Results for تصنيف: إيران

101 results found.
ناقلات النفط وفرق العمل: رقصة الحرب الأمريكية- الإيرانية

إن عدم توازن القوى بين الولايات المتحدة وإيران يؤكد على الهيمنة العسكرية لواشنطن (حتى وإن كان ذلك باهظ الثمن) على إيران. تدرك طهران ذلك، وآخر ما ترغب فيه البلاد اضطرارها للتعامل مع غزوٍ عسكري. بالإضافة إلى ذلك، فإن الفشل الواضح للتفجيرين اللذان حصلا في عرض البحر لا يعودان بالفائدة على سمعة الجيش الإيراني. ومع ذلك، فإن تصعيد الخطاب العسكري وشبح العدو منذ زمنٍ طويل والذي يلوح في الأفق يلاقيان استحساناً لدى كلٍ من حكومتي ترمب وروحاني.

تغييرٌ يطال الحرس: إيران تختار قائداً جديداً مثيراً للجدل للحرس الثوري الإيراني

كما سيشرف سلامي أيضاً على أنشطة فيلق القدس، وحدة الحرس الثوري الإيراني المسؤولة عن العمليات خارج الحدود الإقليمية، مما يمنحه القول الفصل في طريقة عمل شبكة التحالفات الإقليمية الإيرانية. ومع ذلك، بما أن المنظمات الخاضعة للإدارة الجديدة عادةً ما تستغرق وقتاً لتحقيق الاستقرار، فمن السابق لأوانه القول كيف سيؤثر التغيير في القمة، في نهاية المطاف، على إستراتيجية إيران، وخاصة تجاه أعدائها الأجانب.

الولايات المتحدة تكثف حملة أكبر قدرٍ من الضغط ضد إيران، مستهدفةً الحرس الثوري

رغم أن واشنطن زعمت أن هذا التصنيف يهدف إلى مواجهة أنشطة الحرس الثوري الإيراني المزعزعة للاستقرار في المنطقة، إلا أن كثيرين في الولايات المتحدة يعتبرونه استفزازاً غير ضروري. وبالنظر إلى أن الحرس الثوري الإيراني كان بالفعل تحت قدرٍ كبير من الضغط، بما في ذلك بسبب العقوبات، فمن الصعب أن نرى كيف سيؤدي تصنيف المنظمات الإرهابية الأجنبية إلى كبح نفوذه ووصوله الإقليمي. بعبارةٍ أخرى، عزز الحرس الثوري الإيراني بنجاح أجندة إيران الإقليمية وأولوياتها، ومن المتوقع أن يواصل القيام بذلك في إطار التصنيف الجديد.

السياسة الأمريكية المناهضة لإيران في العراق: مواجهة هيمنة طهران

يتعين على الولايات المتحدة وحلفائها أن تستقطب النخبة العراقية الحاكمة، وهو أمرٌ مستبعد إلى حدٍ كبير بالنظر إلى أن العديد منهم مدعومٌ من طهران؛ وتوفير بدائل حقيقية لحاجة العراق إلى الكهرباء والغاز الإيرانيين، وهو أمرٌ مستبعد إلى حدٍ كبير في العامين المقبلين على الأقل. لذلك يبدو أن السياسة الأمريكية المناهضة لإيران في العراق تواجه جموداً.

تقييمٌ لنتائج الثورة الإسلامية الإيرانية بعد أربعين عاماً مضت

وبعد مرور أربعين عاماً، تتمسك الجمهورية الإسلامية بنظرتها العالمية وانقسام أبعادها الأيديولوجية والجمهورية الدينية الأصلية. فالقدرة على الاستقلال عن النفوذ الدولي أمرٌ يتباهى به الكثير من المسؤولين والقادة العسكريين الإيرانيين. ومع ذلك، لهذا الإستقلال ثمن؛ وهو ثمنٌ يلقي بظلاله على الإيرانيين بشكلٍ يومي في ظل عقوباتٍ تحرم الكثير منهم من الحياة الطبيعية. فقد تم إحراز الكثير من التقدم والتطور في إيران ما بعد عام 1979 والتي تواصل الفوز بدعم النظام. وفي الوقت نفسه، هناك مناطق لا تزال متخلفة عن هذا التطور وتسبب الإنتقادات للجمهورية.

الحكم بالسجن على المحامية الحقوقية الإيرانية نسرين ستوده لـ38 عاماً لأدائها وظيفتها

كانت موكِلة النساء اللواتي تظاهرن ضد قانون اللباس الإلزامي بخلعهن الحجاب في الأماكن العامة في عام 2018، وهو عملٌ يساوي بنظر السلطات الخيانة. وبالفعل، اشتهرت ستوده بتمثيل نشطاء المعارضة والسياسيين المسجونين في أعقاب الانتخابات الرئاسية المتنازع عليها في يونيو 2009، وكذلك السجناء المحكوم عليهم بالإعدام بسبب جرائم ارتكبوها عندما كانوا قاصرين.

الجدل الدائر حول برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني

يمكن أن يؤدي هذا المسار من الأحداث إلى مزيدٍ من التصعيد. لا ترى إيران خياراً آخر سوى التمسك بخياراتها الحالية للردع، بينما تريد الولايات المتحدة حرمان طهران من هذه القدرة التي يمكن أن تسبب المتاعب لواشنطن وسياستها الإقليمية. إلا أن الإيرانيين ينظرون إلى انسحاب الولايات المتحدة من خطة العمل الشاملة المشتركة كطعنةٍ في الظهر ولا يريدون تكرار نفس الخطأ فيما يتعلق ببرنامج الصواريخ الباليستية. لهذا السبب يجادل البعض بأن الإنسحاب الأمريكي من الاتفاق النووي يتعارض مع سياستها لنزع السلاح. لذلك، كلما أصرت واشنطن على موقفها خلال العامين الماضيين، كلما عززت إيران من قدراتها.

تداعيات التفجير الإنتحاري في بلوشستان الإيرانية قد يُستشعر في أرجاء المنطقة

من جهتها، نفت كل من الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية تورطها. إذاً، كيف وضد من ستنتقم إيران؟ من غير المرجح، في ظل سياسة الولايات المتحدة عزل إيران، أن تسعى طهران إلى زيادة التوترات مع المملكة العربية السعودية والإمارات لعربية المتحدة.

مصير أنصار البيئة الإيرانيين المحتجزين لا يزال مجهولاً

مع تزايد الضغوط الخارجية على إيران، يضاعف جهاز الأمن من حملته على ما يعتبره “تهديداً للأمن القومي.” وفي ظل هذا المناخ، أصبح المواطنون مزدوجو الجنسية عرضةً للاعتقال بشكلٍ خاص. وفي سبتمبر 2018، نصحت الحكومة البريطانية البريطانيين الإيرانيين بعدم السفر إلى إيران، كما قامت بتشديد قائمة النصائح المتعلقة بالسفر وسلامة مواطنيها إلى البلاد.