فَنَكْ وقائع وأحداث عن الشرق الأوسط وشمال افريقيا / التكرير والتوزيع: مصافي البترول

التكرير والتوزيع: مصافي البترول

التكرير والتوزيع: مصافي البترول

Aerial View of Oil Refinery
مصفاة في بداية خط أنابيب من حقل الشيبة للنفط إلى الخليج الفارسي. هنا، يتم طرد الغاز من النفط الخام من الآبار قبل دخولها خط الأنابيب إلى بقيق، نحو 600 كم. Photo Corbis

تمتلك المملكة العربية السعودية طاقة تكرير كبيرة، تتألف من أربع مصافي مملوكة بنسبة 100% من قِبل أرامكو (في كل من جدة، وراس التنورة، والرياض، وينبع)؛ وثلاثة مصافي مشاريع مشتركة (مصفاة سامرف مملوكة بنسبة 50% من قبل شركة إكسون موبيل، ومصفاة ساسرف مملوكة بنسبة 50% من قبل شركة شل ، ومصفاة بترورابغ مملوكة بنسبة 62,5% من قبل سوميتومو كيميكال). في عام 2014، ظهرت شركة ينبع أرامكو سينوبك للتكرير (ياسرف) المحدودة، وهي مشروع مشترك مع شركة البتروكيماويات الصينية (سينوبك)، القادرة على معالجة ما يصل إلى 400,000 برميل في اليوم من النفط الخام الثقيل العربي من منيف.

وفيما يلي، المصافي الرئيسية وفقاً لقدرة المعالجة:

  • راس التنورة (أرامكو السعودية) 550,000 برميل في اليوم
  • ساتورب الجبيل (أرامكو السعودية وتوتال إس.أيه) 400,000 برميل في اليوم
  • بترورابغ (أرامكو السعودية وسوميتومو كيميكال) 400,000 برميل في اليوم
  • سامرف ينبع (أرامكو السعودية واكسون موبيل) 400,000 برميل في اليوم برميل في اليوم
  • ياسرف (أرامكو السعودية وسينوبك) 400,000 برميل في اليوم
  • ساسرف الجبيل (أرامكو السعودية، وشركة شل) 305,000 برميل في اليوم
  • ينبع (أرامكو السعودية) 250,000 برميل في اليوم
  • الرياض (أرامكو السعودية) 122,000 برميل في اليوم
  • جدة (أرامكو السعودية) 85,000 برميل في اليوم
نمت المملكة العربية السعودية لتصبح مستهلكاً كبيراً جداً للمنتجات البترولية. ويعود هذا بشكل جزئي إلى دعم التجزئة الكبير على المنتجات البترولية فضلاً عن المستوى العالي للنشاط الصناعي المرتبط بالمنتجات البترولية في المملكة. وتعتبر المملكة العربية السعودية أكبر دولة مستهلكة للنفط في الشرق الأوسط، حيث بلغ 2,9 مليون برميل في اليوم من النفط عام 2013، أي تقريباً ضعف استهلاكها عام 2000.

© Copyright Notice

Please contact us in case of omissions concerning copyright-protected work. The acquired copyright protected images used on/as featured image of this page are: ©Fanack

الجهل يقود إلى الخوف، الخوف يقود إلى الكراهية، والكراهية تقود إلى العنف هذه هي المعادلة.
ابن رشد (١١٢٦ – ١١٩٨)

إن مؤسستنا منظمةٌ هولندية غير حكومية لا تسعى لتحقيق الأرباح. هذه المؤسسة يجري تمويلها بصورةٍ حصرية عبر أفرادٍ يشاركوننا الإيمان بضرورة نشر معلومات موثوقة وغير متحيزة عن منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، محاكين بذلك المزاج الشعبي السائد في المنطقة ولنعبّر عن صوت أبناء المنطقة بما نقدمه من معلومات ناجعة وتتحلى بالمصداقية.

ولذلك، فإننا نقدّر عالياً ما تقدمه لنا من دعمٍ وسنحرص على أن يعكس هذا الدعم بطريقةٍ إيجابية على الصالح العام!

ملف التحديث الإقليمي COVID-19

احصل على آخر تحديث عن تفشي فيروس كورونا في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا

تطورات فيروس كورونا