Results for تصنيف: وُجوه

137 results found.
الباجي قائد السبسي: ديمقراطي تلقائي أم من بقايا النظام التونسي القديم؟

على الرغم من إخفاقاته، يستحق السبسي الفضل في السيطرة على البلاد بعد عدة هجمات إرهابية. ولكن، خلافاً لمعتقداته، فإن الفساد المتنامي والمحسوبية وثقافة الإفلات من العقاب قد تشكل تهديداً أكبر للديمقراطية التونسية من التهديد الذي يشكله الجهاديون. ولمعالجة هذه القضايا، ينبغي على السبسي أولاً محاسبة نفسه، وابنه، وحلفائه السياسيين.

رئيس الوزراء الأردني يحتاج إلى الكثير من الجهد والوقت مع استمرار تعثر الاقتصاد

تمثل أول قرارٍ أصدره، بعد أن أدت حكومته، المكونة من مزيجٍ من الوجوه الجديدة والقديمة، اليمين الدستورية في 14 يونيو الماضي، بسحب مشروع قانون الضريبة المثير للجدل. وستكون المهمة الأصعب صياغة شكلٍ جديد لقانون الضريبة المستبدل، في ضوء المشاكل الاقتصادية التي يعاني منها الأردن والاعتماد على المؤسسات المالية الدولية.

اعتقال الشاعر نواف الرشيد في خضم موجة الاعتقالات التعسفية في السعودية

يأتي هذا الاعتقال في نفس الوقت الذي تحتجز فيه المملكة العربية السعودية عدداً من الناشطات البارزات في مجال حقوق المرأة، الذي تم، بما يُثير السخرية، قبيل الموعد المحدد لرفع الحظر عن قيادة النساء في المملكة. فقد أثارت حملة الاعتقالات للناشطين والرشيد غضب جماعات حقوق الإنسان، كما أصدر مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان بياناً يُعبر فيه عن قلقه إزاء هذه الإعتقالات، بيد أن الإجراءات الدولية حتى الآن كانت محدودة.

محمد صلاح: نجمٌ أكبر مصر؟

ابتعد صلاح عن السياسة ويبدو أنه يريد تجنب المشاكل مع الدولة. فقد تبرع بمبلغ 5 ملايين جنيه مصري (285 ألف دولار) إلى صندوق “تحيا مصر” الذي يستخدم في المشروعات الحكومية “الوطنية” الكبيرة مثل توسيع قناة السويس والعاصمة الإدارية الجديدة. إلا أنه وجد نفسه بيدقاً سياسياً دون رغبةٍ منه، سواء كان ذلك لاستخدامه في تحقيق مكسبٍ سياسي أو لتشويه سمعته من قبل وسائل الإعلام الموالية للنظام.

رجب طيب أردوغان: مُخَلِّص تركيا أم سُلطانها؟

عزز أردوغان مكانته في كتب التاريخ كثاني أبرز حاكمٍ في تركيا الحديثة، إلا أنه يبدو عازماً على التفوق على ذلك. وحتى بعد استفتاء العام الماضي، قام بتنظيم عملية تطهيرٍ لمسؤولي حزب العدالة والتنمية المنتخبين في المدن التي كانت فيها نتائج التصويت أقل مما هو متوقع. ويبدو أن الموالين لأردوغان هم الوحيدون الذين سينجون في خضم هذا التعديل الأخير على السياسة التركية. وإذا ما بدا مستقبل تركيا غير مضمون، فهناك أمرٌ واحدٌ أكيد: سيكون رجب طيب أردوغان محوره.

“صانع الملوك” اللبناني، وليد جنبلاط، يحافظ على الإرث السياسي ضمن العائلة

وفي أعقاب اندلاع الحرب الأهلية في سوريا عام 2011، ادعى أن نظام الرئيس بشار الأسد كان مسؤولاً عن إنشاء جبهة النصرة الجهادية المتطرفة. وإلى اليوم، لا يزال جنبلاط يُمارس نشاطه السياسي، بالرغم من تأكيده، في مارس 2017، أن تيمور وريثه السياسي. فعلى سبيل المثال، ألقى باللوم على المملكة العربية السعودية لاستقالة رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري في نوفمبر 2017.

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، المؤثّر الرئيسي في دولة الإمارات العربية المتحدة

شهِد بن زايد أثناء نشأته التحول السريع لدولة الإمارات العربية المتحدة من مجرد منازل بسيطة إلى فنادق هيلتون وناطحات السحاب. وطوال الوقت، أدرك هو ووالده، الشيخ زايد بن سلطان، وشقيقه خليفة بن زايد، درسين مهمين: لا يمكن بقاء دولة الإمارات العربية المتحدة دون حمايةٍ خارجية، كما أن عليهم المحافظة على أهمية استراتيجية للإبقاء على اهتمام ومساندة حلفائهم الغربيين.

اعتقال الناشطة السعودية في مجال حقوق المرأة “إيمان النفجان” قُبيل رفع الحظر عن قيادة النساء

ففي الوقت الذي يروّج فيه ولي العهد السعودي الذي يتمتع بقوةٍ متزايدة لانفتاحه على الإصلاحات الاقتصادية وبعض الإصلاحات الاجتماعية، تناضل النفجان وغيرها من النشطاء من أجل حقوق المرأة التي تتجاوز رفع حظر القيادة. ومع ذلك، فإن اعتقالهم دليلٌ واضح على أن إدخال المزيد من التحسينات على حقوق المرأة أمرٌ بعيد المنال.

اللواء حفتر: حيوات عديدة

لقد فشل كثيرون في إدراك أن حفتر يتمتع بقاعدة كبيرة من الدعم بين أعضاء سابقين في الجيش الليبي ممن قاتلوا ضد القذافي عام 2011، والذي شعروا بالتهديد مع بدء الإسلاميين “تطهير” البلاد من عناصر “النظام السابق”. صوّر حفتر نفسه على أنه مخلص ليبيا (وكأنه السيسي لكن في ليبيا) من الجماعات الإسلامية التي تنشر الفوضى في البلاد.

مجد المشهرواي: المهندسة الفلسطينية التي حولت الرماد إلي طوب بناء

وتؤكد مجد أن الطوب الذي صنعته من شأنه أن يخفف من نسبة التلوث البيئي في قطاع غزة، لأنه عادةً ما يتم التخلص من الرماد المتطاير من المواد المحترقة إما عن طريق دفنها في التربة أو إلقاءها في مكب النفايات. وتعد كلا الطريقتين ضارتين بالبيئة، ذلك أن الرماد يمكن أن يتغلغل في المياه الجوفية ويلوثها.