فَنَكْ وقائع وأحداث عن الشرق الأوسط وشمال افريقيا / إيران / من الماضي الى الحاضر / البرنامج النووي الإيراني

البرنامج النووي الإيراني

خطأ فى قاعدة بيانات ووردبريس: [Table 'comfanack-veneta.wp_5_posts' doesn't exist]
SELECT wp_5_posts.* FROM wp_5_posts JOIN wp_5_icl_translations on wp_5_icl_translations.element_id = wp_5_posts.ID WHERE wp_5_icl_translations.language_code = 'ar' AND wp_5_icl_translations.element_type = 'post_page' AND wp_5_posts.post_status = 'publish' AND wp_5_posts.post_type = 'page' AND wp_5_posts.post_parent = 17515 AND (wp_5_posts.post_parent != 39807 OR wp_5_posts.post_parent != 39812) order by wp_5_posts.menu_order ASC

أعيد تنشيط البرنامج النووي الإراني في أوائل التسعينات، ربما لضمان عدم بقاء إيران دون حماية مرة أخرى، كما كانت خلال حربها مع العراق (1980-1988). فأثناء الحرب، استخدم نظام صدام حسين أسلحة غير تقليدية (كيماوية، بيولوجية) على نطاق واسع ضد القوات المسلحة الإيرانية، كما هدد باستخدامها ضد مناطق سكانية رئيسية ذات كثافة سكانية عالية في إيران. وخلال السنوات، تحوَل البرنامج النوَوي الإيراني إلى مسألة فخر وطني. مما لا شك فيه، ومع الأخذ بعين الاعتبار الوقت الذي انقضى (مع العلم أن مشروع مانهاتن النوَوي الأمريكي خلال الحرب العالمية الثانية احتاج فقط لثلاث سنوات منذ بدايته إلى يوم تجربة القنبلة الأولى) كان التقدَم بطيئاً بشكل مدهش. ومن غير المعروف إذا ما كان هذا نتيجة مشاكل تقنيَة أو عوامل أخرى.

كانت الوكالة الدولية للطاقة الذرية (IAEA) تراقب إيران عن كثب، والتي فرضت الدول الغربية عقوبات في حقها.تصعّد التوتر مع إيران في شهر شباط/فبراير 2006 عندما رفعتالوكالة الدولية للطاقة الذرية تقريراً ضد إيران إلى مجلس الأمن. في تشرين الأول/أكتوبر 2009، وافقت إيران على إرسال اليورانيوم المخصّب إلى روسيا. وفي حزيران/يونيو 2011، أعلن بأن بلاده ستواصل تخصيب اليورانيوم. ويبقى النقاش حول برنامج إيران النووي الموضوع الأهم في العلاقات بين إيران والولايات المتحدة وحلفائها الأوروبيين.

نووي ايران
المنشئات النووية الايرانية

برنامج نووي الملفات الخاصة


Fanack يقدم ملف خاص عن برامج نووية الإران و بعض البلدان الأخرى في المنطقة.

اخر المستجدات

البرامج النووية

image_pdfimage_print

دعمكم عونٌ لنا

فَنَك هي مؤسسة إعلامية إلكترونية مستقلة، لا تمولها أي دولة أو مجموعات مصالح. تلتزم فَنَك بنشر تحليلاتٍ مبنية على الوقائع ومحايدة، إلى جانب التقارير المواضيعية حول الشرق الأوسط وشمال افريقيا.
شهد الموقع نمواً سريعاً في نطاق وعمق المعلومات التي يُقدمها، واليوم، بات يُشكل مصدراً غنياً وقيماً للمعلومات عن 21 بلداً، من المغرب إلى عُمان ومن إيران إلى اليمن، باللغتين العربية والإنجليزية. حالياً، وصل عدد القراء إلى 6 ملايين سنوياً، والعدد آخذٌ بالإزدياد.
لضمان حيادية المعلومات على موقع فَنَك (وقائع وأحداث) ، تُنشر المقالات دون ذكر أسماء الكتّاب، مما يُتيح أيضاً لمراسلينا مساحة أكبر من الحرية عند التطرق إلى القضايا الحساسة أو المثيرة للجدل فى بلادهم. وإلى جانب ذلك، نتحرى حقائق جميع المعلومات الواردة في مقالاتنا قبل النشر لضمان دقة المعلومات، وحداثتها وحيادها.

استمرارية تشغيل مثل هذا الموقع الإلكتروني مُكلفة للغاية. بتبرعٍ صغيرٍ منك، يمكنك المساهمة في الحفاظ على حرية واستقلالية تغطيتنا.