فَنَكْ وقائع وأحداث عن الشرق الأوسط وشمال افريقيا / الجزائر / المجتمع والإعلام والثقافة / المجتمع / الأسرة

العائلة الجزائرية

مدينة الجزائر / Photo HH
مدينة الجزائر / Photo HH

خضع حجم الأسرة الجزائرية وتركيبتها إلى العديد من التغييرات خلال العقود الماضية. فمع انخفاض معدل الخصوبة من 3% في السبعينيات إلى حوالي 1,7%. وبعد مرور ثلاثة عقود، انخفض متوسط حجم الأسرة أيضاً. ساهم التحضر في تعزيز دور الأسرة النووية مقارنة بالأسر الممتدة التي كانت مهيمنة في العقود السابقة، لكن هناك فروقات هامة على صعيد الطبقة الاجتماعية بين الأسر الريفية والأسر الحضرية. ومع ارتفاع نسبة التعليم للإناث وتعزيز دور المرأة في سوق العمل، انخفض متوسط عدد الأطفال لكل أسرة خلال السنوات العشرين الماضية.

الحماية الاجتماعية

توفر الدولة نظام ضمان اجتماعي أساسي للعاطلين عن العمل وتضمن الحد الأدنى للأجور. ويتم تخصيص 7% تقريباً من موازنة الدولة للخدمات الاجتماعية، بما في ذلك إعانات البطالة ومنح تعليم الشباب العاطلين عن العمل. وتشمل رواتب التقاعد لكبار السن مساعدات المحاربين (المجاهدين) القدامى في حرب الاستقلال، تتم إدارة هذه الإعانات من قبل وزارة المجاهدين السابقين المستقلة. والمشكلة هي أن قيمة هذه المساعدات لا ترتفع بالسرعة نفسها التي ترتفع فيها تكلفة المعيشة. وهذا ينطبق بشكل خاص على السلع التي لا تتوفر إلا عن طريق الاستيراد. وخمس السكان تقريباً ليس لديهم تأمين ضد الأمراض وغيرها من المخاطر الصحية أو إصابات العمل. نتيجة لذلك، تعتبر الشبكات غير الرسمية، خاصة الأهل، ضرورية لأفراد الطبقات الدنيا.

دعمكم عونٌ لنا

فَنَك هي مؤسسة إعلامية إلكترونية مستقلة، لا تمولها أي دولة أو مجموعات مصالح. تلتزم فَنَك بنشر تحليلاتٍ مبنية على الوقائع ومحايدة، إلى جانب التقارير المواضيعية حول الشرق الأوسط وشمال افريقيا.
شهد الموقع نمواً سريعاً في نطاق وعمق المعلومات التي يُقدمها، واليوم، بات يُشكل مصدراً غنياً وقيماً للمعلومات عن 21 بلداً، من المغرب إلى عُمان ومن إيران إلى اليمن، باللغتين العربية والإنجليزية. حالياً، وصل عدد القراء إلى 6 ملايين سنوياً، والعدد آخذٌ بالإزدياد.
لضمان حيادية المعلومات على موقع فَنَك (وقائع وأحداث) ، تُنشر المقالات دون ذكر أسماء الكتّاب، مما يُتيح أيضاً لمراسلينا مساحة أكبر من الحرية عند التطرق إلى القضايا الحساسة أو المثيرة للجدل فى بلادهم. وإلى جانب ذلك، نتحرى حقائق جميع المعلومات الواردة في مقالاتنا قبل النشر لضمان دقة المعلومات، وحداثتها وحيادها.

استمرارية تشغيل مثل هذا الموقع الإلكتروني مُكلفة للغاية. بتبرعٍ صغيرٍ منك، يمكنك المساهمة في الحفاظ على حرية واستقلالية تغطيتنا.