تبرع
وقائع الشرق الأوسط وشمال إفريقيا

تحديات جامعة الدول العربية

انتقدت جامعة الدول العربية لانعدام الترابط والتفكك وسوء الإدارة. كما يقول الناقدون إن المواطنين العرب لا يعترفون بالجامعة العربية كهيئة تمثيلية، وإنما تمثل بالأكثر مختلف الأنظمة الاستبدادية.

وبالفعل، فشلت الجامعة في تشكيل سياسة ثابتة تجاه القضايا التي تهم المنطقة. فعلى سبيل المثال، فشلت في تنسيق سياستها خلال الحرب الأهلية في لبنان، وحرب الخليج (1990-1991) وحرب العراق (2003)، ودعوى دولة فلسطين أمام الأمم المتحدة عام 2011.

إلا أن الربيع العربي الذي بدأ عام 2011 قدّم للجامعة العربية فرصة جديدة للإصلاح.

يرى بعض النقاد تطورات إيجابية في مواقف الجامعة العربية بشأن ليبيا، حيث دعمت إقامة منطقة حظر جوي مما أدى إلى الاطاحة بمعمر القذافي، وفي سوريا، حيث دعت الرئيس السوري بشار الاسد إلى التنحي. في تشرين الثاني/نوفمبر 2011، علقت جامعة الدول العربية عضوية سوريا، داعية دمشق إلى وقف العنف ضد المتظاهرين والبدء بمفاوضات مع مجموعات المعارضة.