فَنَكْ وقائع وأحداث عن الشرق الأوسط وشمال افريقيا / الجزائر / المجتمع والإعلام والثقافة / المجتمع / المرأة

المرأة الجزائرية

مدينة الجزائر / Photo HH
مدينة الجزائر / Photo HH

لطالما كان وضع المرأة مسألة اجتماعية وسياسية رئيسية في المجتمع الجزائري. وعلى الرغم من دور المرأة في حرب الاستقلال والتوجه الاشتراكي اللاحق للحكومة، لا تزال هناك تفاوتات في مجالات كثيرة، كما فروقات كبيرة في نمط حياة المرأة باختلاف المناطق والطبقات الاجتماعية. ولناشطي حقوق المرأة كلمتهم في السياسة الجزائرية وحشدوا حركات جماهيرية للدفاع عن قضيتهم، إلا أن مبادراتهم محدودة.

لكن شهد وضع المرأة تغيراً كبيراً على مر السنين، ويعود ذلك بشكل رئيسي إلى التطورات في المجتمع، خاصة التعليم الإلزامي للإناث ونجاح المرأة في التعليم العالي والتحسينات على صعيد الصحة الإنجابية. وأدى تحسين التعليم وتوفير فرص التوظيف للنساء إلى تقليص حجم الأسرة. واليوم، للأبناء والبنات دور يختلف عن الأجيال السابقة التي عاشت في بيئة ذكورية.

على الصعيد السياسي، تنقسم الحركة النسائية حول مسائل هامة. في الثمانينيات، وجدت نساء من اتجاهات مختلفة أنفسهن في تضاد مع ما يعرف بقانون الأسرة، الذي كان يهدد وضع المرأة في مسائل مثل الزواج والطلاق والميراث. ففي الزواج، كان على المرأة أن تكون برفقة “مُحرم”، كما كانت حقوق المرأة المتعلقة بالميراث أقل من تلك الممنوحة للرجل. وبعد مرور عشر سنوات، تسبب الاستقطاب حول الانتخابات ودور الإسلام بانقسام ناشطات حقوق المرأة العلمانيات بشكل رئيسي. ولم يكن ذلك مفاجئاً، نظراً للانقسام حول مسألة المواقف التي أصبحت واضحة تجاه التدخل العسكري في السياسة والمجتمع المدني عام 1992. فأصبحت بعض الناشطات السابقات، مثل خليدة تومي، موالية للحكومة؛ وأصبحت في النهاية وزيرة الاتصال والثقافة، الخطوة التي لاقت معارضة شديدة من سائر النساء.

قصبة الجزائر
قصبة الجزائر
نساء من منطقة القبائل
نساء من منطقة القبائل
شابات جزائريات
شابات جزائريات

دعمكم عونٌ لنا

فَنَك هي مؤسسة إعلامية إلكترونية مستقلة، لا تمولها أي دولة أو مجموعات مصالح. تلتزم فَنَك بنشر تحليلاتٍ مبنية على الوقائع ومحايدة، إلى جانب التقارير المواضيعية حول الشرق الأوسط وشمال افريقيا.
شهد الموقع نمواً سريعاً في نطاق وعمق المعلومات التي يُقدمها، واليوم، بات يُشكل مصدراً غنياً وقيماً للمعلومات عن 21 بلداً، من المغرب إلى عُمان ومن إيران إلى اليمن، باللغتين العربية والإنجليزية. حالياً، وصل عدد القراء إلى 6 ملايين سنوياً، والعدد آخذٌ بالإزدياد.
لضمان حيادية المعلومات على موقع فَنَك (وقائع وأحداث) ، تُنشر المقالات دون ذكر أسماء الكتّاب، مما يُتيح أيضاً لمراسلينا مساحة أكبر من الحرية عند التطرق إلى القضايا الحساسة أو المثيرة للجدل فى بلادهم. وإلى جانب ذلك، نتحرى حقائق جميع المعلومات الواردة في مقالاتنا قبل النشر لضمان دقة المعلومات، وحداثتها وحيادها.

استمرارية تشغيل مثل هذا الموقع الإلكتروني مُكلفة للغاية. بتبرعٍ صغيرٍ منك، يمكنك المساهمة في الحفاظ على حرية واستقلالية تغطيتنا.