Results for تصنيف: إيران

102 results found.
المخرج السينمائي أصغر فرهادي، سيد عامة الناس في إيران

في الواقع، فرهادي بارعٌ في تصوير قصص الأشخاص العاديين في بلدٍ يُنظر إليه في كثيرٍ من الأحيان عبر عدسة السياسة الضيقة، إذ ينقل انتباهنا بدقة بعيداً عن السياسة، التي تعتبر مسرحاً خطيراً في إيران، نحو العواطف والتجارب القوية والعالمية.

إيران وتركيا: شركاء الحاضر

وبالرغم من العلاقات الوثيقة بشكلٍ ملحوظ، إلا أن تركيا وإيران بعيدتان كل البعد عن الصداقة. وبالنظر إلى موقفهما المتناقض حول مستقبل سوريا، وطموحات الدولتين الأوسع نطاقاً فيما يتعلق بالتأثير الإقليمي، فمن المرجح أن ينشأ خلافٌ بينهما في المستقبل. ولكن باعتبارهما شركاء حاليين، فهما ملائمين بدرجةٍ مثلى.

عرب إيران: عالقون ما بين القومية العربية والتناحر الطائفي الإقليمي

جعلت المشاكل الإقتصادية المُلحة، وتلوث الهواء الذي يشل المنطقة، وسياسات الهوية التي تتخطى حدود الدولة، من خوزستان تحدياً غاية في الأهمية للجمهورية الإسلامية. وعلى الرغم من أن الحركات الإنفصالية العربية لا تزال ضعيفة، إلا أن الوضع الراهن سيوفر أرضيةً خصبة للمزيد من تسييس الهوية العرقية العربية في إيران. وستؤدي المظالم العربية الداخلية إلى المزيد من “العرقَنَة،” التي يمكن استغلالها من قبل منافسي إيران الإقليميين، لا سيما المملكة العربية السعودية.

تزايد اعتقالات مزدوجي الجنسية الإيرانيين

منذ توقيع الاتفاق، اعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني ما لا يقل عن 30 مواطناً من مزدوجي الجنسية، وجهت لمعظمهم تهمة التجسس. بيد أنه في السنوات التي سبقت الإتفاق، كان عدد المواطنين مزدوجي الجنسية المسجونين، في أي وقتٍ من الأوقات، رقماً أحادياً. وعلى أية حال، في فبراير 2018، كان 19 شخصاً على الأقل من أصل 30 شخصاً من المعتقلين من المواطنيين الأوروبيين.

مظاهرات الحجاب تسلط الضوء على الانقسام الاجتماعي والسياسي في إيران

وعلى الرغم من أن المعتدلين والإصلاحيين أكثر انفتاحاً على التغيير داخل بيئةٍ خاضعة للرقابة، يرى المتشددون في اختفاء الحجاب رمزاً لفقدان قوتهم. وبالتالي، أصبح الحجاب جزءاً من حربٍ ثقافية بين الدولة ومواطنيها، وتنافساً على السلطة، على حد سواء في قلب المؤسسة السياسية. في الواقع، من خلال نزع الحجاب في العلن، فإن “الفتاة من ثورة الشارع” لم تصبح فحسب أحدث رمزٍ لهذه الحرب الثقافية الجارية، إلا أنها أكدت أيضاً على الخلاف المتزايد داخل سياسة الفصائل الإيرانية.

الاحتجاجات في إيران تُشير إلى مأزقٍ اقتصادي

يتطلب إيجاد حلٍ اقتصادي جذري للتوصل إلى تفاهمٍ جديّ بين جميع قطاعات المؤسسة- وهو تفاهمٌ من غير المحتمل أن يقبل به أولئك الذين يستفيدون حالياً من النظام الفاسد. ومن المؤكد أن الوضع الراهن، الذي دفع بالعديد من الإيرانيين إلى اليأس، سيمهد الطريق أمام تكرار انتشار المعارضة، التي يمكن أن تخرج عن السيطرة في أي وقت.

كيف تُقارن الاحتجاجات الأخيرة في إيران باحتجاجات 2009

الاحتجاجات في إيرانوصفت المعارضة الأخيرة بـ”ثورة الفقراء،” وهم الأكثر تضرراً من المشاكل الاقتصادية في البلاد. وقد اجتذبت الاحتجاجات التي أعقبت الانتخابات الرئاسية المزورة، كما يزعم، في عام 2009، بشكلٍ رئيسي المتظاهرين من الطبقة المتوسطة الذين أعطوا الأولوية لمظالمهم السياسية والثقافية على المطالب الاقتصادية. وعلى الرغم من صعوبة الفصل بين المطالب الاقتصادية والسياسية، فإن ارتفاع الأسعار وتزايد عدم المساواة كانا المحرضين الرئيسيين للاحتجاجات الأخيرة.

طهران تختنق بسبب انبعاثات السيارات الملوثة

بالرغم من ان نسبة التلوث الجوي في ايران بعيدة عن تلك الكارثية في الصين او الهند، اعلنت السلطات المحلية اغلاق جميع المؤسسات التعليمية الابتدائية والغاء كل المسابقات الرياضية وتشديد القيود على حركة السير وخصوصا منع الشاحنات من سلوك الطرق.

بينما تعاني طهران لجذب الاستثمارات الأجنبية، يزدهر قطاع الطاقة المتجددة في إيران

على الرغم من ان الولايات المتحدة لم تنسحب رسمياً من الإتفاق، إلا أن المؤشرات من واشنطن تثير قلق المستثمرين الأجانب المحتملين. ولكن، على الرغم من هذه التحديات، إلا أن قطاعاً واحداً في إيران يشهد إزدهاراً: قطاع الطاقة المتجددة. فإيران واحدة من أكثر الدول تطوراً في المنطقة في مجال تنمية الطاقة المتجددة، وبخاصة مشاريع الطاقة الكهرومائية.

تعبئة شعبية ومن السلطات لمساعدة المنكوبين جراء الزلزال في ايران

تشكل المساعدات للمنكوبين تحديا كبيرا مع دنو فصل الشتاء. تشير تقديرات رسمية الى دمار 15500 منزل وتضرر 15 الف أخرى. كما تقول السلطات ان سبع مدن ونحو الفي بلدة تعرضت لاضرار. غير أن العديد من المسؤولين المحليين أعلنوا في تصريحات لوسائل الاعلام الايرانية صباح الثلاثاء ان الجهود الحكومية غير كافية للرد على حجم الكارثة.