Results for تصنيف: إيران

103 results found.
علي مطهري: متمردٌ محافظ في إيران

موقفه العلني من هذه القضايا لم يخلو من العواقب، ففي السنوات الأخيرة، كان ضحيةً لهجمات المتشددين. فقد تعرض على وجه الخصوص، لاعتداءٍ جسدي في مدينة شيراز في عام 2015. وعلى الرغم من أنه أصبح صوتاً معتدلاً، إلا أنه عندما يتعلق الأمر بالمجال الثقافي والاجتماعي، فإن آراءه متحفظة.

بعد هجوم الأهواز، تداعيات الهجوم الإرهابي في إيران

وإلى جانب هذه التداعيات، ومع الأخذ بعين الاعتبار أن الهجوم وقع في مقاطعةٍ ذات أغلبية شيعية كبيرة، فإن نجاح داعش في جذب وتجنيد المهاجمين، الذين يبدو أنهم قد تبنوا الوهابية، ليس مجرد علامةٍ على خرقٍ أمني، بل هو مؤشرٌ على أن المجتمع الإيراني قد أصبح أكثر تأثراً. وإلى جانب جهودها الرامية إلى السيطرة على الأضرار الداخلية والخارجية وحفظ ماء الوجه، تواجه الجمهورية الإسلامية تهديداً صعباً: فداعش باتت تتسلل إلى أراضيها، ليس فقط عبر الحدود المليئة بالثغرات، بل أيضاً باستقطاب شبابها الغاضب.

البقاء على الحياد؟ أفضل خيارٍ للعراق ما بين الولايات المتحدة وإيران

وإلى جانب المنافسة المريرة على كرسي رئاسة الوزراء، تكمن حقيقةٌ أكبر حجماً: فالعراق لا يمكنه الاختيار ما بين إيران والولايات المتحدة، إذ أنه في حال فعل ذلك، ستكون خسائره أكبر بكثير من مكاسبه. ومع أخذ ردود الفعل الداخلية على تعليقات العبادي بعين الاعتبار، فإن محاباة أحد الأطراف من شأنه أن يعمق الفجوات السياسية في العراق، مما قد يؤدي بدوره إلى اضطراباتٍ اجتماعية. بالإضافة إلى ذلك، لا يمكن أن تساعد مثل هذه السياسة في عملية إعادة الإعمار في العراق، ذلك أن إيران تمتلك القوة لعرقلة وتدمير مثل هذا الجهود في وجه بغداد. كما سيعيد ذلك إحياء الخصومات الإقليمية إلى البلاد. لذا، فإن الانحياز إلى إيران أو الولايات المتحدة سيكون له تداعيات على السياسة الداخلية العراقية، والموقف الإقليمي والوضع الدولي. وعلى جميع المستويات الثلاث، مكاسب العراق محدودة، إلا أن خسائره ستكون جسيمة بكل تأكيد.

هل سيتمكن ترمب من إخراج إيران من سوق النفط؟

قال الرئيس روحاني إن “الولايات المتحدة لن تكون قادرة أبداً على خفض عائدات النفط الإيرانية،” وأنه “لا معنى لمنع تصدير النفط الإيراني، بينما يتم تصدير نفط المنطقة.” وبصورةٍ أكثر وضوحاً، هدد بـ”إيقاف صادرات النفط [الإيرانية]، لنرى النتائج،” وهو تهديدٌ أشاد به قاسم سليماني في دعمٍ علني نادر لروحاني من قبل قائدٍ في الحرس الثوري الإيراني. وفي وقتٍ لاحق، قال قائد الحرس الثوري الإيراني، اللواء جعفري، إن إيران ستجعل “العدو يدرك أنه إما أن يستخدم الجميع مضيق هرمز، أو لا أحد.”

الأدب الإيراني الحديث: ما بين السياسة والتقاليد

وعلى الرغم من أن بعض الأشكال الفنية الأخرى مثل السينما وجدت طريقةً للنجاة والازدهار منذ الثورة الإسلامية، إلا أن الأدب الإيراني كان أكثر عرضةً للديناميات الاجتماعية- السياسية في البلاد. وبينما لم يتغير الشغف تجاه الأدب الكلاسيكي وحب الشعر، إلا أن الأدب الإيراني الحديث يواجه مرحلةً صعبة أخرى.

المخرج السينمائي أصغر فرهادي، سيد عامة الناس في إيران

في الواقع، فرهادي بارعٌ في تصوير قصص الأشخاص العاديين في بلدٍ يُنظر إليه في كثيرٍ من الأحيان عبر عدسة السياسة الضيقة، إذ ينقل انتباهنا بدقة بعيداً عن السياسة، التي تعتبر مسرحاً خطيراً في إيران، نحو العواطف والتجارب القوية والعالمية.

إيران وتركيا: شركاء الحاضر

وبالرغم من العلاقات الوثيقة بشكلٍ ملحوظ، إلا أن تركيا وإيران بعيدتان كل البعد عن الصداقة. وبالنظر إلى موقفهما المتناقض حول مستقبل سوريا، وطموحات الدولتين الأوسع نطاقاً فيما يتعلق بالتأثير الإقليمي، فمن المرجح أن ينشأ خلافٌ بينهما في المستقبل. ولكن باعتبارهما شركاء حاليين، فهما ملائمين بدرجةٍ مثلى.

عرب إيران: عالقون ما بين القومية العربية والتناحر الطائفي الإقليمي

جعلت المشاكل الإقتصادية المُلحة، وتلوث الهواء الذي يشل المنطقة، وسياسات الهوية التي تتخطى حدود الدولة، من خوزستان تحدياً غاية في الأهمية للجمهورية الإسلامية. وعلى الرغم من أن الحركات الإنفصالية العربية لا تزال ضعيفة، إلا أن الوضع الراهن سيوفر أرضيةً خصبة للمزيد من تسييس الهوية العرقية العربية في إيران. وستؤدي المظالم العربية الداخلية إلى المزيد من “العرقَنَة،” التي يمكن استغلالها من قبل منافسي إيران الإقليميين، لا سيما المملكة العربية السعودية.

تزايد اعتقالات مزدوجي الجنسية الإيرانيين

منذ توقيع الاتفاق، اعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني ما لا يقل عن 30 مواطناً من مزدوجي الجنسية، وجهت لمعظمهم تهمة التجسس. بيد أنه في السنوات التي سبقت الإتفاق، كان عدد المواطنين مزدوجي الجنسية المسجونين، في أي وقتٍ من الأوقات، رقماً أحادياً. وعلى أية حال، في فبراير 2018، كان 19 شخصاً على الأقل من أصل 30 شخصاً من المعتقلين من المواطنيين الأوروبيين.

مظاهرات الحجاب تسلط الضوء على الانقسام الاجتماعي والسياسي في إيران

وعلى الرغم من أن المعتدلين والإصلاحيين أكثر انفتاحاً على التغيير داخل بيئةٍ خاضعة للرقابة، يرى المتشددون في اختفاء الحجاب رمزاً لفقدان قوتهم. وبالتالي، أصبح الحجاب جزءاً من حربٍ ثقافية بين الدولة ومواطنيها، وتنافساً على السلطة، على حد سواء في قلب المؤسسة السياسية. في الواقع، من خلال نزع الحجاب في العلن، فإن “الفتاة من ثورة الشارع” لم تصبح فحسب أحدث رمزٍ لهذه الحرب الثقافية الجارية، إلا أنها أكدت أيضاً على الخلاف المتزايد داخل سياسة الفصائل الإيرانية.