فَنَكْ وقائع وأحداث عن الشرق الأوسط وشمال افريقيا / إيران / من الماضي الى الحاضر / الانتخابات البرلمانية عام 2012

الانتخابات البرلمانية عام 2012

ايران مجلس الشورى
مجلس الشورى الاسلامي بعد الانتخابات التشريعية 2012

 

جرت انتخابات مجلس الشورى الإسلامي التاسع (المجلس النيابي، أو البرلمان) في 2 آذار/مارس 2012، مع جولة ثانية في 4 أيار/مايو 2012، في المقاطعات الـ 65، حيث لم يحصل فيها أي مرشح على 25% على الأقل من الأصوات. ترشح أكثر من 5000 مرشح، إلا أن مجلس صيانة الدستور استبعد أكثر من ثلث هؤلاء المرشحين، وبالتالي بقي حوالي 3400 مرشح للتنافس على 290 مقعداً يمثّلون 31 محافظة.

في الانتخابات، فاز مناصرو خامنئي على مناصري أحمدي نجاد وحصلوا على غالبية المقاعد. ومع أن البرلمان لا يتمتع بأية سلطة مباشرة على المسائل الأساسية المرتبطة بالسياسة الخارجية أو الأمن، إلا أنه يمارس بعض السلطة على تلك السياسات والانتخابات القادمة. وفي أعقاب قمع المظاهرات الإصلاحية ضد نتائج الانتخابات الرئاسية لعام 2009، لم يسمح مجلس صيانة الدستور سوى لعدد قليل جداً من المرشحين الإصلاحيين بالمشاركة في الانتخابات. افتتح البرلمان الجديد في 27 أيار/مايو 2012.

إقرأ المزيد

وبحكم إمكانياتها الاقتصادية الكبيرة - المياه والنفط والغاز وعدد ك...
إيران التي تخضع حالياً لنظامٍ جمهوري إسلامي تزخر بالكثير من المرا...
نظرة عامة عن الحكم في إيران، بما في ذلك وصف مختلف فروع حكومتها وتح...

دعمكم عونٌ لنا

فَنَك هي مؤسسة إعلامية إلكترونية مستقلة، لا تمولها أي دولة أو مجموعات مصالح. تلتزم فَنَك بنشر تحليلاتٍ مبنية على الوقائع ومحايدة، إلى جانب التقارير المواضيعية حول الشرق الأوسط وشمال افريقيا.
شهد الموقع نمواً سريعاً في نطاق وعمق المعلومات التي يُقدمها، واليوم، بات يُشكل مصدراً غنياً وقيماً للمعلومات عن 21 بلداً، من المغرب إلى عُمان ومن إيران إلى اليمن، باللغتين العربية والإنجليزية. حالياً، وصل عدد القراء إلى 6 ملايين سنوياً، والعدد آخذٌ بالإزدياد.
لضمان حيادية المعلومات على موقع فَنَك (وقائع وأحداث) ، تُنشر المقالات دون ذكر أسماء الكتّاب، مما يُتيح أيضاً لمراسلينا مساحة أكبر من الحرية عند التطرق إلى القضايا الحساسة أو المثيرة للجدل فى بلادهم. وإلى جانب ذلك، نتحرى حقائق جميع المعلومات الواردة في مقالاتنا قبل النشر لضمان دقة المعلومات، وحداثتها وحيادها.

استمرارية تشغيل مثل هذا الموقع الإلكتروني مُكلفة للغاية. بتبرعٍ صغيرٍ منك، يمكنك المساهمة في الحفاظ على حرية واستقلالية تغطيتنا.