهة القوى الاشتراكية وحزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية) والاختلافات بين الحزبين والحركات الاجتماعية المحلية التي ظهرت في منطقة القبائل في أوائل التسعينيات. للعديد كير من رجال السياسة شبكات عملاء.

نساء من منطقة القبائل / اضغط للتكبير
نساء من منطقة القبائل / اضغط للتكبير
طوارق / Photo HH
طوارق / Photo HH

دعمكم عونٌ لنا

فَنَك هي مؤسسة إعلامية إلكترونية مستقلة، لا تمولها أي دولة أو مجموعات مصالح. تلتزم فَنَك بنشر تحليلاتٍ مبنية على الوقائع ومحايدة، إلى جانب التقارير المواضيعية حول الشرق الأوسط وشمال افريقيا.
شهد الموقع نمواً سريعاً في نطاق وعمق المعلومات التي يُقدمها، واليوم، بات يُشكل مصدراً غنياً وقيماً للمعلومات عن 21 بلداً، من المغرب إلى عُمان ومن إيران إلى اليمن، باللغتين العربية والإنجليزية. حالياً، وصل عدد القراء إلى 6 ملايين سنوياً، والعدد آخذٌ بالإزدياد.
لضمان حيادية المعلومات على موقع فَنَك (وقائع وأحداث) ، تُنشر المقالات دون ذكر أسماء الكتّاب، مما يُتيح أيضاً لمراسلينا مساحة أكبر من الحرية عند التطرق إلى القضايا الحساسة أو المثيرة للجدل فى بلادهم. وإلى جانب ذلك، نتحرى حقائق جميع المعلومات الواردة في مقالاتنا قبل النشر لضمان دقة المعلومات، وحداثتها وحيادها.

استمرارية تشغيل مثل هذا الموقع الإلكتروني مُكلفة للغاية. بتبرعٍ صغيرٍ منك، يمكنك المساهمة في الحفاظ على حرية واستقلالية تغطيتنا.