Results for تصنيف: الجزائر

68 results found.
الشرطة تتخذ إجراءات ضد الاحتجاجات المتواصلة في الجزائر

وفي السابق كان يتم مراقبة الاحتجاجات عن كثب بشكل متواصل، حيث تنشر السلطات تواجداً أكبر للشرطة في الشوارع وتكون متيقظة بشكلٍ خاص حول التجمعات التي تعقد في الأيام الأخرى غير الجمعة.

الأمازيغ يلعبون دوراً محورياً مع صياغة الجزائر لمستقبلٍ سياسي جديد

حصلت حملة القمع على الرغم من حصول الأمازيغ في الجزائر على اعترافٍ أكبر في السنوات الأخيرة، بما في ذلك في الدستور. فقد اعترف تعديل الدستور لعام 2016 بالتمازيغت، اللغة البربرية، باعتبارها اللغة الرسمية الثانية للجزائر بعد العربية، واعترف بـ”الأمازيغية” كجزء من الهوية الوطنية. وفي عام 2018، تم اعتبار السنة الأمازيغية عطلةً رسمية.

أحمد قايد صالح: ما الخطوة القادمة لأقوى رجلٍ في الجزائر؟

وهنا تخلى القايد صالح عن بوتفليقة بعدما وجد أن هذا الأخير انتهى سياسياً وأن البقاء في صفه سيؤدي إلى ذهابه. ومنذ ذلك التاريخ يعتبر القايد صالح الأقوى في نظام الحكم، وباعتباره رئيس أركان الجيش، يعتبر مسؤولاً عن تحديد مسار مستقبل بلاده.

من يحكم في الجزائر بعد 57 سنة من الاستقلال؟

يمكن القول أن بوتفليقة استلم السلطة وبقيّ فيها بدعمٍ من العسكر. وخلال العقدين التاليين، استطاع أن يقلص من نفوذ العسكر ويركز الصلاحيات في يد رئيس الجمهورية. ولربما أن المفارقات أن الرفض الشعبي الواسع لترشحه لعهدةٍ خامسة منح مرةً أخرى العسكر بسط سيطرتهم على مقاليد الحكم في الجزائر.

الجزائريون يطالبون بتغيير نظام الحكم

لم يستجب بوتفليقة لنداءات الشارع بسحب ترشحه لعهدة خامسة نظراً لتواجده خارج الوطن نتيجة الفحوصات الطبية التي كان يخضع لها. نتيجةً لذلك، تمت الدعوة إلى عصيان مدني لمدة خمسة أيامٍ متتالية بداية من يوم 10 مارس، التي لقيت استجابةً واسعة النطاق. قاطع العمال مناصب عملهم في المصانع والمؤسسات وحتى في الهيئات العمومية، كما شاركت الأعمال التجارية الخاصة في العصيان بغلق محلاتهم التجارية وشكل ذلك في الحقيقة ضغطاً قوياً على السلطة. ومع ذلك، رفض العديد من النشطاء السياسيين خيار العصيان المدني الذي كما يقولون سيؤدي إلى تعطيل الحراك وتغيير مساره.

الجزائر يتطلع إلى الطاقة الشمسية لتلبية الطلب المتزايد على الكهرباء

وتجدر الإشارة إلى أن الجزائر تنتج 98% من الكهرباء حالياً باستعمال الغاز الطبيعي. ويؤكد الخبراء أن الطاقة الشمسية التي تزخر بها الصحراء الجزائرية ستشكل مستقبل التنمية فيها ومن المنتظر أن تلقى إقبالاً استثمارياً كبيراً، بالنظر لزيادة الطلب عليها، كما أن السلطات الجزائرية تتوجه لدعم الطاقات المتجددة بمختلف أشكالها. يرجع ذلك لما للمشاريع المتعلقة بالطاقة الشمسية من أهمية بالغة على مستوى المناطق التي تنجز فيها، إذ أنها تسهم في توفير الطاقة الكهربائية محلياً، إضافة لخلق الثروة واستحداث مناصب الشغل.

سعاد ماسي: شخصية بارزة في عالم الموسيقى العالمية

معظم أغاني سعاد ماسي باللهجة العربية الجزائرية بالإضافة إلى الأمازيغية القبائلية والفرنسية والانجليزية في بعض الأحيان، ولها جمهور واسع في شمال افريقيا وفرنسا . تعكس أغانيها قضايا واقعية والتي غالباً ما تكون جزءاً كبيراً من تجارب حياتها المفعمة بالشجن والحنين. وتؤكد دائماً أن لا علاقة لها بالسياسة، ومهمتها أن تؤدّي فنها بطريقة محترفة.

التغيير الشامل المُربك داخل كيانات النظام الجزائري لا يزال يُثير التساؤلات

وفي حين لم تقدم الرئاسة ولا وزارة الدفاع أي تفسيرٍ رسمي لهذه الإقالات، إلا أن وسائل الإعلام المحلية والمراقبين وشخصيات المعارضة ربطت موجة الاستبدالات هذه، وعلى نحوٍ متزايد، بالانتخابات الرئاسية لعام 2019، وقضية الكوكايين ومحاولات بوتفليقة لمواجهة الفساد المنتشر داخل العديد من مؤسسات الدولة أو صراع العشائر داخل النظام الجزائري المجزأ بشدة.

ردود فعلٍ متفاوتة حول اعتراف فرنسا بالجرائم خلال حقبة الإستعمار في الجزائر

لقيت تصريحات ماكرون ترحيباً كبيراً من السلطة والأوساط الشعبية في الجزائر، وجدلاً واسعاً في فرنسا التي واجه فيها نقداً لاذعاً من حزب الجبهة الوطنية اليميني المتطرف، منافسه في الرئاسيات. ولكن ماكرون سرعان ما بدأ يتراجع عن وعوده ويتناقض مع مواقفه بعد دخوله قصر الإيليزي معلناً موقفاً جديداً بشأن تاريخ فرنسا الاستعماري في الجزائر “لا الإنكار ولا التوبة،” (نعترف ولا نعتذر)، مشدداً على عدم إمكانية البقاء في أسر للماضي وحسبه يجب تجاوز ذلك الماضي والسير قدماً في علاقات فرنسية جزائرية مبنية على مصالح مستقبلية مشتركة.

تدفقات الهجرة تدفع الاتحاد الأوروبي إلى تعزيز العلاقات مع الجزائر

وعلى الرغم من أن مكافحة الهجرة غير النظامية وتهريب البشر في منطقة الساحل كانت وشيكة بالفعل في عام 2010، إلا أن أهميتها بالنسبة للاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء فيه مثل ألمانيا قد ازدادت بشكلٍ كبير منذ عام 2015. ولذلك فمن المتوقع أن تستمر ألمانيا والجزائر في التعاون الوثيق في هذا المجال، حيث لا تزال الحرب في مالي تُشكل تهديداً أمنياً كبيراً للجزائر. وفي هذه الأثناء، يواصل تهريب البشر والهجرة تأثيرهما على الخطابات السياسية في الجزائر وأوروبا.