تبرع
وقائع الشرق الأوسط وشمال إفريقيا

وجوه من الشرق الأوسط وشمال إفريقيا

[rev_slider alias=”faces-ar”]

تعتبر منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا من المحافل التي تلعب فيها الشخصيات العامة دوراً حيوياً في بلورة ما تواجهه المنطقة من تحديات. تخبو وجوهٌ، وتتلألأ في سماء المشهد السياسي والثقافي والاجتماعي وجوه لأشخاص أُخر. ويشتهر هؤلاء الأشخاص بتمتعهم بتأثير استثنائي، سواء كان هذا التأثير صالحاً أو طالحاً. في هذا الملف، يقدم موقع فنك للقراء العديد من الشخصيات المثيرة للاهتمام وفي بعض الأحيان الجدل، سواءً أكانوا من السياسيين أو الموسيقيين أو النشطاء وغيرهم.

والقادة السياسيون أشخاصٌ لهم مكانتهم الجليلة في المجتمع، وبالمقابل فهم يختلفون في خصائصهم الشخصية، وخلفياتهم الأيديولوجية، وميولهم نحو الديمقراطية أو الاستبدادية. كما أن هناك تبايناً في سياقاتهم الاجتماعية (الثقافية، الطبقية، التاريخ، الجنس، هيكل الأسرة، والدين)، لينتج عن هذا الاختلاف والتباين عواقب متباينة ومختلفة أيضاً، تتعلق بطريقة الأداء وصنع القرار.

والشرق الأوسط، الغني بالصراعات والتباينات. وهو غنيٌّ أيضاً بهؤلاء الساسة الاستثنائيين، أمثال: الإسلامي الشمولي التونسي راشد الغنوشي، والقيادي الكردستاني العراقي مسعود البرزاني، والليبي البنّاء في عيون البعض والهدّام في عيونٍ أخرى فائز السراج، واليمني عبد الملك الحوثي، عزيز الهوى الإيراني، والأمين العام لحزب الله اللبناني الشيعي حسن نصر الله، وغيرهم.

كما يلعب المدافعون عن حقوق الإنسان دوراً حاسماً في حماية واحترام الحريات العامة والفردية، وتعزيز سيادة القانون بما يضمن أمن واستقرار بلدانهم.

وهؤلاء الذين يتمتعون بتأثير استثنائي، أيضاً، من الممكن أن يواجهوا انتهاكات جسيمة، ومشكلات، نتيجة سوء تطبيق التشريعات، والإفلات من العقاب للجرائم والانتهاكات التي ترتكب ضدهم. فيدفعون أثماناً باهظةً، من أجل إرساء قواعد، تؤسس للانتقال بمجتمعاتهم من وضعها البائس إلى مصاف المجتمعات المتحضرة.

ومن بين هؤلاء المدافعين عن الحريات في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، الحقوقي عمر البرغوثي، رائد المقاومة السلمية، ونيلسون مانديلا فلسطين، والإيرانية نسرين ستوده، والمغربية نبيلة منيب، والتركي أحمد سيك، والبحريني نبيل رجب، وآخرين كُثر.

ويعتبر الإبداع بكافة أشكاله وألوانه تجسيراً للهوة بين المبدع والواقع. فالمبدع هو صاحب الفعل الاستثنائي (الحالم، المتمرد، والرديكالي)، والأثر الاستثنائي أيضاً. وهو يزف آمال وآلام مجتمعه عبر نمط إبداعي، ويأخذ غير شكل من أشكال الإبداع، كالموسيقى، أو الغناء، أو الشعر، أو الفن التشكيلي… إلخ.

ولطالما زخر الشرق الأسط بوجوه هؤلاء المبدعين من ذوي الأثر الاستثنائي. ومن وجوه الوقت حاضراً، المغنية ومؤلفة الأغاني آمال المثلوثي “فيروز جيلها” في تونس، ووحمزة نمرة، صوت الثورة المصرية، والمغربية ليلى سليماني، الصوت الجديد القوي في الأدب الفرنسي، واللبنانية جوليا بطرس، المُطربة الملتزمة والمثيرة للجدل.

كما ينشأ الأثر الاستثنائي، عن وجوه هؤلاء النشطاء، من مختلف المشارب الفكرية والاتجاهات السياسية، أمثال، الإسرائيلي مردخاي فعنونو، الذي يسمه البعض بناشط السلام والآخر بالخائن، والمدون الجزائري مرزوق تواتي، المسجون بتهمة التجسس، ووسمر بدوي، رمز السعوديات الرافضات لوصاية ولي الأمر.

لمعرفة المزيد عن هذه الشخصيات وأكثر، يرجى الإطلاع على المزيد من المقالات الموجودة في هذا الملف الخاص من فنك، حيث نسعى من خلاله للتعريف بأثر الفرد في المجتمع ورصد الإشكاليات التي تواجهها أو تتسبب بها الشخصيات البارزة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.