Results for تصنيف: فلسطين

151 results found.
الشاعر الفلسطيني تميم البرغوثي: شاعر الشعب

وبعد فترةٍ قصيرة من الانقلاب، بدأ البرغوثي بترجمة العديد من قصائده إلى الإنجليزية بمساعدة والدته. وعن تجربته هذه قال إن والدته خففت من صعوبة ترجمة الإنفعالات والأساطير التي يفضل نقلها باللغة العربية. فقد قال: “كانت تحررني من هذا الشعور الذي أشعر به كلما تحدثت بالإنجليزية أو كتبت بالإنجليزية، وهو أنني أسبح في بحرٍ من الهلام.”

ظروف الإعتقال “الهمجية” للاطفال الفلسطينيين في سجون الاحتلال الاسرائيلي

فقد أكدت الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال في فلسطين إن المحاكم العسكرية الاسرائيلية تطبق ذات القوانين التي تطبقها على البالغين بحق الاطفال دون سن الثامنة عشر. كما اكدت الحركة في تقريرها المقدم أمام اللجنة الخاصة المعنية في التحقيق في الممارسات الاسرائيلية التي تمس حقوق الانسان في الاراضي الفلسطينية لعام 2012 بأن الاجراءات العسكرية من اعتقال ومحاكمة وتعذيب وتحقيق للاطفال هي اجراءاتٌ واسعة الانتشار ومنهجية، حيث جاء ذلك بعد اخذ شهادات مشفوعة بالقسم لقرابة 108 أطفال تم اعتقالهم في فتراتٍ مختلفة.

القدس: أميرة الشرق الأوسط الجريحة

في نظر الصهاينة، لا ينبغي أبداً التخلي عن هذه المناطق- ولا سيما القدس الشرقية. أما في السياسة الإسرائيلية، يُشار إلى القدس على أنها عاصمة “إسرائيل الخالدة وغير القابلة للتجزئة.” ولتعزيز هذه الكلمات، نفذت إسرائيل منذ السبعينيات سياسةً استيطانية عدوانية. وبصرف النظر عن المستوطنات في تلال الضفة الغربية، استقر حوالي 200 ألف يهودي أيضاً في القدس الشرقية، تحت سلطة الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة. حتى أن المئات من المتعصبين اليهود قاموا بالإستيلاء على المنازل في الأحياء الإسلامية والمسيحية في البلدة القديمة.

مسيرة العودة الكبرى في غزة تعرض فتح معبر رفح والهدنة مع إسرائيل للخطر

بالإضافة الى حل الازمة الإنسانية في قطاع غزة، ستخف حدة التوتر على الحدود الإسرائيلية مع قطاع غزة ومن الممكن تحقيق تهدئة طويلة الأمد. وعلاوةً على ذلك، سيكون هناك مدخلٌ حقيقي للشراكة السياسية لجميع الفصائل الفلسطينية، وبالتالي، لن تتردد القيادة المصرية بإبقاء معبر رفح مفتوحاً، خاصة وأن معبر رفح سيكون تحت إدارةٍ شرعية معترف بها دولياً.

مظاهرات في رام الله وغزة – رسالةٌ للقيادة الفلسطينية

تم قمع المظاهرات بالقوة من قبل الشرطة الفلسطينية، حيث استخدمت الشرطة الهراوات والغاز المسيل للدموع ضد المتظاهرين، وتم تسجيل عدد كبير من الإصابات، بينهم صحفيين ونشطاء من المجتمع المدني، وتم اعتقال ما يقارب من 60 متظاهراً، منهم عددٌ كبيرٌ من الصحفيين، وبعض الأجانب.

مجد المشهرواي: المهندسة الفلسطينية التي حولت الرماد إلي طوب بناء

وتؤكد مجد أن الطوب الذي صنعته من شأنه أن يخفف من نسبة التلوث البيئي في قطاع غزة، لأنه عادةً ما يتم التخلص من الرماد المتطاير من المواد المحترقة إما عن طريق دفنها في التربة أو إلقاءها في مكب النفايات. وتعد كلا الطريقتين ضارتين بالبيئة، ذلك أن الرماد يمكن أن يتغلغل في المياه الجوفية ويلوثها.

نشطاء: تهجير البدو في الضفة الغربية قسراً

سيضطر بعض الأطفال البدو إلى العيش في بيئةٍ شبه حضرية بالقرب من مكب للنفايات، دون حيواناتهم، في ما وصفته عالمة الأنثروبولوجيا الاجتماعية الأمريكية داون تشاتي بـ”الإبادة الثقافية.” ووفقاً لغودفري غولدشتاين: “من المستحيل أن يتمكنوا من الاحتفاظ بنمط حياتهم التقليدي هنا. لا يستطيع البدو أن يرعوا ماشيتهم، لذا ستكون قدرتهم على التحمل أقل. كما يتعرض أطفالهم للتمدّن. خلاصة القول هي، إنهم لن يعودوا بدو بعد الآن. جميع المعرفة بعلم الأعشاب ستختفي، وكذلك القدرة على تعقب الأثر. لن يكون لهم وجودٌ هناك. فقد ذكرت داون تشاتي أن هذه أسوأ حالة تهجير قسري شهدتها منذ 30 عاماً.”

حلو: المسلسل الاسرائيلي لا يطبّع مع الاحتلال

وعند سؤالنا عن رأيهم بالمسلسل، كانت آراء الفلسطينين منقسمة. ففي حين أشار البعض إلى التصوير الصادق لمجتمعهم، حذر البعض الآخر من التطبيع مع الاحتلال الاسرائيلي. يتم هذا على مستويين: اتهم الممثلون الفلسطينيون المشاركون في المسلسل بالتعاون مع المحتل. وعلاوة على ذلك، يقول النقاد أن تصوير المستعربين “يطبّع” هذا النوع من التسلل الاسرائيلي غير المقبول في المجتمع الفلسطيني.

مسيرات الفلسطينيين السلمية تُقابل بلامبالاةٍ دولية

حذر تقريرٌ صدر عام 2015 عن مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية بشأن تقديم المساعدة للشعب الفلسطيني من أن قطاع غزة قد يصبح “غير قابلٍ للسكن” بحلول عام 2020 إذا ما استمرت الاتجاهات الاقتصادية الحالية. ويبدو أن مسيرة العودة الكبرى ما هي إلا بداية الصرخة الأخيرة للغزيين من أجل مساعدتهم قبل أن يصبحوا طي النسيان.

مسيرة العودة الكبرى في غزة: صرخة للعالم

يبدو من الواضح أن من الصعب اليوم إيقاف الزخم الذي بات يتراكم، ومع ذلك، يبقى أن نرى الأثر النهائي لمثل هذه المظاهرات، وإذا ما كان المنظمون سينجحون في تسخير الغضب على شكل مقاومةٍ سلمية أم أن التصعيد سيكون سيد الموقف مجدداً ويتحول إلى مواجهةٍ مسلحة.