فَنَكْ وقائع وأحداث عن الشرق الأوسط وشمال افريقيا / مصر / المجتمع والإعلام والثقافة / المجتمع / التفاوت الإقليمي

التفاوت الإقليمي في مصر

القاهرة
القاهرة
قرية نوبية في الصعيد / Photo Shutterstock
قرية نوبية في الصعيد / Photo Shutterstock

لا تعتبر التحسينات في مؤشرات التنمية البشرية الوطنية، على النحو المحدد في تقارير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي لعامي 2005 و 2008، نتيجة لأفضل المعايير التي تم تحقيقها إجمالاً، وإنما متابعة لأفراد المجتمع الذين كانوا أقل حظاً في السابق.

لا تزال المناطق الريفية أكثر تخلفاً بكثير من المناطق الحضرية. فأداء مصر العليا (الجنوب) ليس كمصر السفلى (الدلتا والمناطق الشمالية الأخرى). فعلى الرغم من أن الفروقات أصبحت أقل في العقد الماضي، لا تزال الفجوة كبيرة في مجالات التعليم والرعاية الصحية والوصول إلى المرافق الصحية والبطالة والفقر، وغيرها. على سبيل المثال، نسبة الأشخاص الذين ينفقون أقل من دولارين في اليوم هي 50% في المناطق الريفية في مصر العليا، مقارنة بـ 5% في المدن.

الوضع مقلق في مصر العليا بشكل خاص، وذلك بسبب تزايد الفقر بين الأفراد الذين تلقوا التعليم الأساسي، مقارنة مع أولئك الذين تعلموا القراءة والكتابة فقط. يمكن تفسير ذلك بتسارع النمو السكاني وتباطؤ خلق فرص العمل في الجنوب.

زاد إجمالي عدد السكان في المناطق الحضرية بنسبة 40% في السنوات العشر التي سبقت عام 2006، عندما بلغ عدد السكان 31 مليون نسمة. ففي المناطق الريفية، ارتفع عدد السكان على نحو كبير، بنسبة 64% من 1996 إلى 2006، وهو اليوم 42 مليون.

وفق مؤشر برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للتنمية البشرية، تقع جميع المحافظات الخمس الأدنى مرتبة في مصر العليا، في حين تقع جميع المحافظات الخمس الأعلى مرتبة في مصر السفلى.

© Copyright Notice

Please contact us in case of omissions concerning copyright-protected work. The acquired copyright protected images used on/as featured image of this page are: ChameleonsEye ©Shutterstock | Khaled DESOUKI ©AFP | ChameleonsEye ©Shutterstock

ملف التحديث الإقليمي COVID-19

احصل على آخر تحديث عن تفشي فيروس كورونا في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا

تطورات فيروس كورونا

الجهل يقود إلى الخوف، الخوف يقود إلى الكراهية، والكراهية تقود إلى العنف هذه هي المعادلة.
ابن رشد (١١٢٦ – ١١٩٨)

إن مؤسستنا منظمةٌ هولندية غير حكومية لا تسعى لتحقيق الأرباح. هذه المؤسسة يجري تمويلها بصورةٍ حصرية عبر أفرادٍ يشاركوننا الإيمان بضرورة نشر معلومات موثوقة وغير متحيزة عن منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، محاكين بذلك المزاج الشعبي السائد في المنطقة ولنعبّر عن صوت أبناء المنطقة بما نقدمه من معلومات ناجعة وتتحلى بالمصداقية.

ولذلك، فإننا نقدّر عالياً ما تقدمه لنا من دعمٍ وسنحرص على أن يعكس هذا الدعم بطريقةٍ إيجابية على الصالح العام!