فَنَكْ وقائع وأحداث عن الشرق الأوسط وشمال افريقيا / / المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان

المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان

إسرائيل ليست دولة أوروبية، وبالتالي ليست طرفاً في المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان. ومع ذلك، فمن الجدير بالذكر أن اتفاقية حقوق الإنسان الأوروبية أقرّت في قضية لويزيدو ضد تركيا حق التعويض عن عدم السماح باستخدام ممتلكاتها ودخولها. حيث قضت المحكمة بالتعويض ليس فقط عن الخسائر المالية الناجمة عن عدم السماح بالدخول إلى الممتلكات، وإنما أيضاً عن الأضرار غير المالية عما أسمته “الكرب والشعور بالعجز والإحباط الذي لا بد أن تكون مقدمة الطلب قد عانتها على مر السنين جراء عدم قدرتها على استخدام ممتلكاتها على النحو الذي كانت تراه مناسباً”. وقررت المحكمة منح تعويضات على هذه الأسس للسيدة لويزيدو، حتى ولو لم تكن الممتلكات المعنية مستخدمة كمكان إقامتها.

توضح الأدوات القانونية المذكورة أعلاه أن للفلسطينيين الحق – في المقام الأول – في إعادة منازلهم وممتلكاتهم من قبل إسرائيل. يمكن فقط أن يكون التعويض عن هذه الخسائر بديلاً عن حقهم في استعادة ممتلكاتهم في حال قبولهم. ويمكن أيضاً أن يكون التعويض بديلاً عن رد الممتلكات عندما يكون الرد مستحيلاً من الناحية الواقعية أو القانونية، وبعد قرار محكمة محايدة فقط.

الجهل يقود إلى الخوف، الخوف يقود إلى الكراهية، والكراهية تقود إلى العنف هذه هي المعادلة.
ابن رشد (١١٢٦ – ١١٩٨)

إن مؤسستنا منظمةٌ هولندية غير حكومية لا تسعى لتحقيق الأرباح. هذه المؤسسة يجري تمويلها بصورةٍ حصرية عبر أفرادٍ يشاركوننا الإيمان بضرورة نشر معلومات موثوقة وغير متحيزة عن منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، محاكين بذلك المزاج الشعبي السائد في المنطقة ولنعبّر عن صوت أبناء المنطقة بما نقدمه من معلومات ناجعة وتتحلى بالمصداقية.

ولذلك، فإننا نقدّر عالياً ما تقدمه لنا من دعمٍ وسنحرص على أن يعكس هذا الدعم بطريقةٍ إيجابية على الصالح العام!

ملف التحديث الإقليمي COVID-19

احصل على آخر تحديث عن تفشي فيروس كورونا في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا

تطورات فيروس كورونا

  • إعادة إعمار ميناء بيروت: منافسةٌ على نفوذٍ جيوسياسي

    من المستبعد أن تستثمر فرنسا، أو أية دولة أخرى، في البنية التحتية قبل إجراء تغييرات هيكلية. وستكون هذه عملية طويلة لأن لبنان عاد إلى المربع الأول بعد استقالة مصطفى أديب، رئيس الوزراء المنتدب حديثاً، لعجزه عن تشكيل حكومةٍ. وإلى ذلك الحين، فإن دور فرنسا البارز في الدفع من أجل إجراء إصلاحات هيكلية سياسية يضعها في موقع أفضلية لحل الأزمة والفوز بميناء بيروت.
  • وصفة لصراعٍ أزلي يُكرّس الاستمرار

    عشية إعلان ترامب عن صفقته، جادل البعض بأنه ينبغي على القيادة الفلسطينية عدم رفض الخطة بالمجمل بل انتظار صدورها والرد بإيجابية من خلال قبول مكوناتها الإيجابية والدخول في مفاوضاتٍ لتغيير مكوناتها السلبية. وقالوا إن على الفلسطينيين دحض تصريح وزير الخارجية الإسرائيلي الأسبق أبا إيبان عندما قال "الفلسطينيون لا يفوتون أي فرصة لتفويت الفرص."
  • خطة بايدن لإحياء المحادثات الإيرانية قد تُهدئ المنطقة..لكنه يتفق مع ترامب إلى حد كبير فيما يتعلق بإسرائيل

    تقدم فنك لمحة عامة عن خطة جو بايدن لإحياء المحادثات الإيرانية وأثرها على منطقة الشرق الأوسط.