Results for تصنيف: تركيا

96 results found.
صفقةٌ تجاوزت الحد المقبول: تداعي العلاقات التركية الأمريكية بسبب الصواريخ الروسية

بغض النظر عن الدافع وراء شراء منظومة إس 400، إلا أن تركيا أوضحت سعيها نحو سلوك مسارٍ جديد: بعيداً عن الحلفاء الغربيين السابقين وإلى منطقةٍ غير معروفة، متحررةً من عبء التحالفات السابقة. الأمر المؤكد هو أن المسؤولين الأمريكيين أساءوا تقدير تحركات تركيا في هذه المسألة باعتبارها مجرد خدعة، عندما كان من الواضح أن البلاد، ومنذ الأيام الأولى، ملتزمة حقاً بإتمام الصفقة. ربما تكون النتيجة هي المسمار الأخير في نعش العلاقات الجيدة بين الولايات المتحدة وتركيا.

المتاحف: سلاحٌ قوي في المعركة السياسية من أجل ماضي تركيا ومستقبلها

نظراً لكون المتاحف مدعومة من قبل الدولة إلى حدٍ كبير أو مجانية للمواطنين الأتراك، فمن الواضح أن أهمية ربط الأتراك بماضي البلاد موضع تقدير. ولكن مع تحول المتاحف إلى ساحة معركة سياسية وأيديولوجية بشكلٍ متزايد، أثبت التاريخ أنه سلاحٌ قوي بالفعل.

انتصار المعارضة التركية في اسطنبول، ولكن ماذا الآن؟

يمثل فوز إمام وغلو ضربةً قوية للهيمنة الانتخابية لحزب العدالة والتنمية في تركيا. ومع ذلك، لا ينبغي للمراقبين أن يخلطوا الحابل بالنابل باعتبارها ضربةً قاضية، إذ لا يزال الحزب يتمتع بدعمٍ قوي في جميع أنحاء البلاد، حتى وإن خسر أكبر مدينتين. وعلى الرغم من أن الشقوق الأولى لربما قد بدأت تظهر في قاعدة أردوغان السياسية، إلا أنه ينبغي الإنتظار إلى حين إجراء الإنتخابات العامة عام 2023- التي تصادف الذكرى المئوية للجمهورية التركية- لتصبح النتيجة الأكثر أهمية لهذه الإنتخابات واضحة: انتصار حزب الشعب الجمهوري على المستوى الوطني.

في تركيا، اندلاع العنف مع انتهاء الإضراب عن الطعام

هل سيفي كسر عزلة أوجلان بالغرض؟ ليس بمعنى أن مؤيدي حزب الشعوب الديمقراطي سيصوتون فجأة لصالح مرشح حزب العدالة والتنمية. ولكن بالمجمل، قد يشعرون بأنهم أقل إجباراً على التصويت، مما قد يؤثر سلباً على حزب الشعب الجمهوري.

حقوق الإنسان في تركيا: لحنٌ حزين

يجب أن يشير أي نقاشٍ حول حقوق الإنسان التركية إلى الصعوبات التي تتم مواجهتها لتعزيز حقوق المرأة والأقليات العرقية والجنسية، إذ لا تزال جرائم القتل والعنف ضد المرأة وجرائم الشرف وصمة عارٍ على المجتمع التركي، والتي عادةً ما تقابلها استجابة فاترة من جانب الحكومة.

أكرم إمام أوغلو، الرجل الذي أطاح بحزب العدالة والتنمية من اسطنبول

ولد ونشأ كل من إمام أوغلو وأردوغان في أسرٍ متواضعة ومحافظة. وبصرف النظر عن هذه الجذور المشتركة وعشقهما لكرة القدم، إلا أن القاسم المشترك بينهما قليلٌ نسبياً. ومع ذلك، فإن إمام أوغلو بعيدٌ كل البعد عن الشخصية الكمالية العلمانية القوية التي يربطها الكثيرون بحزب الشعب الجمهوري، المعارضة الرسمية التي أنشأها مؤسس الجمهورية التركية، مصطفى كمال أتاتورك.

ثمن السيطرة: الرئيس أردوغان وأزمة تركيا الاقتصادية

ففي الفترة التي سبقت الانتخابات، أصبح الاقتصاد أكثر قضايا الناخبين إلحاحاً. يعكس هذا دلائل ضخمة مفادها أن الاقتصاد تغلب على صدارة سجل الحكومة المزعج في مجال حقوق الإنسان، وقبضة أردوغان المتشددة على السلطة، ومشاركة البلاد في الحرب في سوريا وموقف أنقرة الجيوسياسي المتعثر.

عثمان كفالا: المُحسن الصالح خلف القبضان في تركيا

قد يشير استمرار احتجاز كفالا إلى خوف الرئيس أردوغان من شخصيات المجتمع المدني المترابطة بشكلٍ جيد والتي تملك أموالاً لإنفاقها. ومن المؤكد أن تهديد كفالا يأتي من رفضه الإنصياع لأوامر أردوغان، واحتماليه أن تُشعل ثروته شرارة المعارضة في خضم موجة التغيير.

المشاريع المفضلة للسلطان: مشاريع البُنية التحتية الضخمة في تركيا

من المتوقع أن يعزز المطار اقتصاد تركيا بنسبة 5%، مما يعزز من مكانة اسطنبول- وتركيا بالمجمل- كمركزٍ للاقتصاد العالمي. ومن الواضح أن بناء المشروع كان بمثابة تعزيزٍ لاقتصاد المدينة، حيث قدم دفعةً اقتصادية حيوية في فترةٍ شهدت تدابير تقشف تجارية وضغطاً اقتصادي واضح. ولكن في نفس الوقت، اكتنفت هذه الطفرة الاقتصادية سحابة سوداء حول ظروف العمل أثناء بناء المطار، فقد مات العشرات من الموظفين خلال عملية البناء.

تركيا والسعودية- ما الذي تحمله قضية خاشقجي في طياتها؟

ومع الخوف المستمر من عرض أنقرة التسجيلات وتخريب محاولات الرياض إنكار أو إخفاء تورطهم بالعملية، باتت المملكة العربية السعودية في مأزقٍ كبير أمام العلن. وبعد أن أجبرت مراراً وتكراراً على تقديم تفسيراتٍ معقولة والتي كانت تنسفها فيما بعد التسريبات التركية اللاحقة، تعرضت سمعة ومصداقية المملكة العربية السعودية للضرر. وبالنسبة للسعودية، المملكة المهووسة حالياً بصورتها الدولية، لا بد أن هذه بالتأكيد تعتبر تجربةٌ مريرة على نحوٍ خاص على يد أحد منافسيها.