فَنَكْ وقائع وأحداث عن الشرق الأوسط وشمال افريقيا / مصر / من الماضي الى الحاضر

تاريخ مصر من الماضي الى الحاضر

مؤيدو السيسي في ميدان التحرير وسط القاهرة في حزيران يونيو2014 Photo HH

كانت مصر – التي يقسمها نهر النيل من الجنوب إلى الشمال – موطناً لحضارات متعاقبة على مر القرون. وفي العصور الحديثة، تعتبر مصر الدولة القومية الفعلية الوحيدة في العالم العربي. دائماً ما كانت التطورات في مصر تترك بصمة قوية على بقية دول المنطقة، وستواصل القيام بذلك في المستقبل. وينطبق هذا أيضاً على الإطاحة بأول رئيس إسلامي منتخب ديمقراطياً في البلاد، محمد مرسي، بإنقلابٍ عسكري، تلاه تولي الجنرال السابق، عبد الفتاح السيسي، مقاليد السُلطة بعد انتخابه في مايو 2014.

وفي الوقت نفسه، ومع إطلاق سراح حسني مبارك من السجن، و-الحملة على وسائل الإعلام والمعارضين السياسيين، بما في ذلك الرئيس السابق محمد مرسي (الذي حُكم عليه بالسجن مدة 20 عاماً في أبريل 2015)، يبدو أن الثورة المصرية قد انتهت. يُحكم نظام عبد الفتاح السيسي قبضته على البلاد، في حين أن شرعيته الدولية آخذة بالتزايد، على الرغم من الاتهامات واسعة النطاق بانتهاكات حقوق الإنسان. يحاول النظام فتح صفحة جديدة، بما في ذلك جذب المستثمرين الأجانب وتنفيذ المشاريع البارزة، مثل قناة السويس الجديدة، التي افتتحت في أغسطس 2015.

مزيد من القراءة

دعمكم عونٌ لنا

فَنَك هي مؤسسة إعلامية إلكترونية مستقلة، لا تمولها أي دولة أو مجموعات مصالح. تلتزم فَنَك بنشر تحليلاتٍ مبنية على الوقائع ومحايدة، إلى جانب التقارير المواضيعية حول الشرق الأوسط وشمال افريقيا.
شهد الموقع نمواً سريعاً في نطاق وعمق المعلومات التي يُقدمها، واليوم، بات يُشكل مصدراً غنياً وقيماً للمعلومات عن 21 بلداً، من المغرب إلى عُمان ومن إيران إلى اليمن، باللغتين العربية والإنجليزية. حالياً، وصل عدد القراء إلى 6 ملايين سنوياً، والعدد آخذٌ بالإزدياد.
لضمان حيادية المعلومات على موقع فَنَك (وقائع وأحداث) ، تُنشر المقالات دون ذكر أسماء الكتّاب، مما يُتيح أيضاً لمراسلينا مساحة أكبر من الحرية عند التطرق إلى القضايا الحساسة أو المثيرة للجدل فى بلادهم. وإلى جانب ذلك، نتحرى حقائق جميع المعلومات الواردة في مقالاتنا قبل النشر لضمان دقة المعلومات، وحداثتها وحيادها.

استمرارية تشغيل مثل هذا الموقع الإلكتروني مُكلفة للغاية. بتبرعٍ صغيرٍ منك، يمكنك المساهمة في الحفاظ على حرية واستقلالية تغطيتنا.