Results for تصنيف: تركيا

96 results found.
من شابه “حماه” فما ظلم: الأسرة الحاكمة التركية

وفي حال لم يستطع البيرق أن يوحي بالثقة اللازمة في الوقت الذي تعاني فيه تركيا من أزمة العملات وتزايد العقوبات الأمريكية، فبالكاد هناك بارقة أملٍ من قدرته على تحقيق ذلك يوماً ما.

تاريخ وثقافة الحمامات العامة في الشرق الأوسط

في الوقت الذي أصبح فيه الحمّام موضعاً للهوس الجنسي في الثقافة الغربية، الذي غالباً ما كان يتم التعبير عنه بتزيينه “الغريب” برسومات الأجساد العارية فحسب، إلا أن المتعة البسيطة التي تقدمها الحمامات ضمنت بقاءها لمئات السنين.

مراهنة خطرة: هل دبلوماسية الرهائن توتر العلاقات الأمريكية التركية؟

تتزامن هذه الخلافات مع تزايد التوترات التجارية بين أنقرة وواشنطن. واليوم، تقوم الولايات المتحدة بمراجعة دخول البضائع التركية المعفاة من الرسوم الجمركية إلى الأسواق الأمريكية عن طريق برنامج نظام الأفضليات المعمم، مما أدى إلى تدهور الليرة التركية إلى مستوى منخفض جديد. كما أدخلت تركيا تعريفاتٍ انتقامية بعد فرض ضرائب الاستيراد التي أعلنتها الولايات المتحدة في الأشهر الأخيرة. وفي محاولةٍ لزيادة الضغط على أنقرة، ضاعفت الولايات المتحدة الرسوم الجمركية على الحديد والألمنيوم التركي في أغسطس، حيث أعلن ترمب عن التعرفة من خلال تغريدةٍ على تويتر، مضيفاً أن العلاقات الثنائية “ليست جيدة في الوقت الحالي.”

تركيا منذ الإنتخابات

في أواخر يوليو، رفض البنك المركزي التركي رفع أسعار الفائدة، على الرغم من ضغوط المجتمع الدولي للقيام بذلك للتخفيف من ارتفاع التضخم. وقبل الانتخابات، وعد أردوغان مراراً وتكراراً بفرض سيطرةٍ أكبر على سياسة البنك المركزي، وبالتالي أثار الفشل في رفع معدلات الفائدة مخاوف من أن أردوغان يعمل على الإيفاء بوعده. بل وصف أسعار الفائدة بـ”أصل الشرور.” وعليه، خسرت الليرة التركية، على الفور، 3% من قيمتها أمام الدولار، الأمر الذي أسفر عن رد فعلٍ في الأسواق مشابه تماماً لما حصل بعد إعلان إعادة إنتخابه. فالاقتصاد التركي يعتمد على المستثمرين الأجانب وتحركاتٍ كهذه، التي تحمل في طياتها مناشدة قومية وطنية محددة، تنفّر الأموال الأجنبية وتثير المخاوف حول مستقبل الاقتصاد التركي.

الإنتخابات التركية: الفائزون والخاسرون

إن فوز أردوغان يعني أكثر من مجرد خمس سنوات أخرى من حكمه الاستبدادي. فقد منحته الانتخابات مجموعة من الصلاحيات الجديدة – التي تم التصويت عليها في استفتاء العام الماضي – بما في ذلك منحه الحق في تعيين المسؤولين الرسميين بشكلٍ مباشر، وفرض حالة الطوارىء والتدخل من جانبٍ واحد في النظام القضائي.

قيامة أرطغرل: قنبلة أردوغان للقوة الناعمة

في عصرٍ يحاول فيه أحد القادة الأتراك إعادة تشكيل الوعي القومي، يُقدم مسلسل قيامة أرطغرل أداةً فعالة لتغذية الشعور القومي من خلال عدسة تاريخية مُختارة بعناية فائقة. المفارقة هي أنه على الرغم من أن مؤسس تركيا الحديثة، مصطفى كمال أتاتورك، استخدام الصادرات الغربية مثل الأحرف اللاتينية لإبعاد تركيا عن الإمبراطورية العثمانية، إلا أنه يبدو أن أردوغان مصرّ على استخدام المسلسلات التلفزيونية لإعادة تركيا إليها.

المعارضة التركية: المستضعفون متحدون

حتى وإن جاءت استطلاعات الرأي (بالرغم من كونها ليست كافيةً لتجنب الجولة الثانية) لصالح أردوغان في الإنتخابات الرئاسية، فإن الإنتخابات البرلمانية قضية أخرى مختلفة تماماً. فالإنتخابات البرلمانية تُقدم فرصةً لا مثيل لها منذ عام 2002 لتتمكن أحزاب المعارضة من الإطاحة بحزب العدالة والتنمية. فحتى وقتٍ قريب جداً، بدا احتمال وجود حكومة غير تابعة لحزب العدالة والتنمية أمراً مستبعداً إلى حدٍ كبير.

تركيا: الدعوة لإجراء انتخاباتٍ مبكرة قد تكون “ضربة المعلم” للرئيس أردوغان

ومع تراجع الاقتصاد، اعتبر بعض المراقبين أن إجراء انتخاباتٍ مبكرة ما هو إلا مؤشرٌ على الضعف، ومن المؤكد أن الحكومة لا تبدو على أتم الاستعداد لإجراء مثل هذه الإنتخابات. ومن خلال الدعوة إلى إجراء انتخاباتٍ مبكرة، عزز من فرصه في النجاح في بلدٍ لا يزال يُعرف بقوة بكونه ديمقراطي، حتى وإن كان الواقع أكثر تعقيداً.

بالأسلمة، أردوغان يُعيد تشكيل تركيا أتاتورك

وصف تقريرٌ للحكومة الألمانية تم تسريبه عام 2016 كيف أن “أسلمة سياسة أنقرة الداخلية والخارجية منذ عام 2011 حولت البلاد إلى معقلٍ للجماعات الإسلامية في المنطقة.” وفي حين أن الجمهوريين في تركيا كانوا سيبتعدون كل البعد عن أي روابط دولية عامة كهذه، إلا أن أردوغان احتضنهم، معلناً للعالم التوجه الجديد لتركيا، الذي لطالما سعى لتحقيقه.

الجنود المثلييون في تركيا في مرمى النيران

إن عدم وجود أي أدلة على أي حججٍ تثبت أن الجنود المثلييون في تركيا يؤثرون على الأداء العسكري، يهمل الكرامة الإنسانية للأفراد العسكريين الذين لهم توجهات جنسية مختلفة من أجل حماية شرف المهنة العسكرية.” ومع ذلك، أيدت المحكمة اللائحة، وهذا يعني أنه يمكن طرد الضباط المثليين من الجيش التركي وخفض رتبة ضباط الصف.