Results for تصنيف: الجزائر

57 results found.
الجزائر ترفض تعليقات مفوضية حقوق الإنسان بأن الحملة على المهاجرين “تُنذر بالخطر.”

في مايو 2018 ، انتقدت وزارة الخارجية الجزائرية دعوات المفوضية السامية لحقوق الإنسان لوقف حملتها المستمرة ضد المهاجرين ووصفتها بأنها “غير مقبولة” و “خبيثة”.

حزب جبهة التحرير الوطني الحاكم في الجزائر يدعو بوتفليقة إلى الترشح لولايةٍ خامسة

تم إحضار المئات من أنصار جبهة التحرير الوطني إلى المنطقة بالحافلات، وهم يلوحون بصور بوتفليقة والعلم الجزائري في ما وصفه موقع TSA Algérie الإخباري بحملةٍ انتخابية غير رسمية، كما سلط الموقع الإلكتروني الضوء على غياب رئيس الوزراء أحمد أويحي، رئيس حزب التجمع الوطني الديمقراطي، شريك ائتلاف جبهة التحرير الوطني وواحد من أكثر المرشحين الواعدين لخلافة بوتفليقة، عن هذه الزيارة.

الاقتصاد الجزائري يواصل شق طريقه بصعوبة في إطار جهود التنويع

فشلت الجهود الرامية إلى تنويع الاقتصاد بعد صدمة أسعار النفط عام 2014 إلى حدٍ كبير. فعلى الرغم من إطلاق العديد من المشاريع الصناعية مثل المصانع ومحطات التجميع في السنوات الأخيرة، إلا أن تأثيرها على خفض العجز التجاري واستبدال الواردات من الإنتاج المحلي لا يزال منخفضاً.

رشيد نكاز، سياسي جزائري غير تقليدي

رشيد نكاز، رجل أعمال جزائري، وناشط ومرشح سابق للانتخابات الرئاسية، أحد قلائل زعماء المعارضة ممن يتمتعون حالياً بشعبية بين الناخبين الشباب. فمبادراته غير التقليدية لم تنصبه فحسب رجل الشعب، بل زادت أيضاً من فهمه للمجتمع الجزائري، والتصدي للانتقادات المتكررة التي تطاله بكونه غني وأجنبي لا يمكن التواصل معه. ومع ذلك، يشكك الكثيرون في نواياه، نظراً لإخفاقه السياسي في فرنسا، حيث اتهموه بأنه بعيد كل البعد عن واقع الجزائريين العاديين.

موجة من الاحتجاجات العمالية تشلّ الجزائر

وبعد يومين من الاضراب العام قال رئيس الوزراء أحمد أويحيى أنه لن يتسامح مع “استمرار هذه الفوضى” ووعد بوضع حدٍ لها. Algérie1 الإخباري. وعلى الرغم من تهديداته وقمع الدولة المستمر ضد المتظاهرين، أعلنت النقابة المستقلة لمستخدمي التدريس ثلاثي الأطوار في 16 فبراير عزمها على مواصلة أنشطتها.

هل أصبحت الجزائر مركز الهجرة الجديد من شمال افريقيا؟

ونتيجةً لهذه التدابير، أجبر المهاجرون واللاجئون من جنوب الصحراء الكبرى، الذين يحاولون عبور شمال افريقيا، إلى البقاء في الجزائر؛ الأمر الذي أدى إلى إثارة المشاعر المعادية للمهاجرين وكره الأجانب بين الجزائريين. وفي ربيع عام 2017، انتشرت الحملة المثيرة للجدل على الإنترنت التي حملت عنوان “لا للأفارقة في الجزائر،” التي صوّغت المهاجرين من جنوب الصحراء الكبرى في إطار التهديد، كالنار في الهشيم وأنذرت بتحولٍ سياسي كبير نحو اليمين.

احتجاج جماهيري عنيف في أعقاب بث التلفزيون الجزائري مشاهد قاسية للحرب الأهلية

ففي 30 سبتمبر 2017، تمت تفرقة احتجاجٍ صغير، بشكلٍ متوقع، من قِبل الشرطة. وبالمثل، تمت تفرقة احتجاج آخر ضد التلفزيون الوطني الجزائري أمام سلطة ضبط السمعي البصري المملوكة للدولة في 7 أكتوبر 2017 من قِبل قوات الأمن وضباط الشرطة الذين يرتدون الزي المدني. ومع ذلك، وبالرغم من انتهاء الحرب الأهلية رسمياً، إلا أن إرثها وتأثيرها لا يزالان موضوع جدالٍ عام متواصل وعاطفي للغاية. وعلى الرغم من أن حوادث مثل فضيحة التلفزيون الجزائري الأخيرة لا تزال تُثير الجدل، تواصل الحكومة تسليط الضوء على انجازاتها في تسوية الصراع.

الجيش الجزائري وجبهة التحرير الوطني: صراعٌ عنيف أبدي

وبعد تطهير الجيش، يُعتقد أن عشيرة بوتفليقة اكتسبت سيطرةً واسعة على الدولة العميقة، على الرغم من أنه من غير الواضح بعد من قاد هذه الحملة، الرئيس نفسه أم قايد صلاح، الذي وسع قاعدة سلطاته في السنوات الأخيرة. وعلى الرغم من أن الصراع الداخلي على السلطة في النظام يبدو وكأنه أخمد الآن، إلا أن الصراع العنيف على خلافة بوتفليقة لا يزال مستمراً.

نتائج الانتخابات الجزائرية: لا خارطة طريق واضحة للمستقبل

تنتهي ولاية بوتفليقة الرابعة في عام 2019. ويبدو أن مستقبل الجزائر السياسي سيظل في حالة تغير حتى – أو ربما بعد ذلك. وفي محاولاته التأكيد على هذه النقطة، ذكر رئيس جبهة التحرير الوطني، جمال ولد عباس، في شهر أكتوبر الماضي خبراً مفاجئاً، مفاده أن بو تفليقة قد يترشح لولايةٍ أخرى “إذا ما أراد ذلك.”

هل بات الجزائر على أعتاب ربيعٍ عربيّ جديد؟

يبدو أن المجتمع الجزائري على وشك الانفجار، ويمكن رؤية دعوات التنديد بتدابير التقشف الجديدة في كل مكان، كما صعدّت المنظمات المدنية من تحذيراتها بالإنجرار إلى المزيد من العنف والتخريب إذا لم يتم توفير حلول. وعلاوة على ذلك، لا تزال الحرب الأهلية التي اندلعت في تسعينيات القرن الماضي في أذهان الناس، إذ يخشون الفوضى التي من شأنها أن ألا تخدم سوى القوى الحاكمة.