Results for تصنيف: سوريا

111 results found.
الهجوم الكيماوي المزعوم في سوريا يُشعل العالم

ومرةً أخرى، كانت الضربة الجوية الأخيرة التي نفذتها الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا ذات نتائج مادية بالكاد تذكر، ويشير الكثيرون إلى أنه كان ينبغي عليهم تركيز جهودهم على محاولة الإطاحة بالنظام بدلاً من ذلك.

تضاؤل آمال جماعات المعارضة السورية مع تقدم قوات النظام

ومع وجود هيئة تحرير الشام من جهة، والنظام السوري من جهةٍ أخرى، يبدو أن الجيش السوري الحر يواجه وضعاً يتعذر الدفاع عنه في إدلب، إلا إذا ما قامت تركيا بتدخلٍ شاملٍ هناك أيضاً. فلا تزال المرحلة الأخيرة من لعبة الشطرنج هذه غير واضحة، إلا أن ما هو واضحٌ وضوح الشمس أن آمال الجيش السوري الحر بالإطاحة بالأسد باتت في عداد الموتى.

حياة سكان الغوطة الشرقية: “جحيمٌ على الأرض.”

يبدو أن احتمالات سقوط الغوطة الشرقية آخذةٌ في التزايد، تماماً كما حصل في حلب. ومع ذلك، لربما من مصلحة جماعات المتمردين تأجيل هذه النتيجة الحتمية أملاً في إبرامهم صفقة خروجٍ مواتية لهم. وفي غضون ذلك، يتواصل تشريد وموت المدنيين دون هوادة.

حسون: مفتي سوريا المثير للجدل

استمر الجدل حول حسون عندما أصدر فتوى عبر الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا)، والتي بثها التلفزيون السوري المملوك للدولة، أمر من خلالها الجيش بالتعبير عن غضبهم من خلال إبادة جميع السوريين في مدينة حلب المحاصرة والمقسمة.

صمتٌ دولي تجاه الضربات الجوية والهجمات الكيماوية في سوريا

“إن مناطق تخفيف حدة التصعيد الروسية تتداعى الآن، حيث تسعى جميع الجهات الفاعلة الرئيسية في سوريا وخارجها اليوم إلى تحديد مصطلحات واقع (ما بعد داعش). دون أي جهود دولية رائدة، فمن المرجح أن تستمر الهجمات الكيماوية التي يشنها النظام، والقصف العشوائي والتدمير المستهدف للمرافق المدنية دون هوادة.”

هجوم تركيا على الأكراد السوريين يعيد رسم خطوط النزاع

منذ بدء العملية في عفرين، سارعت تركيا إلى استغلال القلق الدولي بشأن الجماعة الإسلامية، مؤكدةً على محاربتها لتنظيم الدولة الإسلامية “داعش” إلى جانب وحدات حماية الشعب في المنطقة. فقد ذكرت وكالة الأنباء التركية الرسمية “الجماعة الإرهابية التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي/ حزب العمال الكردستاني أطلقت سراح جميع سجناء تنظيم الدولة الإسلامية “داعش،” شريطة أن يقاتلوا الجيش التركي والجيش السوري الحر في منطقة عفرين السورية.”

روسيا تسعى إلى إنهاء الصراع في سوريا، وتقف على أهبة الاستعداد لتحقيق فوزٍ كبيرٍ من التسوية السياسية

ولكن، على المدى الطويل، لربما ما تريده روسيا وما يريده النظام أمران مختلفان تماماً. فعلى الرغم من تدخل روسيا لإنقاذ الأسد من أن تتم الإطاحة به، إلا أن الروس يحرصون اليوم على رؤية تسويةٍ سياسيةٍ للحرب الأهلية، الأمر الذي من شأنه أن يسمح لهم بالحد من تورطهم العسكري.

وسط محادثات السلام السورية الجديدة في جنيف، لا مساءلة عن الهجمات الكيماوية

” ينبغي أن ينهي تقرير آلية التحقيق المشتركة الخداع والنظريات الكاذبة التي تنشرها الحكومة السورية. استخدام سوريا المتكرر للأسلحة الكيميائية يشكل تهديداً خطيراً للحظر الدولي على هذه الأسلحة. كل الدول لديها مصلحة في توجيه رسالة قوية بأن هذه الفظائع لن تمر مرور الكرام.”

مع انخفاض وتيرة الحرب، مظاهر الحياة الطبيعية تعود إلى أجزاء من سوريا

وبالرغم من انخفاض وتيرة الحرب على ما يبدو، إلا أنه لا يزال هناك 6,5 مليون نازح مشردون داخل البلاد وأكثر من 5 ملايين لاجىء يعيشون خارج البلاد. وقد بدأت بالفعل عملية إعادة الإعمار في بعض المناطق التي تُسيطر عليها الحكومة، إلا أن مساحات شاسعة من البلاد تُركت في حالة خراب، دون وجود حتى البنية التحتية الأساسية.

بعد تحرير الرقة من تنظيم الدولة، من سيدفع ثمن إعادة الإعمار؟

وفي غضون ذلك، قام مجلسٌ مدني تم تشكيله مؤخراً بتقسيم المدينة إلى 16 حي من أجل تنسيق عملية التنظيف بمساعدة منظمات مختلفة. وفي حين أن الأمر يعتمد في الغالب على الجمعيات المدنية وسكان المدينة، فإن مسألة من سيدفع ثمنها ومن سيكون مسؤولاً عن إعادة الإعمار الفعلي لا تزال دون إجابة.