Results for تصنيف: فلسطين

156 results found.
السلطة الفلسطينية تواجه أزمةً مالية

سوف يجد الرئيس الفلسطيني نفسه بين أمرين احلاهما مر. فقد لوح عباس عدة مرات بأنه سيوقف التنسيق الأمني مع إسرائيل، وعلى الرغم من أنه لم ينفذ تهديده هذا قط، إلا أن هناك مخاوف متزايدة من أن الأمن سيتعرض للخطر إذا ما تلاشى عدم الرضا عن السلطة الفلسطينية وتحوّل إلى غضب.

في غزة، حراك “بدنا نعيش،” صرخة شعب يعيش تحت مستوى الفقر

ومع ذلك، إن الوضع في غزة على حافة الانهيار أصلاً نتيجة الحصار المستمر منذ عقدٍ من الزمان، كما أن قمع حماس لحراك “بدنا نعيش” دفع الأمور إلى الهاوية أكثر فأكثر. وعلاوةً على ذلك، من المتوقع أن يتحول الانفجار الداخلي الى خارجي يطال إسرائيل أيضاً.

السياسة الداخلية الفلسطينية تقوضها إلى حدٍ كبير المصالح الخارجية

كان الاعتقاد في السابق بأن الصراع الفلسطيني الاسرائيلي تحكمه وتتدخل به قوى اقليمية ودولية. نعم، ولكن هذا جزءٌ من الصورة. فالصورة الأكبر تشير إلى أن المصالحة الفلسطينية – الفلسطينية لم تعد ايضاً شأناً داخلي، بل إن من يعتقد ذلك لا يعي مدى تغول القوى الاقليمية والدولية في الشأن الفلسطيني الداخلي منذ عقد من الزمان.

تصاعد التوتر في العلاقات الأمريكية الفلسطينية

شهد عام 2018 مزيداً من القرارات الامريكية ضد السلطة الفلسطينية سواء على الموقف السياسي او الدعم المالي للسلطة الفلسطينية، كما استخدمت أسلوب الضغط المتواصل على القيادة الفلسطينية من اجل اجبارها الدخول في العملية السياسية التي تقودها الإدارة الامريكية حول عملية السلام بين إسرائيل والفلسطينيين.

القدس: أميرة الشرق الأوسط الجريحة

في نظر الصهاينة، لا ينبغي أبداً التخلي عن هذه المناطق- ولا سيما القدس الشرقية. أما في السياسة الإسرائيلية، يُشار إلى القدس على أنها عاصمة “إسرائيل الخالدة وغير القابلة للتجزئة.” ولتعزيز هذه الكلمات، نفذت إسرائيل منذ السبعينيات سياسةً استيطانية عدوانية. وبصرف النظر عن المستوطنات في تلال الضفة الغربية، استقر حوالي 200 ألف يهودي أيضاً في القدس الشرقية، تحت سلطة الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة. حتى أن المئات من المتعصبين اليهود قاموا بالإستيلاء على المنازل في الأحياء الإسلامية والمسيحية في البلدة القديمة.

خان الأحمر يُشعل مجدداً الصراع الدولي حول المستوطنات الإسرائيلية غير القانونية

أما في حالة خان الأحمر، فيخدم تهديد الهدم هدفاً آخر، وهو توسيع المستوطنات، إذ تقع القرية البدوية ضمن منطقةٍ تُعرف وفقاً لإسرائيل بمخطط “E1،” والتي تعدّ أكبر مستوطنةٍ مخطط لها في الضفة الغربية. ومع التخلص من البدو، تستطيع إسرائيل السيطرة على الجزء الأوسط بأكمله من الضفة الغربية، من القدس إلى البحر الميت، ويمكنها شق المنطقة من المنتصف، مما يحرم الفلسطينيين من إمكانية السفر من الشمال إلى الجنوب أو العكس.

رائد انضوني: المخرج الفلسطيني صائد الاشباح

قدم رائد انضوني في فلمه الاخير اصطياد اشباح (2017) تجربة التعذيب الممنهج بحق الاسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الاسرائيلي، وذلك دون أن يسقط في النمطية التي اعتاد الوعي التقليدي رؤيتها في تناول القضايا الانسانية الكبرى. لم يتناول انضوني الاسير باعتباره ضحية مطلقة ولم يتناوله كبطلٍ مطلق، بل قدمه كإنسان واقعي فيه من الضعف والقوة ما في كل البشر.

إسرائيل وحماس – صفقة تهدئة أم حربٌ ضروس؟

لسوء الحظ، كان هذا هدوء ما قبل العاصفة، ففي 11 نوفمبر، اغتال الجيش الإسرائيلي أحد القادة الميدانيين لحماس خارج خان يونس. كان رد حماس سريعاً، ففي يومٍ واحد، أطلقت حماس أكثر من 400 قذيفة على بلداتٍ إسرائيلية قريبة، لترد إسرائيل بقصفٍ ثأري أشد عنفاً على القطاع

الشاعر الفلسطيني تميم البرغوثي: شاعر الشعب

وبعد فترةٍ قصيرة من الانقلاب، بدأ البرغوثي بترجمة العديد من قصائده إلى الإنجليزية بمساعدة والدته. وعن تجربته هذه قال إن والدته خففت من صعوبة ترجمة الإنفعالات والأساطير التي يفضل نقلها باللغة العربية. فقد قال: “كانت تحررني من هذا الشعور الذي أشعر به كلما تحدثت بالإنجليزية أو كتبت بالإنجليزية، وهو أنني أسبح في بحرٍ من الهلام.”

ظروف الإعتقال “الهمجية” للاطفال الفلسطينيين في سجون الاحتلال الاسرائيلي

فقد أكدت الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال في فلسطين إن المحاكم العسكرية الاسرائيلية تطبق ذات القوانين التي تطبقها على البالغين بحق الاطفال دون سن الثامنة عشر. كما اكدت الحركة في تقريرها المقدم أمام اللجنة الخاصة المعنية في التحقيق في الممارسات الاسرائيلية التي تمس حقوق الانسان في الاراضي الفلسطينية لعام 2012 بأن الاجراءات العسكرية من اعتقال ومحاكمة وتعذيب وتحقيق للاطفال هي اجراءاتٌ واسعة الانتشار ومنهجية، حيث جاء ذلك بعد اخذ شهادات مشفوعة بالقسم لقرابة 108 أطفال تم اعتقالهم في فتراتٍ مختلفة.