فَنَكْ وقائع وأحداث عن الشرق الأوسط وشمال افريقيا / الجزائر / المجتمع والإعلام والثقافة / المجتمع / الصحة

النظام الصحي في الجزائر

من أولويات الدولة في مرحلة ما بعد الاستعمار، حصول جميع الجزائريين على الرعاية الصحية. وهذا النظام، الذي كان مجانياً منذ عام 1975، متقدم نسبياً. فهو يشمل كليات الطب في الجامعات، بالإضافة إلى معاهد التمريض وغيرها من المساعدة الطبية. كما تضمن الدولة توفير العلاج الوقائي والعلاج في المناطق النائية. ويتعيّن على الأطباء وأطباء الأسنان الخدمة في مدن الواحات أو قرى الهضاب العليا في السنوات الخمس الأولى بعد تخرجهم، وذلك قبل السماح لهم بالعودة إلى المدن الكبرى التي يفضلونها في غالبية الأحيان.

أدى النمو السريع للسكان بعد عام 1962 إلى تأسيس المزيد من مراكز الرعاية الوقائية، بدلاً من المستشفيات الجديدة فقط. وعلى مر السنين، ساهمت هذه الرعاية الوقائية في تراجع كبير في معدل وفيات الرضع والأطفال.

خلال العقد الأخير، شمل الطب الوقائي أيضاً تدابير ضد انتشار مرض الإيدز. ومع أن الجزائر ومنطقة شمال إفريقيا لا تشكلان خطراً على انتشار المرض، إلا أنه يبدو أنه في ارتفاع. ومن بين العوامل المسببة لهذه الأمراض الدعارة في مدن الترانزيت الرئيسية على طول طرق الصحراء الكبرى. والأكثر خطورة هي المواضيع المحرمة المتعلقة بالجنس المنتشرة في أجزاء كبيرة من المجتمع، خاصة الجنس ما قبل الزواج والمثلية الجنسية. ولهذا أطلقت الحكومة حملات توعية وفتحت مراكز للفحص الطبي (بشكل سري ومجاني) في عدد كبير من المدن والبلدات.

الجزائر الصحة
احصائيات الصحة في الجزائر

دعمكم عونٌ لنا

فَنَك هي مؤسسة إعلامية إلكترونية مستقلة، لا تمولها أي دولة أو مجموعات مصالح. تلتزم فَنَك بنشر تحليلاتٍ مبنية على الوقائع ومحايدة، إلى جانب التقارير المواضيعية حول الشرق الأوسط وشمال افريقيا.
شهد الموقع نمواً سريعاً في نطاق وعمق المعلومات التي يُقدمها، واليوم، بات يُشكل مصدراً غنياً وقيماً للمعلومات عن 21 بلداً، من المغرب إلى عُمان ومن إيران إلى اليمن، باللغتين العربية والإنجليزية. حالياً، وصل عدد القراء إلى 6 ملايين سنوياً، والعدد آخذٌ بالإزدياد.
لضمان حيادية المعلومات على موقع فَنَك (وقائع وأحداث) ، تُنشر المقالات دون ذكر أسماء الكتّاب، مما يُتيح أيضاً لمراسلينا مساحة أكبر من الحرية عند التطرق إلى القضايا الحساسة أو المثيرة للجدل فى بلادهم. وإلى جانب ذلك، نتحرى حقائق جميع المعلومات الواردة في مقالاتنا قبل النشر لضمان دقة المعلومات، وحداثتها وحيادها.

استمرارية تشغيل مثل هذا الموقع الإلكتروني مُكلفة للغاية. بتبرعٍ صغيرٍ منك، يمكنك المساهمة في الحفاظ على حرية واستقلالية تغطيتنا.