Results for تصنيف: إيران

102 results found.
تداعيات التفجير الإنتحاري في بلوشستان الإيرانية قد يُستشعر في أرجاء المنطقة

من جهتها، نفت كل من الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية تورطها. إذاً، كيف وضد من ستنتقم إيران؟ من غير المرجح، في ظل سياسة الولايات المتحدة عزل إيران، أن تسعى طهران إلى زيادة التوترات مع المملكة العربية السعودية والإمارات لعربية المتحدة.

مصير أنصار البيئة الإيرانيين المحتجزين لا يزال مجهولاً

مع تزايد الضغوط الخارجية على إيران، يضاعف جهاز الأمن من حملته على ما يعتبره “تهديداً للأمن القومي.” وفي ظل هذا المناخ، أصبح المواطنون مزدوجو الجنسية عرضةً للاعتقال بشكلٍ خاص. وفي سبتمبر 2018، نصحت الحكومة البريطانية البريطانيين الإيرانيين بعدم السفر إلى إيران، كما قامت بتشديد قائمة النصائح المتعلقة بالسفر وسلامة مواطنيها إلى البلاد.

فيلق القدس الإيراني: الوحدة القوية والسرية

تمثلت إحدى أولى المهمات الإقليمية ذات الأهمية بالمساعدة على إنشاء حزب الله في لبنان في عام 1982، بعد غزو إسرائيل. ومنذ ذلك الحين أصبح حزب الله أقوى منظمة سياسية وعسكرية إسلامية شيعية في لبنان وحليفاً قوياً لإيران. وفي السنوات الأخيرة، عمل فيلق القدس في بلدان مثل سوريا فضلاً عن عمله مع جهات فاعلة أخرى تابعة للدول مثل المتمردين الحوثيين في اليمن وحماس في فلسطين.

علي مطهري: متمردٌ محافظ في إيران

موقفه العلني من هذه القضايا لم يخلو من العواقب، ففي السنوات الأخيرة، كان ضحيةً لهجمات المتشددين. فقد تعرض على وجه الخصوص، لاعتداءٍ جسدي في مدينة شيراز في عام 2015. وعلى الرغم من أنه أصبح صوتاً معتدلاً، إلا أنه عندما يتعلق الأمر بالمجال الثقافي والاجتماعي، فإن آراءه متحفظة.

بعد هجوم الأهواز، تداعيات الهجوم الإرهابي في إيران

وإلى جانب هذه التداعيات، ومع الأخذ بعين الاعتبار أن الهجوم وقع في مقاطعةٍ ذات أغلبية شيعية كبيرة، فإن نجاح داعش في جذب وتجنيد المهاجمين، الذين يبدو أنهم قد تبنوا الوهابية، ليس مجرد علامةٍ على خرقٍ أمني، بل هو مؤشرٌ على أن المجتمع الإيراني قد أصبح أكثر تأثراً. وإلى جانب جهودها الرامية إلى السيطرة على الأضرار الداخلية والخارجية وحفظ ماء الوجه، تواجه الجمهورية الإسلامية تهديداً صعباً: فداعش باتت تتسلل إلى أراضيها، ليس فقط عبر الحدود المليئة بالثغرات، بل أيضاً باستقطاب شبابها الغاضب.

البقاء على الحياد؟ أفضل خيارٍ للعراق ما بين الولايات المتحدة وإيران

وإلى جانب المنافسة المريرة على كرسي رئاسة الوزراء، تكمن حقيقةٌ أكبر حجماً: فالعراق لا يمكنه الاختيار ما بين إيران والولايات المتحدة، إذ أنه في حال فعل ذلك، ستكون خسائره أكبر بكثير من مكاسبه. ومع أخذ ردود الفعل الداخلية على تعليقات العبادي بعين الاعتبار، فإن محاباة أحد الأطراف من شأنه أن يعمق الفجوات السياسية في العراق، مما قد يؤدي بدوره إلى اضطراباتٍ اجتماعية. بالإضافة إلى ذلك، لا يمكن أن تساعد مثل هذه السياسة في عملية إعادة الإعمار في العراق، ذلك أن إيران تمتلك القوة لعرقلة وتدمير مثل هذا الجهود في وجه بغداد. كما سيعيد ذلك إحياء الخصومات الإقليمية إلى البلاد. لذا، فإن الانحياز إلى إيران أو الولايات المتحدة سيكون له تداعيات على السياسة الداخلية العراقية، والموقف الإقليمي والوضع الدولي. وعلى جميع المستويات الثلاث، مكاسب العراق محدودة، إلا أن خسائره ستكون جسيمة بكل تأكيد.

هل سيتمكن ترمب من إخراج إيران من سوق النفط؟

قال الرئيس روحاني إن “الولايات المتحدة لن تكون قادرة أبداً على خفض عائدات النفط الإيرانية،” وأنه “لا معنى لمنع تصدير النفط الإيراني، بينما يتم تصدير نفط المنطقة.” وبصورةٍ أكثر وضوحاً، هدد بـ”إيقاف صادرات النفط [الإيرانية]، لنرى النتائج،” وهو تهديدٌ أشاد به قاسم سليماني في دعمٍ علني نادر لروحاني من قبل قائدٍ في الحرس الثوري الإيراني. وفي وقتٍ لاحق، قال قائد الحرس الثوري الإيراني، اللواء جعفري، إن إيران ستجعل “العدو يدرك أنه إما أن يستخدم الجميع مضيق هرمز، أو لا أحد.”

إيران بعد الإنسحاب الأمريكي من الإتفاق النووي: إدارة التداعيات

أما بالنسبة للمتشددين، فقد صب قرار ترمب في مصلحتهم. فلربما ساهم التمسك بالصفقة دون السماح بوقوع مسؤولية العوائد على طهران بإنقاذ سمعة إدارة روحاني. إلا أن الانسحاب مهد الطريق أمام حملةٍ سياسيةٍ وإعلامية ضد روحاني وغيره من المعتدلين. فروحاني، الذي يرزح بالفعل تحت ضغوطٍ هائلة، مُكلّفٌ بالدفاع عن حقوق إيران في المفاوضات مع مجموعة الدول الأوروبية الثلاث، وذلك استناداً لقواعد خامنئي الواردة في اجتماعه الرمضاني مع المسؤولين الإيرانيين. ومع انسحاب ترمب، يقوم خامنئي بتوجيه المشهد السياسي في إيران بينما يقوم فريق روحاني بالقيام بما يراه ضرورياً، دون مواجهة أي تحدٍ.

الأدب الإيراني الحديث: ما بين السياسة والتقاليد

وعلى الرغم من أن بعض الأشكال الفنية الأخرى مثل السينما وجدت طريقةً للنجاة والازدهار منذ الثورة الإسلامية، إلا أن الأدب الإيراني كان أكثر عرضةً للديناميات الاجتماعية- السياسية في البلاد. وبينما لم يتغير الشغف تجاه الأدب الكلاسيكي وحب الشعر، إلا أن الأدب الإيراني الحديث يواجه مرحلةً صعبة أخرى.