فَنَكْ وقائع وأحداث عن الشرق الأوسط وشمال افريقيا / مصر / المجتمع والإعلام والثقافة / المجتمع / الفقر

الفقر في مصر

مصر فقر
احد الأحياء الفقيرة في مصر

وفق تقرير التنمية البشرية لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي لعام 2005، تُعتَبر مصر خارج خط الفقر؛ بل بالأحرى بلداً متوسط الدخل، مع أن الفقر مشكلة خطيرة وواسعة الانتشار. وفق البنك الدولي، نحو 40% من السكان هم من الفقراء. وهذا يمثّل 28 مليون نسمة، منهم 2,6 مليون (3,8% من السكان) في “فقر مدقع”، وفق برنامج الأمم المتحدة الإنمائي.

يتقاضى 34% من المصريين أقل من دولار في اليوم، ويعيش 42,8% بدولارين أو أقل في اليوم الواحد.

بدون الإعانات الغذائية المتوفرة، تزيد نسبة السكان الفقراء بمعدل 7%، من بينهم 4,3% في فقر مدقع. يعيش الغالبية العظمى من الفقراء في أسر يكون فيها أحد الأبوين أميّاً أو شبه أمي. وبشكل عام، تعاني الأسر الريفية الكبيرة التي لديها أطفال صغار (دون سن الخامسة) في مستويات تعليمية منخفضة، مما يعرضها لخطر الفقر بشكل أكبر.

يستخدم البنك الدولي فئة “الفقر المدقع” لغير القادرين على توفير المواد الغذائية الأساسية، و “الفقر المطلق” للذين ينفقون أقل من اللازم لتغطية الحد الأدنى من الغذاء والاحتياجات غير الغذائية، و “قريب من خط الفقر” للذين بالكاد ينفقون ما يكفيهم لتلبية احتياجاتهم الغذائية الأساسية وأكثر قليلاً من الاحتياجات غير الغذائية الأساسية. ويتم تعريف الفئات الثلاث مجتمعة بـ “الفقراء ككل”.

دعمكم عونٌ لنا

فَنَك هي مؤسسة إعلامية إلكترونية مستقلة، لا تمولها أي دولة أو مجموعات مصالح. تلتزم فَنَك بنشر تحليلاتٍ مبنية على الوقائع ومحايدة، إلى جانب التقارير المواضيعية حول الشرق الأوسط وشمال افريقيا.
شهد الموقع نمواً سريعاً في نطاق وعمق المعلومات التي يُقدمها، واليوم، بات يُشكل مصدراً غنياً وقيماً للمعلومات عن 21 بلداً، من المغرب إلى عُمان ومن إيران إلى اليمن، باللغتين العربية والإنجليزية. حالياً، وصل عدد القراء إلى 6 ملايين سنوياً، والعدد آخذٌ بالإزدياد.
لضمان حيادية المعلومات على موقع فَنَك (وقائع وأحداث) ، تُنشر المقالات دون ذكر أسماء الكتّاب، مما يُتيح أيضاً لمراسلينا مساحة أكبر من الحرية عند التطرق إلى القضايا الحساسة أو المثيرة للجدل فى بلادهم. وإلى جانب ذلك، نتحرى حقائق جميع المعلومات الواردة في مقالاتنا قبل النشر لضمان دقة المعلومات، وحداثتها وحيادها.

استمرارية تشغيل مثل هذا الموقع الإلكتروني مُكلفة للغاية. بتبرعٍ صغيرٍ منك، يمكنك المساهمة في الحفاظ على حرية واستقلالية تغطيتنا.