فَنَكْ وقائع وأحداث عن الشرق الأوسط وشمال افريقيا / إيران / من الماضي الى الحاضر / رئاسة هاشمي رفسنجاني (1989-1997)

رئاسة هاشمي رفسنجاني (1989-1997)

الرئيس أكبر هاشمي رفسنجاني
الرئيس أكبر هاشمي رفسنجاني

بعد وفاة الخميني، سرعان ما ظهرت الاختلافات بين فصائل النخبة السياسية. ومع أن ولا فصيل من الفصائل يشكل مجموعة سياسية متجانسة، إلا أنها انقسمت إلى مجموعتين: إصلاحيين ومحافظين. وبشكل عام، يؤيد الإصلاحيون التفسير الليبرالي للدستور والشريعة، بينما يدعم المحافظون التفسير الدقيق والحرفي لهما. إلا أن هناك الكثير من الاختلافات الداخلية ضمن الفصيلين على الصعيد الاقتصادي والسياسي والاجتماعي.

غالباً ما يشار إلى حجة الإسلام (لاحقاً آية الله) أكبر هاشمي رفسنجاني على أنه محافظ عملي وجزء من الكيان الديني، غير أنه منفتح على نطاق أوسع من الآراء. وخلال فترتَي ولايته كرئيس، أطلق إصلاحات اقتصادية وعمل على تطبيع العلاقات مع الدول المجاورة. كما أنه حاول إصلاح الاقتصاد الذي كانت تسيطر عليه الدولة في سنوات الحرب ليصبح نظاماً مرتكزاً على السوق.

إقرأ المزيد

وبحكم إمكانياتها الاقتصادية الكبيرة - المياه والنفط والغاز وعدد ك...
إيران التي تخضع حالياً لنظامٍ جمهوري إسلامي تزخر بالكثير من المرا...
إيران بلد متنوع الأعراق على الرغم من أن الحكومة الإيرانية لا تُفص...

دعمكم عونٌ لنا

فَنَك هي مؤسسة إعلامية إلكترونية مستقلة، لا تمولها أي دولة أو مجموعات مصالح. تلتزم فَنَك بنشر تحليلاتٍ مبنية على الوقائع ومحايدة، إلى جانب التقارير المواضيعية حول الشرق الأوسط وشمال افريقيا.
شهد الموقع نمواً سريعاً في نطاق وعمق المعلومات التي يُقدمها، واليوم، بات يُشكل مصدراً غنياً وقيماً للمعلومات عن 21 بلداً، من المغرب إلى عُمان ومن إيران إلى اليمن، باللغتين العربية والإنجليزية. حالياً، وصل عدد القراء إلى 6 ملايين سنوياً، والعدد آخذٌ بالإزدياد.
لضمان حيادية المعلومات على موقع فَنَك (وقائع وأحداث) ، تُنشر المقالات دون ذكر أسماء الكتّاب، مما يُتيح أيضاً لمراسلينا مساحة أكبر من الحرية عند التطرق إلى القضايا الحساسة أو المثيرة للجدل فى بلادهم. وإلى جانب ذلك، نتحرى حقائق جميع المعلومات الواردة في مقالاتنا قبل النشر لضمان دقة المعلومات، وحداثتها وحيادها.

استمرارية تشغيل مثل هذا الموقع الإلكتروني مُكلفة للغاية. بتبرعٍ صغيرٍ منك، يمكنك المساهمة في الحفاظ على حرية واستقلالية تغطيتنا.