فَنَكْ وقائع وأحداث عن الشرق الأوسط وشمال افريقيا / مصر / المجتمع والإعلام والثقافة / الثقافة / المسلسلات

المسلسلات المصرية

مصر سينما فن
لقطة من احد الافلام المصرية القديمة

كان لتصدير المسلسلات المصريّة عبر المنطقة الناطقة باللغة العربية أن ساهم في انتشار اللهجة والثقافة المصرية المعاصرة،  ربما أكثر ممّا حققته السينما المصرية. وقد ثبت أن إنتاج المسلسلات التلفزيونية لشهر رمضان كان مربحاً لهذه الصناعة على وجه الخصوص. ففي خلال هذا الشهر، تمضي الأسر المسلمة في منطقة الشرق الأوسط أمسياتها ولياليها بالاستمتاع بالمأكولات والبرامج التلفزيونية، وأغلبها صناعة مصرية.

منذ قيام الثورة، ازداد إنتاج المسلسلات إلى حد كبير، إلى أن بلغت ذروتها عام 2012 مع عرض 70 مسلسلاً متنوعاً في جميع أنحاء العالم العربي. ومنذ 2011، اختلف إنتاج المسلسلات كثيراً عن السابق. ففي عام 2011، ظهر “المواطن X”، وهو مسلسل انتقادي لاذع يستند على حياة خالد سعيد – شاب تعرض للضرب حتى الموت على يد الشرطة في الإسكندرية عام 2010. شهد رمضان 2012 مسلسل “طرف ثالث”، الذي ينتقد العديد من الجوانب التآمرية الظاهريّة لآخر حكم في البلاد.

شهدت معظم المسلسلات العديد من الوجوه الشابة الجديدة، رغم إقحام عدة نجوم بارزين في مسلسلات 2012، بمن فيهم عادل إمام ويسرى. كما اختلفت هذه المسلسلات على صعيد اللغة، حيث تضمنت كلاماً سوقياً لم يسمع من قبل، خاصة خلال شهر رمضان المبارك.

دعمكم عونٌ لنا

فَنَك هي مؤسسة إعلامية إلكترونية مستقلة، لا تمولها أي دولة أو مجموعات مصالح. تلتزم فَنَك بنشر تحليلاتٍ مبنية على الوقائع ومحايدة، إلى جانب التقارير المواضيعية حول الشرق الأوسط وشمال افريقيا.
شهد الموقع نمواً سريعاً في نطاق وعمق المعلومات التي يُقدمها، واليوم، بات يُشكل مصدراً غنياً وقيماً للمعلومات عن 21 بلداً، من المغرب إلى عُمان ومن إيران إلى اليمن، باللغتين العربية والإنجليزية. حالياً، وصل عدد القراء إلى 6 ملايين سنوياً، والعدد آخذٌ بالإزدياد.
لضمان حيادية المعلومات على موقع فَنَك (وقائع وأحداث) ، تُنشر المقالات دون ذكر أسماء الكتّاب، مما يُتيح أيضاً لمراسلينا مساحة أكبر من الحرية عند التطرق إلى القضايا الحساسة أو المثيرة للجدل فى بلادهم. وإلى جانب ذلك، نتحرى حقائق جميع المعلومات الواردة في مقالاتنا قبل النشر لضمان دقة المعلومات، وحداثتها وحيادها.

استمرارية تشغيل مثل هذا الموقع الإلكتروني مُكلفة للغاية. بتبرعٍ صغيرٍ منك، يمكنك المساهمة في الحفاظ على حرية واستقلالية تغطيتنا.