Results for تصنيف: سوريا

114 results found.
اليرموك: من أكبر مخيمٍ للاجئين في سوريا إلى مدينة أشباحٍ

لا يبدو أن سكان اليرموك السابقين يمثلون أولويةً في سوريا، حيث لا تزال العديد من الأسئلة المطروحة حول إعادة الإعمار والقرارات دون إجابة. وفي هذه الأثناء، اضطر اللاجئون إلى مغادرة البلاد أو البقاء في إدلب، التي لا تزال تحت سيطرة التحالف الجهادي، هيئة تحرير الشام. ولا يزال مصير اللاجئين الفلسطينيين في سوريا غير واضح المعالم ذلك أن النظام يسعى إلى تحقيق هدفه المتمثل في استعادة السيطرة على كامل البلاد.

سوريا: مع انتهاء الحرب، قد تتحول الميليشات الموالية للنظام إلى جماعات جريمة منظمة

بمجرد انتهاء الحرب، سيصبح هذا التحدي غايةً في الصعوبة على وجه الخصوص، فكما أظهرت تجربة حلب، لن يختفي الشبيحة بمجرد انتهاء هدفهم العسكري. وبدلاً من ذلك، من المرجح أن يظلوا على قائمة مجموعات الجريمة المنظمة، ليعملوا بشكلٍ متزايدٍ على تآكل شرعية الدولة فضلاً عن إبطاء الانتعاش الاقتصادي والاجتماعي للبلاد.

سوريا: قانونٌ جديد يمكن أن يجرّد اللاجئين والنازحين داخلياً من منازلهم وممتلكاتهم

ولا يحدد القانون أماكن هذه المناطق التنظيمية. ومع ذلك، بالنظر إلى أن أغلبية الذين فروا من منازلهم أو البلاد لا يملكون وثائق تثبت ملكيتهم لمنازلهم، والكثير منهم مطلوبون من قبل الدولة لتورطهم في جماعات المعارضة – المسلحة وغير المسلحة – أو لفراراهم من الخدمة العسكرية، يفتح القانون الباب أمام الحكومة للاستيلاء على ممتلكات الآلاف إن لم يكن الملايين من النازحين السوريين.

في دمشق التي دمرتها الحرب، يحاول السكان عيش حياةٍ طبيعية

وفي حين يأمل سكان دمشق بأن ينعموا بأوقاتٍ أكثر هدوءاً وسلاماُ بعد سقوط الغوطة الشرقية في يد النظام، إلا أن الخوف لا يزال يتملكهم حول مستقبل البلاد. ومع دعم الولايات المتحدة للأكراد في الشمال الشرقي، ودعم تركيا للمعارضة في إدلب في الشمال، ودعم روسيا وإيران للنظام، لا تزال سوريا برميل بارودٍ جغرافي-سياسي قابل للإنفجار.

الهجوم الكيماوي المزعوم في سوريا يُشعل العالم

ومرةً أخرى، كانت الضربة الجوية الأخيرة التي نفذتها الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا ذات نتائج مادية بالكاد تذكر، ويشير الكثيرون إلى أنه كان ينبغي عليهم تركيز جهودهم على محاولة الإطاحة بالنظام بدلاً من ذلك.

تضاؤل آمال جماعات المعارضة السورية مع تقدم قوات النظام

ومع وجود هيئة تحرير الشام من جهة، والنظام السوري من جهةٍ أخرى، يبدو أن الجيش السوري الحر يواجه وضعاً يتعذر الدفاع عنه في إدلب، إلا إذا ما قامت تركيا بتدخلٍ شاملٍ هناك أيضاً. فلا تزال المرحلة الأخيرة من لعبة الشطرنج هذه غير واضحة، إلا أن ما هو واضحٌ وضوح الشمس أن آمال الجيش السوري الحر بالإطاحة بالأسد باتت في عداد الموتى.

حياة سكان الغوطة الشرقية: “جحيمٌ على الأرض.”

يبدو أن احتمالات سقوط الغوطة الشرقية آخذةٌ في التزايد، تماماً كما حصل في حلب. ومع ذلك، لربما من مصلحة جماعات المتمردين تأجيل هذه النتيجة الحتمية أملاً في إبرامهم صفقة خروجٍ مواتية لهم. وفي غضون ذلك، يتواصل تشريد وموت المدنيين دون هوادة.

حسون: مفتي سوريا المثير للجدل

استمر الجدل حول حسون عندما أصدر فتوى عبر الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا)، والتي بثها التلفزيون السوري المملوك للدولة، أمر من خلالها الجيش بالتعبير عن غضبهم من خلال إبادة جميع السوريين في مدينة حلب المحاصرة والمقسمة.

صمتٌ دولي تجاه الضربات الجوية والهجمات الكيماوية في سوريا

“إن مناطق تخفيف حدة التصعيد الروسية تتداعى الآن، حيث تسعى جميع الجهات الفاعلة الرئيسية في سوريا وخارجها اليوم إلى تحديد مصطلحات واقع (ما بعد داعش). دون أي جهود دولية رائدة، فمن المرجح أن تستمر الهجمات الكيماوية التي يشنها النظام، والقصف العشوائي والتدمير المستهدف للمرافق المدنية دون هوادة.”

هجوم تركيا على الأكراد السوريين يعيد رسم خطوط النزاع

منذ بدء العملية في عفرين، سارعت تركيا إلى استغلال القلق الدولي بشأن الجماعة الإسلامية، مؤكدةً على محاربتها لتنظيم الدولة الإسلامية “داعش” إلى جانب وحدات حماية الشعب في المنطقة. فقد ذكرت وكالة الأنباء التركية الرسمية “الجماعة الإرهابية التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي/ حزب العمال الكردستاني أطلقت سراح جميع سجناء تنظيم الدولة الإسلامية “داعش،” شريطة أن يقاتلوا الجيش التركي والجيش السوري الحر في منطقة عفرين السورية.”