Results for تصنيف: الجزائر

50 results found.
احتجاج جماهيري عنيف في أعقاب بث التلفزيون الجزائري مشاهد قاسية للحرب الأهلية

ففي 30 سبتمبر 2017، تمت تفرقة احتجاجٍ صغير، بشكلٍ متوقع، من قِبل الشرطة. وبالمثل، تمت تفرقة احتجاج آخر ضد التلفزيون الوطني الجزائري أمام سلطة ضبط السمعي البصري المملوكة للدولة في 7 أكتوبر 2017 من قِبل قوات الأمن وضباط الشرطة الذين يرتدون الزي المدني. ومع ذلك، وبالرغم من انتهاء الحرب الأهلية رسمياً، إلا أن إرثها وتأثيرها لا يزالان موضوع جدالٍ عام متواصل وعاطفي للغاية. وعلى الرغم من أن حوادث مثل فضيحة التلفزيون الجزائري الأخيرة لا تزال تُثير الجدل، تواصل الحكومة تسليط الضوء على انجازاتها في تسوية الصراع.

نتائج الانتخابات الجزائرية: لا خارطة طريق واضحة للمستقبل

تنتهي ولاية بوتفليقة الرابعة في عام 2019. ويبدو أن مستقبل الجزائر السياسي سيظل في حالة تغير حتى – أو ربما بعد ذلك. وفي محاولاته التأكيد على هذه النقطة، ذكر رئيس جبهة التحرير الوطني، جمال ولد عباس، في شهر أكتوبر الماضي خبراً مفاجئاً، مفاده أن بو تفليقة قد يترشح لولايةٍ أخرى “إذا ما أراد ذلك.”

هل بات الجزائر على أعتاب ربيعٍ عربيّ جديد؟

يبدو أن المجتمع الجزائري على وشك الانفجار، ويمكن رؤية دعوات التنديد بتدابير التقشف الجديدة في كل مكان، كما صعدّت المنظمات المدنية من تحذيراتها بالإنجرار إلى المزيد من العنف والتخريب إذا لم يتم توفير حلول. وعلاوة على ذلك، لا تزال الحرب الأهلية التي اندلعت في تسعينيات القرن الماضي في أذهان الناس، إذ يخشون الفوضى التي من شأنها أن ألا تخدم سوى القوى الحاكمة.

بعد خمس سنواتٍ من الإصلاح الموعود، لا تزال حقوق الإنسان في الجزائر مقيّدة بشدة

تقع انتهاكات حقوق الإنسان في خمسة مجالاتٍ رئيسية هي، حرية تكوين الجمعيات، والتجمع السلمي والاحتجاج، وحرية التعبير، وحرية المرأة، وحقوق الأقليات، والمساءلة عن جرائم الماضي. خلاصة القول أنّ حقوق الإنسان في الجزائر يتم انتهاكها باستمرار، ويبدو أن الحكومة تصم آذانها للنداءات المتكررة لمعالجة هذا الوضع.

نظرة عامة على المشهد الإعلامي في الجزائر

منذ استقلال البلاد وحتى عام 1990، كانت جميع الوسائل الإعلامية المحلية بما في ذلك التلفزيون والصحافة والراديو مملوكة للدولة. وفي عام 1987، سُمحت القنوات الفضائية، وبعد صدور قانون الإعلام عام 1990، انهت الحكومة احتكارها على الصحافة المطبوعة.

رشيد نكاز، سياسي جزائري غير تقليدي

رشيد نكاز، رجل أعمال جزائري، وناشط ومرشح سابق للانتخابات الرئاسية، أحد قلائل زعماء المعارضة ممن يتمتعون حالياً بشعبية بين الناخبين الشباب. فمبادراته غير التقليدية لم تنصبه فحسب رجل الشعب، بل زادت أيضاً من فهمه للمجتمع الجزائري، والتصدي للانتقادات المتكررة التي تطاله بكونه غني وأجنبي لا يمكن التواصل معه. ومع ذلك، يشكك الكثيرون في نواياه، نظراً لإخفاقه السياسي في فرنسا، حيث اتهموه بأنه بعيد كل البعد عن واقع الجزائريين العاديين.

عبد العزيز بوتفليقة

كرئيس، ركز بوتفليقة على إعادة بناء البلاد وتعزيز سمعة الجزائر على المستوى الدولي. محلياً، عمل بوتفليقة على إبعاد الجيش، وبالتحديد الأجهزة الأمنية، من الساحة السياسية. خلق هذا صراعاً على السُلطة لا يزال حتى الآن يحدد السياسة الجزائرية.

إقرار الدستور الجزائري الجديد دون الاحتفال بالاصلاحات

وعد الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة بإجراء إصلاحات متعددة المستويات من أجل تهدئة الشباب الغاضب احتجاجاً على ارتفاع أسعار السلع الأساسية. كما وعد بإجراء إصلاحاتٍ دستورية جذرية تهدف إلى إحياء مجتمعٍ أكثر حرية وشمولاً، وإقامة دولة ديمقراطية. ففي بلدٍ يمتاز بسياسته المعقدة، بادىء ذي بدء، أثبت أنّ هذا الوعد شاقٌ ويصعب الوفاء به، إلا أنّ الجزائرين لمسوا الوفاء الرسمي بالوعد.