فَنَكْ وقائع وأحداث عن الشرق الأوسط وشمال افريقيا / قانون الأسرة و الأقليات

قانون الأسرة و الأقليات

kuwait_family_shopping_800px_HH_02467176_02_894faba7e4
عائلة كويتية تتسوق. Photo HH

إقرأ المزيد

لزواج القاصرات العديد من الأسباب المعقدة، التي يمكن تقسيمها إلى نوعين رئيسيين، تتعلق على التوالي، بكلٍ من الفقر والعقدة الدي...
بناءً على توصية من المجلس الوطني المغربي لحقوق الإنسان في 20 أكتوبر 2015، تتعلق بالقضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة، بما في ...
هل العالم العربي والمثلية متعارضان؟ قد يظن المرء ذلك بالنظر إلى الأخبار عن مشاعر العداء تجاه المثليين، ومداهمات تجمعات المثل...
فضحايا العنف الأسري من النساء لا يتمتعنّ بحماية مناسبة من القانون أو المجتمع. وغالباً ما تواجه النساء صعوبة في تقديم أدلةٍ على...
ناضلت هذه الحركات من أجل التمتع بالقوة في نظامٍ قائمٍ على سُلطة الرجل، ونجحت في إختراق مجالات السلطة العامة، سيما المجتمع الم...
أعقب العرض العلني النادر الداعم لحقوق المثليين دعواتٍ في وسائل الإعلام للحكومة والسلطات الدينية لإنقاذ المجتمع الذي يقبع على...
سمحت حملة # أنا_كمان (#Metoo)، للنساء في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا وأماكن أخرى من العالم، مشاركة القضية والتعبير عنها وتوضي...
حُكم على المتهمين المثليين الـ16 بالسجن ثلاث سنوات في أواخر نوفمبر 2017. وفي أعقاب حادثة التلويح بالعلم، اقترح 67 نائباً في البرلم...
ظهر معسكران حول كيفية النظر إلى ومناقشة قضية المثلية الجنسية. فأولئك الذين يقبلون المثلية الجنسية يدعون، بشكلٍ عام، إلى احترا...
وأياً كان رأي الشعب التونسي أو المغربي، فقد رفع الجدل حول الميراث ستار المحرمات الذي لطالما أحاط بهذه القضية منذ عقود. وفي كلا ...

© Copyright Notice
Click on link to view the associated photo/image:
©Hollandse Hoogte

دعمكم عونٌ لنا

فَنَك هي مؤسسة إعلامية إلكترونية مستقلة، لا تمولها أي دولة أو مجموعات مصالح. تلتزم فَنَك بنشر تحليلاتٍ مبنية على الوقائع ومحايدة، إلى جانب التقارير المواضيعية حول الشرق الأوسط وشمال افريقيا.
شهد الموقع نمواً سريعاً في نطاق وعمق المعلومات التي يُقدمها، واليوم، بات يُشكل مصدراً غنياً وقيماً للمعلومات عن 21 بلداً، من المغرب إلى عُمان ومن إيران إلى اليمن، باللغتين العربية والإنجليزية. حالياً، وصل عدد القراء إلى 6 ملايين سنوياً، والعدد آخذٌ بالإزدياد.
لضمان حيادية المعلومات على موقع فَنَك (وقائع وأحداث) ، تُنشر المقالات دون ذكر أسماء الكتّاب، مما يُتيح أيضاً لمراسلينا مساحة أكبر من الحرية عند التطرق إلى القضايا الحساسة أو المثيرة للجدل فى بلادهم. وإلى جانب ذلك، نتحرى حقائق جميع المعلومات الواردة في مقالاتنا قبل النشر لضمان دقة المعلومات، وحداثتها وحيادها.

استمرارية تشغيل مثل هذا الموقع الإلكتروني مُكلفة للغاية. بتبرعٍ صغيرٍ منك، يمكنك المساهمة في الحفاظ على حرية واستقلالية تغطيتنا.