Results for تصنيف: سوريا

112 results found.
رياض الترك: “شيخ المعارضة السورية”

في الواقع، بعد تولي بشار الأسد السلطة من والده، لعب الترك دوراً كبيراً في ما يسمى ربيع دمشق، وهي فترةٌ شهدت نقاشاتٍ سياسية ومطالب بالتغيير الديمقراطي في يونيو 2000. وفي أغسطس 2001، ظهر الترك على قناة الجزيرة، حيث طالب بوحدة جميع الفصائل السياسية، إذ قال “ما نحتاجه اليوم هو المصالحة، و[علينا] العمل من أجل مستقبلٍ جديد، ونسيان أخطاء الماضي. في الماضي، كان لدينا مشكلة مع الدكتاتور، والآن هذه المشكلة انتهت – مات الدكتاتور.”

لا خطط واضحة لتمويل أو إعادة إعمار سوريا

وعلى أرض الواقع، لا أحد يعلم مدى ضخامة إعادة الإعمار التي ستتم في نهاية المطاف أو متى ستبدأ. ومع عدم وجود رؤية اقتصادية أو سياسية واضحة للمستقبل، قد لا يميل اللاجئون إلى العودة إلى ديارهم. فقد أصبحت إعادة الإعمار مسيسةً بالفعل، حتى قبل انتهاء الحرب، وبالتالي قد يستغرق إيجاد حلٍ للمشكلة سنوات.

في سوريا، تفاصيل منقوصة حول السجناء القتلى تُطارد أسرهم

وثقت منظمات حقوق الإنسان المحلية والدولية الظروف اللاإنسانية في مراكز الاحتجاز السورية، كما أن شهادات السجناء الذين أفرج عنهم ركزت على التعذيب الذي تعرضوا له في الداخل. فالسجون مكتظة وتفتقر للشروط الصحية، وبالكاد يُمنح السجناء طعاماً يسد رمقهم وفي بعض الأحيان يتضورون جوعاً، ويعانون من الإهمال الطبي. كما يُمارس التعذيب على نطاقٍ واسع، فقد تعرض رجالٌ ونساءٌ على حد سواء للاغتصاب والاعتداء الجنسي.

اليرموك: من أكبر مخيمٍ للاجئين في سوريا إلى مدينة أشباحٍ

لا يبدو أن سكان اليرموك السابقين يمثلون أولويةً في سوريا، حيث لا تزال العديد من الأسئلة المطروحة حول إعادة الإعمار والقرارات دون إجابة. وفي هذه الأثناء، اضطر اللاجئون إلى مغادرة البلاد أو البقاء في إدلب، التي لا تزال تحت سيطرة التحالف الجهادي، هيئة تحرير الشام. ولا يزال مصير اللاجئين الفلسطينيين في سوريا غير واضح المعالم ذلك أن النظام يسعى إلى تحقيق هدفه المتمثل في استعادة السيطرة على كامل البلاد.

سوريا: مع انتهاء الحرب، قد تتحول الميليشات الموالية للنظام إلى جماعات جريمة منظمة

بمجرد انتهاء الحرب، سيصبح هذا التحدي غايةً في الصعوبة على وجه الخصوص، فكما أظهرت تجربة حلب، لن يختفي الشبيحة بمجرد انتهاء هدفهم العسكري. وبدلاً من ذلك، من المرجح أن يظلوا على قائمة مجموعات الجريمة المنظمة، ليعملوا بشكلٍ متزايدٍ على تآكل شرعية الدولة فضلاً عن إبطاء الانتعاش الاقتصادي والاجتماعي للبلاد.

سوريا: قانونٌ جديد يمكن أن يجرّد اللاجئين والنازحين داخلياً من منازلهم وممتلكاتهم

ولا يحدد القانون أماكن هذه المناطق التنظيمية. ومع ذلك، بالنظر إلى أن أغلبية الذين فروا من منازلهم أو البلاد لا يملكون وثائق تثبت ملكيتهم لمنازلهم، والكثير منهم مطلوبون من قبل الدولة لتورطهم في جماعات المعارضة – المسلحة وغير المسلحة – أو لفراراهم من الخدمة العسكرية، يفتح القانون الباب أمام الحكومة للاستيلاء على ممتلكات الآلاف إن لم يكن الملايين من النازحين السوريين.

في دمشق التي دمرتها الحرب، يحاول السكان عيش حياةٍ طبيعية

وفي حين يأمل سكان دمشق بأن ينعموا بأوقاتٍ أكثر هدوءاً وسلاماُ بعد سقوط الغوطة الشرقية في يد النظام، إلا أن الخوف لا يزال يتملكهم حول مستقبل البلاد. ومع دعم الولايات المتحدة للأكراد في الشمال الشرقي، ودعم تركيا للمعارضة في إدلب في الشمال، ودعم روسيا وإيران للنظام، لا تزال سوريا برميل بارودٍ جغرافي-سياسي قابل للإنفجار.

الهجوم الكيماوي المزعوم في سوريا يُشعل العالم

ومرةً أخرى، كانت الضربة الجوية الأخيرة التي نفذتها الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا ذات نتائج مادية بالكاد تذكر، ويشير الكثيرون إلى أنه كان ينبغي عليهم تركيز جهودهم على محاولة الإطاحة بالنظام بدلاً من ذلك.

تضاؤل آمال جماعات المعارضة السورية مع تقدم قوات النظام

ومع وجود هيئة تحرير الشام من جهة، والنظام السوري من جهةٍ أخرى، يبدو أن الجيش السوري الحر يواجه وضعاً يتعذر الدفاع عنه في إدلب، إلا إذا ما قامت تركيا بتدخلٍ شاملٍ هناك أيضاً. فلا تزال المرحلة الأخيرة من لعبة الشطرنج هذه غير واضحة، إلا أن ما هو واضحٌ وضوح الشمس أن آمال الجيش السوري الحر بالإطاحة بالأسد باتت في عداد الموتى.