فَنَكْ وقائع وأحداث عن الشرق الأوسط وشمال افريقيا / إيران / من الماضي الى الحاضر / إدارة أوباما تبدأ خوض معركة عسيرة في الكونجرس بشأن الإتفاق الإيراني / الاتفاق النووي الايراني: أكثر من عقد من الزمان لإبرام الاتفاق

الاتفاق النووي الايراني: أكثر من عقد من الزمان لإبرام الاتفاق

منذ الساعات الأولى من صباح 14 يوليو 2015، عندما أُعلن عن توصل ممثلي الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن للأمم المتحدة- الصين، وفرنسا، وروسيا، والولايات المتحدة، والمملكة المتحدة، بالإضافة إلى ألمانيا (5+1) إلى اتفاق تاريخي مع إيران في فيينا- النمسا، والذي يهدف إلى الحد من الأنشطة النووية للجمهورية الإسلامية الإيرانية مقابل تخفيف العقوبات، حيث كان العالم بأجمعه مشغولاً بمناقشة مزايا وعيوب الإتفاق.

يتهم معارضوا واشنطن، شديدوا الجلبة، إدارة أوباما، التي كانت حريصة جداً على إبرام الإتفاق، بتخليها عن إسرائيل في صفقات متهورة خلف الكواليس. وأشاروا أيضاً إلى الغياب التام لأعضاء المجلس الآخرين. فيما أكد مناصروا الاتفاق أنّ الوصول إلى إتفاق أفضل أمر مستحيل.

وفي كلتا الحالتين، كان التوصل إلى هذا الاتفاق، دون أدنى شك، نتيجة أحد أكثر عمليات التفاوض مشقةً في التاريخ الحديث. يكشف الجدول الزمني أدناه الرحلة الطويلة والمضنية:

مفاوضات البرنامج النووي الإيراني
المصدر: Fanack

© Copyright Notice
Click on link to view the associated photo/image:
©Fanack

دعمكم عونٌ لنا

فَنَك هي مؤسسة إعلامية إلكترونية مستقلة، لا تمولها أي دولة أو مجموعات مصالح. تلتزم فَنَك بنشر تحليلاتٍ مبنية على الوقائع ومحايدة، إلى جانب التقارير المواضيعية حول الشرق الأوسط وشمال افريقيا.
شهد الموقع نمواً سريعاً في نطاق وعمق المعلومات التي يُقدمها، واليوم، بات يُشكل مصدراً غنياً وقيماً للمعلومات عن 21 بلداً، من المغرب إلى عُمان ومن إيران إلى اليمن، باللغتين العربية والإنجليزية. حالياً، وصل عدد القراء إلى 6 ملايين سنوياً، والعدد آخذٌ بالإزدياد.
لضمان حيادية المعلومات على موقع فَنَك (وقائع وأحداث) ، تُنشر المقالات دون ذكر أسماء الكتّاب، مما يُتيح أيضاً لمراسلينا مساحة أكبر من الحرية عند التطرق إلى القضايا الحساسة أو المثيرة للجدل فى بلادهم. وإلى جانب ذلك، نتحرى حقائق جميع المعلومات الواردة في مقالاتنا قبل النشر لضمان دقة المعلومات، وحداثتها وحيادها.

استمرارية تشغيل مثل هذا الموقع الإلكتروني مُكلفة للغاية. بتبرعٍ صغيرٍ منك، يمكنك المساهمة في الحفاظ على حرية واستقلالية تغطيتنا.