Results for تصنيف: مصر

149 results found.
مصر عبد الناصر (1956 – 1970)

كانت أولى القرارات الأكثر ثورية التي اتخذها جمال عبد الناصر (1918-1970) اعتماد قانون استصلاح الأراضي ومصادرة كافة عقارات الإقطاعيين وإعادة توزيع الأراضي على الفلاحين. وتم تجريد كبار الإقطاعيين، المصريين والأجانب، من ملكياتهم، وأدى التأميم إلى رحيل الكثير من الجاليات الأجنبية. كانت الخطوة التاريخية الأخرى قبول العرض السوفييتي بإعادة تسليح وتدريب القوات المصرية. فقامت الولايات المتحدة […]

البنية التحتية

ترتبط مدن مصر بشبكة طرقات، 78,641 كم منها معبدة؛ ولكن نظراً لقلة الصيانة وحركة المرور الكثيفة، أصبح العديد من الطرق في حالة سيئة. يمثّل النقل البري نسبة 85% من الشحن الداخلي و 60% من نقل الركاب. أدى الاستخدام المكثف إلى مستويات عالية من الاختناقات. وبشكل خاص، تعاني القاهرة من اختناقات مرورية مستمرة. سنوياً، يتعرض حوالي 30,000 شخص إلى حوادث سير، يموت منهم حوالي 6,000 شخص؛ وهي واحدة من أعلى معدلات وفيات المرور في العالم.

من العصور القديمة إلى الاستعمار البريطاني

ارتبطت الحضارة المصريّة بنهر النيل، حيث استقرت القبائل البدوية على ضفافه، مما أدى في نهاية المطاف إلى ظهور دولتين منفصلتين: مصر العليا، ما يُعْرَف اليوم بالقاهرة في الجنوب، ومصر السفلى، المعروفة حالياً باسم الدلتا. يُقال أنّ الحاكم المصري نارمر – حدده بعض الخبراء على أنه الملك مينوس الأسطوري – هو الذي دمج الدولتين حوالي عام 3100 قبل الميلاد وأقام عاصمته في ممفيس أما الفرعون “زوسر” والمهندس المعماري الشهير “إيمحوتب” بنيا أول هرم مدرّج في سقارة في القرن 27 قبل الميلاد. وفي العصور التالية، أصبح بناء الأهرامات كقبور للفراعنة أكثر دقة، وأدى ذلك في نهاية المطاف إلى بناء هرم خوفو الأكبر على هضبة الجيزة، إحدى عجائب الدنيا السبع من العالم القديم، والتي لا تزال قائمة

المجتمع

التركيبة السكانية في مصر متجانسة إلى حد كبير: عرب ومسلمون، مع أقلية كبيرة من المسيحيين الأقباط. وفي المقابل، هناك تفاوت في توزيع السكان، حيث التركيز في حوض النيل، وخاصة في دلتا النيل. يعيش الغالبية العظمى من المصريين في علاقات تقليدية، والكثير منهم يعيشون في المدن.

من الماضي الى الحاضر

وفي الوقت نفسه، ومع إطلاق سراح حسني مبارك من السجن، و-الحملة على وسائل الإعلام والمعارضين السياسيين، بما في ذلك الرئيس السابق محمد مرسي (الذي حُكم عليه بالسجن مدة 20 عاماً في أبريل 2015)، يبدو أن الثورة المصرية قد انتهت. يُحكم نظام عبد الفتاح السيسي قبضته على البلاد، في حين أن شرعيته الدولية آخذة بالتزايد، على الرغم من الاتهامات واسعة النطاق بانتهاكات حقوق الإنسان. يحاول النظام فتح صفحة جديدة، بما في ذلك جذب المستثمرين الأجانب وتنفيذ المشاريع البارزة، مثل قناة السويس الجديدة، التي افتتحت في أغسطس 2015.