فَنَكْ وقائع وأحداث عن الشرق الأوسط وشمال افريقيا / الشؤون الدولية / جامعة الدول العربية / التحديات

التحديات

انتقدت جامعة الدول العربية لانعدام الترابط والتفكك وسوء الإدارة. كما يقول الناقدون إن المواطنين العرب لا يعترفون بالجامعة العربية كهيئة تمثيلية، وإنما تمثل بالأكثر مختلف الأنظمة الاستبدادية.

وبالفعل، فشلت الجامعة في تشكيل سياسة ثابتة تجاه القضايا التي تهم المنطقة. فعلى سبيل المثال، فشلت في تنسيق سياستها خلال الحرب الأهلية في لبنان، وحرب الخليج (1990-1991) وحرب العراق (2003)، ودعوى دولة فلسطين أمام الأمم المتحدة عام 2011.

إلا أن الربيع العربي الذي بدأ عام 2011 قدّم للجامعة العربية فرصة جديدة للإصلاح. يرى بعض النقاد تطورات إيجابية في مواقف الجامعة العربية بشأن ليبيا، حيث دعمت إقامة منطقة حظر جوي مما أدى إلى الاطاحة بمعمر القذافي، وفي سوريا، حيث دعت الرئيس السوري بشار الاسد إلى التنحي. في تشرين الثاني/نوفمبر 2011، علقت جامعة الدول العربية عضوية سوريا، داعية دمشق إلى وقف العنف ضد المتظاهرين والبدء بمفاوضات مع مجموعات المعارضة.

استقال المبعوث الخاص الأممي العربي كوفي عنان في 31 آب/أغسطس 2012
المبعوث الجديد الأخضر الإبراهيمي

اجتماع جامعة الدول العربية في كانون الأول/ديسمبر 2011 / اضغط للتكبير
لقاء المبعوث الأممي العربي كوفي عنان مع الرئيس السوري الأسد في 10 آذار/مارس 2012 في دمشق

دعمكم عونٌ لنا

فَنَك هي مؤسسة إعلامية إلكترونية مستقلة، لا تمولها أي دولة أو مجموعات مصالح. تلتزم فَنَك بنشر تحليلاتٍ مبنية على الوقائع ومحايدة، إلى جانب التقارير المواضيعية حول الشرق الأوسط وشمال افريقيا.
شهد الموقع نمواً سريعاً في نطاق وعمق المعلومات التي يُقدمها، واليوم، بات يُشكل مصدراً غنياً وقيماً للمعلومات عن 21 بلداً، من المغرب إلى عُمان ومن إيران إلى اليمن، باللغتين العربية والإنجليزية. حالياً، وصل عدد القراء إلى 6 ملايين سنوياً، والعدد آخذٌ بالإزدياد.
لضمان حيادية المعلومات على موقع فَنَك (وقائع وأحداث) ، تُنشر المقالات دون ذكر أسماء الكتّاب، مما يُتيح أيضاً لمراسلينا مساحة أكبر من الحرية عند التطرق إلى القضايا الحساسة أو المثيرة للجدل فى بلادهم. وإلى جانب ذلك، نتحرى حقائق جميع المعلومات الواردة في مقالاتنا قبل النشر لضمان دقة المعلومات، وحداثتها وحيادها.

استمرارية تشغيل مثل هذا الموقع الإلكتروني مُكلفة للغاية. بتبرعٍ صغيرٍ منك، يمكنك المساهمة في الحفاظ على حرية واستقلالية تغطيتنا.