Results for تصنيف: فلسطين

159 results found.
الرئيس الفلسطيني محمود عباس: سياسي براغماتي أم دمية إقليمية؟

لأكثر من 14 عاماً، حافظ محمود عباس على التنسيق الأمني مع إسرائيل لأنه يعلم بأنه الطرف الأضعف في المعادلة، ويعلم أن نهج المقاومة المسلحة فشل في السابق وسيفشل في المستقبل، ولا يوجد امامه سوى أسلوب الحوار من اجل التوصل الى حلٍ سلمي.

إياد البغدادي ينجو من قبضة المملكة العربية السعودية على حرية التعبير

في مايو 2019، كشف للصحافة أنه تعرض لتهديداتٍ بالقتل من المملكة العربية السعودية، وهو ما يراه وسيلةً لمحاولة إسكاته، في ضوء التحقيقات التي يجريها حول المملكة وقائدها الفعلي محمد بن سلمان.

الدور القطري في قطاع غزة

في المحافل الدولية يعتبر موقف قطر من اقوى المواقف دفاعاً عن القضية الفلسطينية، حيث وجه أمير قطر تميم بن حمد في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة في شهر سبتمبر 2014 انتقادات قوية لإسرائيل، متهماً الجيش الإسرائيلي بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، وأيد المقاومة الفلسطينية، ودعا لإصدار قرار تحت الفصل السابع لإلزام إسرائيل بإنهاء الاحتلال.

السلطة الفلسطينية تواجه أزمةً مالية

سوف يجد الرئيس الفلسطيني نفسه بين أمرين احلاهما مر. فقد لوح عباس عدة مرات بأنه سيوقف التنسيق الأمني مع إسرائيل، وعلى الرغم من أنه لم ينفذ تهديده هذا قط، إلا أن هناك مخاوف متزايدة من أن الأمن سيتعرض للخطر إذا ما تلاشى عدم الرضا عن السلطة الفلسطينية وتحوّل إلى غضب.

في غزة، حراك “بدنا نعيش،” صرخة شعب يعيش تحت مستوى الفقر

ومع ذلك، إن الوضع في غزة على حافة الانهيار أصلاً نتيجة الحصار المستمر منذ عقدٍ من الزمان، كما أن قمع حماس لحراك “بدنا نعيش” دفع الأمور إلى الهاوية أكثر فأكثر. وعلاوةً على ذلك، من المتوقع أن يتحول الانفجار الداخلي الى خارجي يطال إسرائيل أيضاً.

السياسة الداخلية الفلسطينية تقوضها إلى حدٍ كبير المصالح الخارجية

كان الاعتقاد في السابق بأن الصراع الفلسطيني الاسرائيلي تحكمه وتتدخل به قوى اقليمية ودولية. نعم، ولكن هذا جزءٌ من الصورة. فالصورة الأكبر تشير إلى أن المصالحة الفلسطينية – الفلسطينية لم تعد ايضاً شأناً داخلي، بل إن من يعتقد ذلك لا يعي مدى تغول القوى الاقليمية والدولية في الشأن الفلسطيني الداخلي منذ عقد من الزمان.

تصاعد التوتر في العلاقات الأمريكية الفلسطينية

شهد عام 2018 مزيداً من القرارات الامريكية ضد السلطة الفلسطينية سواء على الموقف السياسي او الدعم المالي للسلطة الفلسطينية، كما استخدمت أسلوب الضغط المتواصل على القيادة الفلسطينية من اجل اجبارها الدخول في العملية السياسية التي تقودها الإدارة الامريكية حول عملية السلام بين إسرائيل والفلسطينيين.

القدس: أميرة الشرق الأوسط الجريحة

في نظر الصهاينة، لا ينبغي أبداً التخلي عن هذه المناطق- ولا سيما القدس الشرقية. أما في السياسة الإسرائيلية، يُشار إلى القدس على أنها عاصمة “إسرائيل الخالدة وغير القابلة للتجزئة.” ولتعزيز هذه الكلمات، نفذت إسرائيل منذ السبعينيات سياسةً استيطانية عدوانية. وبصرف النظر عن المستوطنات في تلال الضفة الغربية، استقر حوالي 200 ألف يهودي أيضاً في القدس الشرقية، تحت سلطة الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة. حتى أن المئات من المتعصبين اليهود قاموا بالإستيلاء على المنازل في الأحياء الإسلامية والمسيحية في البلدة القديمة.

خان الأحمر يُشعل مجدداً الصراع الدولي حول المستوطنات الإسرائيلية غير القانونية

أما في حالة خان الأحمر، فيخدم تهديد الهدم هدفاً آخر، وهو توسيع المستوطنات، إذ تقع القرية البدوية ضمن منطقةٍ تُعرف وفقاً لإسرائيل بمخطط “E1،” والتي تعدّ أكبر مستوطنةٍ مخطط لها في الضفة الغربية. ومع التخلص من البدو، تستطيع إسرائيل السيطرة على الجزء الأوسط بأكمله من الضفة الغربية، من القدس إلى البحر الميت، ويمكنها شق المنطقة من المنتصف، مما يحرم الفلسطينيين من إمكانية السفر من الشمال إلى الجنوب أو العكس.

رائد انضوني: المخرج الفلسطيني صائد الاشباح

قدم رائد انضوني في فلمه الاخير اصطياد اشباح (2017) تجربة التعذيب الممنهج بحق الاسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الاسرائيلي، وذلك دون أن يسقط في النمطية التي اعتاد الوعي التقليدي رؤيتها في تناول القضايا الانسانية الكبرى. لم يتناول انضوني الاسير باعتباره ضحية مطلقة ولم يتناوله كبطلٍ مطلق، بل قدمه كإنسان واقعي فيه من الضعف والقوة ما في كل البشر.