فَنَكْ وقائع وأحداث عن الشرق الأوسط وشمال افريقيا / مصر / من الماضي الى الحاضر / من العصور القديمة إلى الاستعمار البريطاني

من العصور القديمة إلى الاستعمار البريطاني

أول هرم مدرّج في سقارة من القرن 27 قبل الميلاد
أول هرم مدرّج في سقارة من القرن 27 قبل الميلاد

المحتويات

الحكم الروماني وظهور المسيحية
الفاطميون والأيوبيون والمماليك
العثمانيون (1517 – 1789) والاحتلال الفرنسي (1789 – 1801)
سلالة محمد علي (1805 – 1892)
الاحتلال البريطاني

ارتبطت الحضارة المصريّة بنهر النيل، حيث استقرت القبائل البدوية على ضفافه؛ مما أدى في نهاية المطاف إلى ظهور دولتين منفصلتين: مصر العليا، ما يُعْرَف اليوم بالقاهرة في الجنوب؛ ومصر السفلى، المعروفة حالياً باسم الدلتا.

يُقال أنّ الحاكم المصري نارمر – حدده بعض الخبراء على أنه الملك مينوس الأسطوري – هو الذي دمج الدولتين حوالي عام 3100 قبل الميلاد وأقام عاصمته في ممفيس، التي تبعد 25 كم جنوبي ما تعرف اليوم بالقاهرة. أدخل نارمر وخلفاؤه عهد الحضارة غير المسبوقة للمصريين القدماء. وعلى مدى ثلاثة آلاف سنة، حكم البلاد أكثر من ثلاثين سلالة.

بنى الفرعون “زوسر” والمهندس المعماري الشهير “إيمحوتب” أول هرم مدرّج في سقارة في القرن 27 قبل الميلاد. وفي العصور التالية، أصبح بناء الأهرامات كقبور للفراعنة أكثر دقة، وأدى ذلك في نهاية المطاف إلى بناء هرم خوفو الأكبر على هضبة الجيزة، إحدى عجائب الدنيا السبع من العالم القديم، والتي لا تزال قائمة.

مصر الفراعنة تاريخ
خط زمني لمصر القديمة

المملكة الوسطى

أعقب الحكم الموحد للمملكة القديمة قرون من التنافس والاضطراب والفوضى. عام 2050 قبل الميلاد، استطاع “نب حبت رع منتوحوتب الثاني” توحيد كامل البلاد وإقامة المملكة الوسطى. وأعاد فتح طرق التجارة واستئناف الحملات العسكرية إلى بلاد النوبة وليبيا وسيناء. وأطلقت الأجيال اللاحقة بعثات استكشافية وصلت حتى بلاد البنط وما يُعْرَف اليوم بإثيوبيا والصومال. في البداية، أعيد إنشاء العاصمة في ممفيس، ولكن في وقت لاحق أصبح المركز الإداري في الفيوم، وهي واحة جنوب غرب القاهرة في الوقت الحاضر.

المملكة الجديدة

فقد الفراعنة السيطرة على النوبة والدلتا لصالح الهكسوس الذين كانوا على الأرجح من نسل العبيد الذين تم جلبهم في أواخر المملكة الوسطى. طرد أحمس الأول الهكسوس من مصر حوالي 1550 قبل الميلاد وأقام المملكة الجديدة التي تميزت بالاستقرار والثروة والتوسع. كانت طيبة، الأقصر حالياً، عاصمة المملكة الجديدة. وأقيمت المعابد والمقابر والتماثيل رمزاً للسطان الإلهي للفراعنة.

في نهاية المطاف، استسلمت مصر لضغوط متزايدة من الغزاة الأجانب وعدم الاستقرار الداخلي. كما غزا الفرس مصر عام 525 قبل الميلاد وتمكنوا من السيطرة على البلاد. تم تأسيس مدينة بابل الجديدة في مصر بالقرب من ممفيس، المعروفة اليوم باسم القاهرة القبطية. وظلت البلاد تحت سيطرة الفرس حتى 332 قبل الميلاد.

رمسيس الثاني (1279-1213) قبل الميلاد

ربّما يكون رمسيس الثاني (“الكبير”) الفرعون الأكثر شهرة في التاريخ المصري. ومن المعروف عن هذا الحاكم الثالث من الأسرة الحاكمة التاسعة عشر أنه كان أكثر الملوك المحاربين نجاحاً. وتشهد الكثير من المعالم الأثرية والتماثيل والمعابد، التي تم الإستيلاء على العديد منها من حكام سابقين، على عظمة رمسيس. تحيي الكتابات الهيروغليفية والزخارف الموجودة على الجدران الحجرية التي لا تعد ولا تحصى ذكرى معركته ضد الحيثيين، المعروفة باسم معركة قادش. ولكن هذه الآثار، التي بات كثير منها من المعالم السياحية الرئيسية، ليس فقط دليلاً على عظمة رمسيس، وإنما أيضاً على خصائص تميز المصابين بجنون العظمة. ويُعتَقد أن رمسيس الثاني بلغ سن 90 من العمر .

البطالمة

بعد هزيمة إمبراطورية الفرس من قبل الإسكندر الأكبر، أصبحت مصر تحت حكم الإغريق. ومع أن الإسكندر بقي فترة وجيزة في مصر، ألا أنّه ترك أثراً عميقاً؛ حيث أسس مدينة الإسكندرية على ساحل البحر المتوسط، والتي ظلت مركزاً عالمياً للعلوم لعدة قرون.

بعد وفاته، اقتسم جنرالاته الإمبراطورية، فكانت مصر من نصيب بطليموس، الأول من سلالة البطالمة التي حكمت مصر في 332 قبل الميلاد. فأصبحت اليونانية اللغة الرسمية في البلاد، وانعكست الأفكار الإغريقية في الفن والدين والتكنولوجيا.

تمثال رمسيس الثاني في الأقصر اضغط للتكبير
تمثال رمسيس الثاني في الأقصر اضغط للتكبير

 

تمثال كليوباترا: آخر ملكة لمصر في عهد البطالمة
تمثال كليوباترا: آخر ملكة لمصر في عهد البطالمة

الحكم الروماني وظهور المسيحية

دير القديس أنطونيوس في الصحراء الشرقية من القرن الرابع الميلادي / Photo Shutterstock
دير القديس أنطونيوس في الصحراء الشرقية من القرن الرابع الميلادي / Photo Shutterstock

لعبت مصر دوراً هاماً في الإمبراطورية الرومانية كمورِّد للحبوب. وفق التقليد المسيحي القبطي، بشّر القديس مرقس بالمسيحية في مصر في عهد الإمبراطور الروماني نيرو، حيث اعتنق العديد الدين الجديد الذي كان محظوراً قبل تأسيس كرسي الإسكندرية عام 61 م.

أدى انقسام الكنيسة في القرن الخامس الميلادي إلى ظهور طوائف متباينة من المسيحية؛ وعانت الكنيسة القبطية من اضطهاد شديد من قبل المسيحيين الروم. كان كرسي الاسكندرية على الدوام مستقلاً ومنفصلاً تماماً عن الفاتيكان في روما.

الفاطميون والأيوبيون والمماليك

مسجد عمرو بن العاص، أول مسجد بني في مصر عام 642 في الفسطاط، العاصمة الجديدة
مسجد عمرو بن العاص، أول مسجد بني في مصر عام 642 في الفسطاط، العاصمة الجديدة

هزمت قوات المسلمين العرب من شبه الجزيرة العربية، بقيادة عمرو بن العاص، الجيش البيزنطي عام 636 م، في عهد عمر بن الخطاب ثاني الخلفاء الراشدين بعد وفاة النبي محمد. احتل القائد عمرو بن العاص مصر مدينة تلو مدينة وبنى عاصمته الفسطاط، شمالي ما يعرف اليوم بمصر القديمة. فأصبحت مصر ولاية في الإمبراطورية الإسلامية واسعة الأطراف التي كانت تحكمها دمشق ومن ثم بغداد. وكما هو الحال في العصر الروماني، كان دور مصر الرئيسي كمنتج للغذاء. وخلال القرون التالية، تم تعريب وأسلمة مصر تدريجياً.

(الفاطميون (969 – 1171 م

حكم الخلفاء الفاطميون إمبراطورية شملت شمال أفريقيا وصقلية وسوريا والجزء الغربي من شبه الجزيرة العربية – في الواقع، نصف العالم الإسلامي. وبما أن مصر كانت وسط الإمبراطورية، لذلك بنى الخليفة عاصمة جديدة عام 969 م، مدينة القاهرة. تميزت المدينة بالقصور وجامعة الأزهر، أقدم مدرسة إسلامية قائمة حتى يومنا هذا.

علاقات الفاطميين الودية مع الإمبراطورية البيزنطية خلال حملتها ضد المسيحيين اللاتين وتدمير كنيسة القيامة في القدس قدمت ذريعة للحروب الصليبية، مع أن سياسة التوسع المسيحي كانت الدافع في الواقع. وهكذا أصبحت مصر هدفاً للصليبيين عام 1167 م، ولكن صلاح الدين الأيوبي (1138-1193) وضع نهاية لهم.

(الأيوبيون (1171 – 1250 م

أصبح صلاح الدين الأيوبي حاكم مصر بعد وفاة الخليفة الفاطمي عام 1171 م. وأعلن نفسه سلطاناً، وهو لقب علماني، بدلاً من الخليفة. اشتهر صلاح الدين بتواضعه وكرمه وثقافته ومقدرته السياسية ونجاحه في صد الصليبيين؛ وقد أصبح أسطورة في التاريخ العربي. وبعد وفاته، حافظ خلفاؤه الأيوبيون على وحدة مصر. وأصبح الأيوبيون يعتمدون بشكل متزايد على جيش من العبيد الناطقين باللغة التركية من منطقة البحر الأسود. استولى أحد هؤلاء العبيد، بيبرس، والمعروف أيضاً بالنبّال، الذي استولى على السلطة في نهاية المطاف وأدخل عصر المماليك.

(المماليك (1250 – 1517

سيطر أمراء المماليك (القادة العسكريون) على مصر مدة ثلاثة قرون تميزت بالاغتيالات والدسائس والاقتتال الداخلي. وأصبحت مصر مرة أخرى تحت خطر الغزو الأجنبي عندما عزز العثمانيون في الشمال قوتهم بعد هزيمة الفرس الشيعة واحتلوا بلاد المماليك في سوريا. أعدم العثمانيون آخر سلطان مملوكي، تومان باي، في القاهرة عام 1517.

العثمانيون (1517 – 1789) والاحتلال الفرنسي (1789 – 1801)

لوحة لنابليون يزور أبو الهول في الجيزة
لوحة لنابليون يزور أبو الهول في الجيزة

الاحتلال العثمانيون (1517 – 1789)

حوّل الفتح التركي مصر إلى ولاية تابعة للإمبراطورية العثمانية. وكانت الإدارة في أيدي المسؤولين الذين تدرّبوا في اسطنبول، والمعروفين بالباشوات، ومهمتهم جمع الضرائب وإرسالها إلى اسطنبول. وبقي المماليك شخصيات نافذة في الجيش وإدارة مصر.

الاحتلال الفرنسي (1789 – 1801)

أصبحت مصر رهينة في الصراع على السلطة بين فرنسا وبريطانيا عندما أراد نابليون كسب السيطرة على مصر من أجل تعطيل التجارة البريطانية والإطاحة بالحكم البريطاني في الهند في نهاية المطاف. رسى أسطول نابليون عام 1798 في الإسكندرية، حيث أعلن عن نيته تحرير مصر. وفي حين نجح نابليون في احتلال القاهرة، تمكن الأسطول البريطاني، تحت قيادة الأدميرال هوراشيو نيلسون، من تدمير الأسطول الفرنسي في ميناء خليج أبو قير.

سلالة محمد علي (1805 – 1892)


فاز محمد علي (1769-1849)، ضابط في الفيلق الألباني للجيش العثماني، في الصراع على السلطة داخل مصر. واعترف السلطان العثماني به كباشا عام 1805 عندما زحف إلى مصر لتطهيرها من بقايا هيكلية سلطة المماليك. ويعتبر محمد علي مؤسس مصر الحديثة. فمع كونه خاضعاً للسلطان العثماني، إلا أنه أدار مصر بصورة مستقلة، فصادر الأراضي الخاصة وأدخل التكنولوجيا الحديثة من أوروبا وبنى السكك الحديدية والمصانع وحفر القنوات. كما كان محمد علي أول من بنى جيشاً من المصريين على مدى قرون، بدلاً من الاعتماد على المماليك فقط. وكان لسياسة علي التوسعية وطموحه للسيطرة على أجزاء من سوريا أن وضعته في مواجهةٍ مباشرة مع البريطانيين والإمبراطورية العثمانية. وفي أواخر حياته، اضطر محمد علي على توقيع معاهدة تحصر سلطته في مصر؛ وتوفي عام 1849.

منح حفيده سعيد باشا (1822-1863)، امتياز حفر قناة السويس (سمّي بور سعيد، في الطرف الشمالي للقناة، على اسمه) إلى المهندس الفرنسي Ferdinand de Lesseps. بعد انتهاء العمل عام 1869، كانت مصر غارقة في ديونها للبنوك الأوروبية. ولدرء خطر الإفلاس، إضطر الخديوي إسماعيل (1830-1895)، زعيم مصر في ذلك الوقت، إلى بيع أسهمه في قناة السويس للحكومة البريطانية.

شق قناة السويس

استغرق شق القناة 10 سنوات (1858-1868)، بطول 193 كم تقريباً. شارك في العمل 1,5 مليون عامل. 30,000 عامل كانوا يتبادلون العمل بشكل متواصل، ومات الكثيرون منهم نتيجة حوادث وأمراض.

محمد سعيد باشا (1822-1863 حكم 1854-1863)
محمد سعيد باشا (1822-1863 حكم 1854-1863)
اسماعيل باشا (وُلد 1830 حكم 1863-1879 توفي 1895)
اسماعيل باشا (وُلد 1830 حكم 1863-1879 توفي 1895)
توفيق باشا (وُلد 1852 حكم 1879-1892)
توفيق باشا (وُلد 1852 حكم 1879-1892)
عرابي باشا
عرابي باشا
Ferdinand de Lesseps اضغط على الصور للتكبير
Ferdinand de Lesseps
قناة السويس
قناة السويس
قناة السويس
قناة السويس
قناة السويس
قناة السويس
قناة السويس


الاحتلال البريطاني


على نحو متزايد، انخرطت بريطانيا في شؤون مصر بعد تحويلها إلى مستعمرة اقتصادية تستورد جميع السلع الصناعية من بريطانيا ومجبَرة على زراعة القطن لأغراض التصدير. كان على المزارعين الحصول على قروض، مما كان يعرّضهم إلى الإفلاس كلما انخفضت أسعار القطن ويجبرهم على بيع أراضيهم للإقطاعيين الأثرياء. وتم استبدال المسؤولين المحليين بموظفين بريطانيين، مما أدّى إلى تفاقم الاستياء المحلي وانطلاق حركة وطنية.

رغم الهيمنة البريطانية، كانت مصر لا تزال، رسمياً، مقاطعة تابعة للإمبراطورية العثمانية. وعندما تحالفت تركيا مع ألمانيا عام 1916 خلال الحرب العالمية الأولى، أعلنت بريطانيا مصر محمية.

نتيجة لذلك، تعاظمت الحركة القومية، وأجبرت أعمال الشغب في البلاد بريطانيا على إلغاء حمايتها عام 1919، عندما انتفض المصريون في احتجاجات واسعة النطاق ضد الاحتلال البريطاني. تم ترشيح زعيم الانتفاضة، سعد زغلول، محامٍ مصري (1859-1927)، ليترأس وفداً من المصريين للتفاوض مع البريطانيين حول شروط إنهاء الاحتلال. وتم تتويج السلطان (الملك لاحقاً) فؤاد الأول (1868-1936)، سليل محمد علي، ملكاً على مصر، ولكن بريطانيا اعترفت بمصر كدولة مستقلة على الورق فقط عام 1922. وبقي النظام القانوني والاتصالات والدفاع وقناة السويس تحت السيطرة البريطانية. وقّع الملك فاروق، الذي اعتلى العرش عام 1936، على المعاهدة المصرية البريطانية ومدتها 20 عاماً، والتي أنهت الاحتلال البريطاني ومنحت القوات البريطانية الإذن بالبقاء في منطقة قناة السويس.

الملك فاروق الأول (وُلد 1920 حكم 1936-1952 توفي 1965)
الملك فاروق الأول (وُلد 1920 حكم 1936-1952 توفي 1965)
السلطان (ملك لاحقاً) فؤاد الأول (وُلد 1868 حكم 1917-1922 توفي 1936)
السلطان (ملك لاحقاً) فؤاد الأول (وُلد 1868 حكم 1917-1922 توفي 1936)
خلفه مصطفى النحاس (1928-1952)
خلفه مصطفى النحاس (1928-1952)
زعيم حزب الوفد سعد زغلول (1924-1927)
زعيم حزب الوفد سعد زغلول (1924-1927)

الحرب العالمية الثانية

الجنرال إيروين رومل، قائد فبلق أفريقيا: الحملة الألمانية الإيطالية في شمال أفريقيا 1941-1943
الجنرال إيروين رومل، قائد فبلق أفريقيا: الحملة الألمانية الإيطالية في شمال أفريقيا 1941-1943

في الحرب العالمية الثانية، أصبحت مصر قاعدة بريطانية حيوية في الشرق الأوسط ضد الزحف الألماني. وأصبحت الصحراء الغربية المصرية ساحة معارك. ودخلت قوات فيلق أفريقيا بقيادة الجنرال الألماني إروين رومل (1891-1944) إلى مسافة 111 كم من الإسكندرية، ولكنها أوقِفَتْ وأُجْبَرت على العودة من قبل الفيلق الثامن بقيادة الجنرال برنارد مونتغمري (1887-1976) في معركة العلمين في تشرين الأول/أكتوبر 1942.

بعد الحرب، أدت أعمال الشغب المناهضة لبريطانيا والإضرابات إلى اشتباكات. ومع تنامي الأعمال العدائيّة، اضطرت القوات البريطانية إلى الجلاء من الإسكندرية ومنطقة القناة في يناير/كانون الثاني عام 1947. عام 1948، انضمت مصر إلى العراق وسوريا والأردن في حملة عسكرية ضد إسرائيل، التي أعلنت عن قيام دولتها في أيار/مايو من نفس العام. ولدهشة الجماهير، انهزمت القوات العربية وأثار عدم كفاءة الكثير من القادة اشمئزاز الضباط المصريين.

دعمكم عونٌ لنا

فَنَك هي مؤسسة إعلامية إلكترونية مستقلة، لا تمولها أي دولة أو مجموعات مصالح. تلتزم فَنَك بنشر تحليلاتٍ مبنية على الوقائع ومحايدة، إلى جانب التقارير المواضيعية حول الشرق الأوسط وشمال افريقيا.
شهد الموقع نمواً سريعاً في نطاق وعمق المعلومات التي يُقدمها، واليوم، بات يُشكل مصدراً غنياً وقيماً للمعلومات عن 21 بلداً، من المغرب إلى عُمان ومن إيران إلى اليمن، باللغتين العربية والإنجليزية. حالياً، وصل عدد القراء إلى 6 ملايين سنوياً، والعدد آخذٌ بالإزدياد.
لضمان حيادية المعلومات على موقع فَنَك (وقائع وأحداث) ، تُنشر المقالات دون ذكر أسماء الكتّاب، مما يُتيح أيضاً لمراسلينا مساحة أكبر من الحرية عند التطرق إلى القضايا الحساسة أو المثيرة للجدل فى بلادهم. وإلى جانب ذلك، نتحرى حقائق جميع المعلومات الواردة في مقالاتنا قبل النشر لضمان دقة المعلومات، وحداثتها وحيادها.

استمرارية تشغيل مثل هذا الموقع الإلكتروني مُكلفة للغاية. بتبرعٍ صغيرٍ منك، يمكنك المساهمة في الحفاظ على حرية واستقلالية تغطيتنا.