Results for تصنيف: فلسطين

147 results found.
مجد المشهرواي: المهندسة الفلسطينية التي حولت الرماد إلي طوب بناء

وتؤكد مجد أن الطوب الذي صنعته من شأنه أن يخفف من نسبة التلوث البيئي في قطاع غزة، لأنه عادةً ما يتم التخلص من الرماد المتطاير من المواد المحترقة إما عن طريق دفنها في التربة أو إلقاءها في مكب النفايات. وتعد كلا الطريقتين ضارتين بالبيئة، ذلك أن الرماد يمكن أن يتغلغل في المياه الجوفية ويلوثها.

نشطاء: تهجير البدو في الضفة الغربية قسراً

سيضطر بعض الأطفال البدو إلى العيش في بيئةٍ شبه حضرية بالقرب من مكب للنفايات، دون حيواناتهم، في ما وصفته عالمة الأنثروبولوجيا الاجتماعية الأمريكية داون تشاتي بـ”الإبادة الثقافية.” ووفقاً لغودفري غولدشتاين: “من المستحيل أن يتمكنوا من الاحتفاظ بنمط حياتهم التقليدي هنا. لا يستطيع البدو أن يرعوا ماشيتهم، لذا ستكون قدرتهم على التحمل أقل. كما يتعرض أطفالهم للتمدّن. خلاصة القول هي، إنهم لن يعودوا بدو بعد الآن. جميع المعرفة بعلم الأعشاب ستختفي، وكذلك القدرة على تعقب الأثر. لن يكون لهم وجودٌ هناك. فقد ذكرت داون تشاتي أن هذه أسوأ حالة تهجير قسري شهدتها منذ 30 عاماً.”

حلو: المسلسل الاسرائيلي لا يطبّع مع الاحتلال

وعند سؤالنا عن رأيهم بالمسلسل، كانت آراء الفلسطينين منقسمة. ففي حين أشار البعض إلى التصوير الصادق لمجتمعهم، حذر البعض الآخر من التطبيع مع الاحتلال الاسرائيلي. يتم هذا على مستويين: اتهم الممثلون الفلسطينيون المشاركون في المسلسل بالتعاون مع المحتل. وعلاوة على ذلك، يقول النقاد أن تصوير المستعربين “يطبّع” هذا النوع من التسلل الاسرائيلي غير المقبول في المجتمع الفلسطيني.

مسيرات الفلسطينيين السلمية تُقابل بلامبالاةٍ دولية

حذر تقريرٌ صدر عام 2015 عن مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية بشأن تقديم المساعدة للشعب الفلسطيني من أن قطاع غزة قد يصبح “غير قابلٍ للسكن” بحلول عام 2020 إذا ما استمرت الاتجاهات الاقتصادية الحالية. ويبدو أن مسيرة العودة الكبرى ما هي إلا بداية الصرخة الأخيرة للغزيين من أجل مساعدتهم قبل أن يصبحوا طي النسيان.

مسيرة العودة الكبرى في غزة: صرخة للعالم

يبدو من الواضح أن من الصعب اليوم إيقاف الزخم الذي بات يتراكم، ومع ذلك، يبقى أن نرى الأثر النهائي لمثل هذه المظاهرات، وإذا ما كان المنظمون سينجحون في تسخير الغضب على شكل مقاومةٍ سلمية أم أن التصعيد سيكون سيد الموقف مجدداً ويتحول إلى مواجهةٍ مسلحة.

قطاع غزة يواجه كارثة إنسانية مع دخول الإجراءات العقابية للرئيس حيز التنفيذ

في يوليو 2017، أقال عباس أكثر من 6 آلاف موظف يعملون في قطاعات الصحة والتعليم وغيرها من القطاعات الحكومية في غزة، بإحالتهم إلى التقاعد المبكر. وجاء ذلك بعد قرارٍ سابق بخفض رواتب حوالي 50 ألف موظفٍ من موظفي السلطة في القطاع بما تتجاوز نسبته الـ30%.

ترمب يُثير غضب عباس

وبالرغم من مشاعر الغضب الشديد التي تُثيرها هذه القضية، واصلت القيادة الفلسطينية التعامل بحذرٍ مع الفرقعة الإعلامية الدولية، إلى جانب قبولها بالواقع السياسي والإنساني المتدهور، إلا أن الأمر لم يمر مرور الكرام في فلسطين.

قائد غزة المثير للجدل، يحيى السنوار: صدمات ومفاجآت

وسائل الاعلام المجتمعي تناولت موضوع انتخاب وشخصية السنوار ايضاً، وتساءلت: هل من الممكن أن يكون شخصاً قد امضى في المعتقل الاسرائيلي اكثر من 24 عاماً شخصاً سوياً وبدون اضطرابات نفسية؟ هل يمكن لمثل هذا الشخص الذي غاب عن مواكبة المتغيرات والتطورات المجتمعية طول الفترة الماضية، أن يصبح قائداً لحركة سياسية؟

محاولات سعودية لفرض سياساتٍ مناهضةٍ لإيران على الفلسطينيين

إن لعبة التوازن المفروضة اليوم على حركتي حماس وفتح تحتاج إلى بعض الضغوط الخارجية، التي يبدو أن المصريين على أتم الاستعداد للقيام بها، وبخاصة ضد حماس. وفي الوقت نفسه، تستطيع المملكة العربية السعودية فرض ضغطٍ مماثل على منظمة التحرير الفلسطينية، وذلك في الغالب من خلال دعمها المالي للحكومة الفلسطينية.

الأجهزة الأمنية الفلسطينية

تتكون أجهزة السلطة الوطنية الفلسطينية الأمنية من ثلاثة أجهزة رئيسة تنفيذية، وهي: قوات الأمن الداخلي، والمخابرات العامة، وقوات الأمن الوطني، بالإضافة الى جهاز رئيسي إشرافي غير تنفيذي، وهو مجلس الامن القومي، الذي يهتم برسم سياسات ومنهجية تطوير الأجهزة الأمنية الفلسطينية.