فَنَكْ وقائع وأحداث عن الشرق الأوسط وشمال افريقيا / البحرين / من الماضي الى الحاضر / التاريخ العسكري

التاريخ العسكري

التاريخ العسكري
دبابات تابعة للجيش البحريني في عرض عسكري

قد يقول البعض إن التاريخ العسكري الحديث للبحرين بدأ بانفجار. ففي 20 حزيران/يوميو 1940، غادرت الطائرات القاذفة الإيطالية قواعدها في شرق أفريقيا لتفجير مصافي النفط في الخليج، ومن بينها هدف بحريني. وكانت البحرين قبلاً قد أعلنت الحرب على ألمانيا في بداية أيلول/سبتمبر 1939، بل أن القوات البحرينية قاتلت في العلمين عام 1942. من غير الواضح من الذي أعلن الحرب، كون الجزيرة كانت محمية بريطانية في تلك الأيام.

عام 1971، ونتيجة الانسحاب البريطاني من مناطق شرق السويس، حصلت البحرين على استقلالها. وقبل إعلان الاستقلال، كانت البحرين قد دخلت في محادثات مع إمارات ومشيخات أخرى لدراسة إمكانية الاتحاد معاً. إلا أن تلك المحادثات تعثرت.

لعقود كانت البحرين في نزاع حدودي مع قطر حول جزر حوار بين البلدين. عام 1982، أرسلت قطر زوارق حربية إلى واحدة من الجزر وأطلقت بعض الطلقات التحذيرية عندما بدأت البحرين بالبناء على شعاب مرجانية. أدت تلك الأزمة إلى وساطة سعودية. وفقط عام 2001، تم تسوية النزاع عن طريق محكمة العدل الدولية التي الزمت بقرارها قطر والبحرين.

شارك البحرينيون في “عاصفة الصحراء“، حيث تم طرد القوات العراقية المحتلة من الكويت، الدولة العضو في مجلس التعاون الخليجي. وكانت القوات البرية البحرينية من بين قوة درع الخليج لدول مجلس التعاون الخليجي والمؤلفة من 3000 جندي، والتي تولت مهمة الدعم خلال هجوم قوات التحالف على الكويت وجنوب العراق.

كما شن الطيارون البحرينيون غارات على العراق. ورد العراق بإطلاق ثلاثة صواريخ سكود. وواحد منها فقط سقط في البلاد، إلا أنه لم يصب الهدف. لم تكن هناك إصابات بحرينية خلال عاصفة الصحراء.

عام 2011، طالب محتجون بأغلبية شيعية – وهي الأغلبية السكانية في البحرين – بإصلاحات ديمقراطية. وتم إسكات الاحتجاجات بالقوة بمساعدة التدخل العسكري لدول مجلس التعاون الخليجي، والذي نفذته قوات يهيمن عليها السعوديون.

إقرأ المزيد

البحرين أرخبيل مكوّن من 36 جزيرة كبيرة وصغيرة. تسمى الجزيرة الرئيس...
انضمت البحرين إلى مجلس التعاون لدول الخليج العربية مايو/أيار 1981، ...
البحرين ملكية، يحكمها الملك حمد بن عيسى آل خليفة الذي تولى السلطة ...

دعمكم عونٌ لنا

فَنَك هي مؤسسة إعلامية إلكترونية مستقلة، لا تمولها أي دولة أو مجموعات مصالح. تلتزم فَنَك بنشر تحليلاتٍ مبنية على الوقائع ومحايدة، إلى جانب التقارير المواضيعية حول الشرق الأوسط وشمال افريقيا.
شهد الموقع نمواً سريعاً في نطاق وعمق المعلومات التي يُقدمها، واليوم، بات يُشكل مصدراً غنياً وقيماً للمعلومات عن 21 بلداً، من المغرب إلى عُمان ومن إيران إلى اليمن، باللغتين العربية والإنجليزية. حالياً، وصل عدد القراء إلى 6 ملايين سنوياً، والعدد آخذٌ بالإزدياد.
لضمان حيادية المعلومات على موقع فَنَك (وقائع وأحداث) ، تُنشر المقالات دون ذكر أسماء الكتّاب، مما يُتيح أيضاً لمراسلينا مساحة أكبر من الحرية عند التطرق إلى القضايا الحساسة أو المثيرة للجدل فى بلادهم. وإلى جانب ذلك، نتحرى حقائق جميع المعلومات الواردة في مقالاتنا قبل النشر لضمان دقة المعلومات، وحداثتها وحيادها.

استمرارية تشغيل مثل هذا الموقع الإلكتروني مُكلفة للغاية. بتبرعٍ صغيرٍ منك، يمكنك المساهمة في الحفاظ على حرية واستقلالية تغطيتنا.