Results for تصنيف: ليبيا

64 results found.
اتفاقٌ لإيقاف الهجرة عبر المتوسط يُشعل أعمال عنفٍ جديدة في ليبيا

وبغض النظر عن من شارك في الإتفاق، إلا أنه يبدو أنه أشعل مواجهاتٍ بين عناصر ميليشيا العمو واللواء 48، التابع لقوات حكومة الوفاق الوطني وميليشيات محلية أخرى، بعد أن اعترضت ميليشيا العمو متاجرين بالبشر على صلةٍ بالفصيل المنافس.

لا تقدم للسلام بعد في ليبيا

ومن السابق لأوانه أن نستنتج ما إذا كان الاجتماع يُمثل انفراجاً في الصراع الذي مزق ليبيا أم لا. فقد لا يستطيع السراج، المبعوث السياسي الذي يحاول توحيد البلاد، تحقيق ذلك دون دعم حفتر، القائد العسكري الأقوى في ليبيا.

رئيس الوزراء الليبي فايز السراج: هل يستطيع المعماري السابق إعادة إعمار بلاده المدمرة؟

حصل على أول منصبٍ رسمي له بعد سقوط الحاكم الأوتوقراطي معمر القذافي في عام 2011، حيث شغل منصب وزير الإسكان والمرافق في المؤتمر الوطني العام. تم حل المؤتمر الوطني العام بعد ذلك بعامين وحل محله مجلس النواب المعترف به دولياً، بعد الانتخابات البرلمانية في 25 يونيو 2014. انتخب السراج عضواً في مجلس النواب، الذي أنشىء في مدينة طبرق الشرقية، بعد أن سيطر الذراع العسكرية للمؤتمر الوطني العام الجديد الذي يهيمن عليه الإسلاميون على طرابلس وأنشأوا إدارة منافسة.

ليبيا أكثر انقساماً من أي وقتٍ مضى وسط تصاعد العنف

وأضافت ندى رمضان، وهي باحثة في السوق الليبية، بقولها “ببساطة، أمننا واقتصادنا يتدهوران. لا يمكننا الاستمرار في هذه الحرب الأهلية، التي لا تجلب سوى الفوضى لحياة الليبيين العاديين اليومية. وما لم يكن هناك إتفاقٌ سياسي، سيزداد الوضع سوءاً. وما لم يتم التوصل إلى حلٍ سياسي ومواصلة الحرب الأهلية في ليبيا، فلا يوجد سبب يدعو إلى عدم عودة ظهور تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” في البلاد.”

في ليبيا، القيادة والوحدة قيد البحث

تمثلت المشكلة بعد عام 2011 بتردد السياسيين الليبيين في إنشاء شبكاتٍ وتحالفاتٍ، والاعتماد بدلاً من ذلك على المقاطعة وحق النقض لإظهار قوتهم. قد يستخف القادة في غرب ليبيا بحفتر وجيشه الوطني الليبي، إلا أنهم لا يستطيعون الهروب من واقع الحاجة لبناء قطاع أمنٍ موحد يستجيب للسلطة المدنية عوضاً أن يكون مخرباً ويُشكل مشكلة.”

انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان في ليبيا

ويزعم تقريرٍ نشرته منظمة العفو الدولية في فبراير 2016 ارتكاب جرائم حربٍ من قِبل جميع الأطراف، سيما تنظيم الدولة الإسلامية “داعش،” الذي نفذ إعداماتٍ علنية، فضلاً عن الانتهاكات الخطيرة التي واجهها المهاجرون واللاجئون، وعدم الوصول إلى المستشفيات والمدارس، والاعتداءات ضد الصحفيين ونشطاء حقوق الإنسان والعاملين في المنظمات غير الحكومية، وتراجع حقوق المرأة، والنظام القانوني المختل.

“داعش” يخسر مدينة سرت

أخبرنا محمد الجارح، وهو باحث غير مقيم مع مركز رفيق الحريري للشرق الأوسط، أن هزيمتهم في سرت هي “خسارة كبيرة لتنظيم الدولة الإسلامية “داعش،” لأن الأمر برمته يتعلق بالأرض.” وأضاف “فقدوا السيطرة الإقليمية على ليبيا، ولكن هذا لا يعني أنها نهاية أنشطة التنظيم