فَنَكْ وقائع وأحداث عن الشرق الأوسط وشمال افريقيا / إيران / من الماضي الى الحاضر / الثورة الإسلامية

الثورة الإسلامية

آية الله روح الله الخميني يعود من المنفى في فرنسا في مطار مهراباد عام 1979
آية الله روح الله الخميني يعود من المنفى في فرنسا في مطار مهراباد عام 1979

مع تزايد ممارسات نظام الشاه القمعية، ازداد السخط الشعبي، وخرجت مظاهرات حاشدة عام 1977. ووحدت مختلف مجموعات المعارضة صفوفها ضد الشاه. وفي شهر أيلول/سبتمبر 1978، تحولت أعمال الشغب والمظاهرات الحاشدة إلى حالة من الحرب المدنية الفعلية، وتم فرض الأحكام العرفية.

وبعد أشهر من تصعيد الاحتجاجات والقمع الدموي، أعلن الشاه بتاريخ 16 كانون الثاني/يناير 1979 أنه سيغادر البلاد لفترة قصيرة. فتولى رئيس الوزراء “شابور بختيار” الحكم، غير أنه لم يتمكن من الحصول على دعم الخميني والمعارضة الرئيسية، الذين تعهدوا بالإطاحة بالنظام الملكي وتأسيس نظام سياسي جديد.

في 1 شباط/فبراير 1979، وصل الخميني إلى طهران من منفاه في باريس. كان الملايين من أتباعه في انتظاره في مطار مهرآباد في طهران. وبعد مرور عشرة أيام، في 11 شباط/فبراير، وبعدما هزمت المجموعات الثورية الجيوش التابعة للشاه في قتال الشوارع، أعلن الجيش الإيراني وقوفه على الحياد. وفي 1 نيسان/أبريل 1979، وبعد استفتاء عام، تم الإعلان عن جمهورية إيران الإسلامية.

الثورة الإسلامية في صور

متظاهرات إيرانيات الثورة الإسلامية
متظاهرات إيرانيات يحملنّ صوراً لآية الله الخميني
نساء إيرانيات يتظاهرنّ الثورة الإسلامية
نساء إيرانيات يتظاهرنّ عام 1979
متظاهرون إيرانيون الثورة الإسلامية
متظاهرون إيرانيون يحملون صوراً للخميني عام 1979
متظاهرون إيرانيون عام 1979 الثورة الإسلامية
متظاهرون إيرانيون عام 1979
أعمال شغب الثورة الإسلامية إيران
أعمال شغب وسط طهران
متظاهر الثورة الإسلامية إيران
متظاهر يحمل صورة الخميني
إحتجاجات في طهران عام 1979 الثورة الإسلامية
إحتجاجات في طهران عام 1979
اشتباكات في طهران عام 1979 الثورة الإسلامية
إحتجاجات و اشتباكات في طهران عام 1979
متظاهرون إيرانيون الثورة الإسلامية
متظاهرون إيرانيون على دبابة
متظاهرون إيرانيون عام 1979 الثورة الإسلامية
متظاهرون إيرانيون عام 1979
آية الله الخميني الثورة الإسلامية
الجمهور يرحب بآية الله الخميني
 ثورة 1979
رجال دين وجنود في ثورة 1979
image_pdfimage_print

دعمكم عونٌ لنا

فَنَك هي مؤسسة إعلامية إلكترونية مستقلة، لا تمولها أي دولة أو مجموعات مصالح. تلتزم فَنَك بنشر تحليلاتٍ مبنية على الوقائع ومحايدة، إلى جانب التقارير المواضيعية حول الشرق الأوسط وشمال افريقيا.
شهد الموقع نمواً سريعاً في نطاق وعمق المعلومات التي يُقدمها، واليوم، بات يُشكل مصدراً غنياً وقيماً للمعلومات عن 21 بلداً، من المغرب إلى عُمان ومن إيران إلى اليمن، باللغتين العربية والإنجليزية. حالياً، وصل عدد القراء إلى 6 ملايين سنوياً، والعدد آخذٌ بالإزدياد.
لضمان حيادية المعلومات على موقع فَنَك (وقائع وأحداث) ، تُنشر المقالات دون ذكر أسماء الكتّاب، مما يُتيح أيضاً لمراسلينا مساحة أكبر من الحرية عند التطرق إلى القضايا الحساسة أو المثيرة للجدل فى بلادهم. وإلى جانب ذلك، نتحرى حقائق جميع المعلومات الواردة في مقالاتنا قبل النشر لضمان دقة المعلومات، وحداثتها وحيادها.

استمرارية تشغيل مثل هذا الموقع الإلكتروني مُكلفة للغاية. بتبرعٍ صغيرٍ منك، يمكنك المساهمة في الحفاظ على حرية واستقلالية تغطيتنا.