فَنَكْ وقائع وأحداث عن الشرق الأوسط وشمال افريقيا / مصر / المجتمع والإعلام والثقافة / الثقافة / الرقص

الرقص في مصر

دار الأوبرا في القاهرة
دار الأوبرا في القاهرة
folk dance egypt
الدراويش المصرية الدوامة

إقليمياً، ينقسم الرقص الشعبي في مصر إلى رقص الدلتا (الفلاحي) ودلتا العليا (الصعيدي) والمناطق الساحلية (السواحلي) وسيناء (البدوي) ومنطقة النوبة. هذه الرقصات تحييها مجموعة رضا للرقص الشعبي، التي أسسها محمود رضا وفريدة فهمي في ستينات القرن العشرين، والفرقة القومية للفنون الشعبية التي تؤدي هذه الرقصات محلياً ودولياً.

كما تتمتع مصر بتقليد طويل في الرقص الشرقي. يعتقد أن أصله رقصة الخصوبة التي كانت تؤديها الكاهنات في العصور الفرعونية، وهو لا يزال موجوداً حتى يومنا هذا في شكلين رئيسيين: الرقص البلدي، وتؤديه النساء في حفلات الأعراس؛ والرقص الشرقي، وتؤديه الراقصات المحترفات.

مع ظهور السينما في مطلع القرن العشرين، شهرت صناعة السينما بعض الراقصات الشرقيات: الراحلتين تحية كاريوكا وسامية جمال؛ والمتقاعدتين حالياً سهير زكي ونجوى فؤاد. وهناك راقصات أخريات اشتهرن مؤخراً: فيفي عبدو ولوسي، ولكنهما متقاعدتين حالياً. وملكة الرقص الشرقي المصري اليوم: دينا طلعت.

باليه أوبرا القاهرة

غالباً ما يتم استئجار الراقصات لحفلات الزفاف. ولكن نظراً للموجة الحالية من المحافظين المسلمين، فإن ذلك لم يعد رائجاً، فالكثيرون منهم يعتبرونه إثماً. واليوم هبط الرقص الشرقي إلى مستوى النوادي الليلية الرخيصة. وفي الواقع، ترتبط هذه المهنة بالدعارة، الأمر الصحيح في بعض الأحيان. بدلاً من ذلك، تعمل العديد من الراقصات في الرقص للسياح.

ثمة شكل آخر من أشكال الرقص التقليدي: رقص السماح. يتم أداء هذا الرقص في اللقاءات والعروض الصوفية وأصبح شكلاً من أشكال الترفيه في المواقع السياحية.

في مصر أيضاً فرقة باليه وطنية: “باليه أوبرا القاهرة”، التي تأسست عام 1966 وترتبط بالمعهد العالي للباليه (أكاديمية الفنون). بدأت فرقة الباليه المصرية أداءها في الخارج عام 1973 مع مدربين سوفييت. بالإضافة إلى الباليه الكلاسيكي، تؤدي الفرقة رقصات على ألحان ملحنين ومصممي رقصات مصريين.

الرقص الشرقي مصر
الرقص الشرقي

كان لنقص التمويل وبرامج التعليم المستمر وصعوبة الحصول على أماكن للبروفة والأداء أن شلّ عمليّة تطوير الرقص المعاصر والتجريبي. وتكمن المشكلة الإضافية في تدخل الحكومة، والذي نتج عنه احتكار العديد من مجالات الفنون من قبل شخص واحد أو منظمة واحدة. على سبيل المثال، برز مخرج المسرح اللبناني وليد عوني، مؤسس ومدير فرقة الرقص المسرحي الحديث في دار الأوبرا في القاهرة، لفترة طويلة في عالم الرقص الحديث. وكان المدير الفني لأكاديمية الرقص الحديث لدار الأوبرا، وفرقة الرقص الحديث، ومهرجان مسرح الرقص الحديث، وشركته الخاصة “فرسان الشرق”.

منذ ثورة يناير، وبعيداُ عن تدخل الحكومة، قامت العديد من المسارح المستقلة في القاهرة، مثل “روابط” و “ساقية الصاوى” و “الفلكى” و “درب 1718“، بتوفير المكان والفرصة لأداءات لا مثيل لها من الرقص الحديث.

© Copyright Notice

Please contact us in case of omissions concerning copyright-protected work. The acquired copyright protected images used on/as featured image of this page are: ©AFP | ThutmoseIII ©WIKIMEDIA COMMONS | KHALED DESOUKI ©AFP | KHALED DESOUKI ©AFP

ملف التحديث الإقليمي COVID-19

احصل على آخر تحديث عن تفشي فيروس كورونا في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا

تطورات فيروس كورونا

الجهل يقود إلى الخوف، الخوف يقود إلى الكراهية، والكراهية تقود إلى العنف هذه هي المعادلة.
ابن رشد (١١٢٦ – ١١٩٨)

إن مؤسستنا منظمةٌ هولندية غير حكومية لا تسعى لتحقيق الأرباح. هذه المؤسسة يجري تمويلها بصورةٍ حصرية عبر أفرادٍ يشاركوننا الإيمان بضرورة نشر معلومات موثوقة وغير متحيزة عن منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، محاكين بذلك المزاج الشعبي السائد في المنطقة ولنعبّر عن صوت أبناء المنطقة بما نقدمه من معلومات ناجعة وتتحلى بالمصداقية.

ولذلك، فإننا نقدّر عالياً ما تقدمه لنا من دعمٍ وسنحرص على أن يعكس هذا الدعم بطريقةٍ إيجابية على الصالح العام!