فَنَكْ وقائع وأحداث عن الشرق الأوسط وشمال افريقيا / إيران / المجتمع والإعلام والثقافة / المجتمع / المجتمع المدني

المجتمع المدني

مدينة قم عام 2012 / Photo HH
مدينة قم عام 2012 / Photo HH

يعد المجتمع المدني في إيران من أكثر المجتمعات نشاطاً في المنطقة، إلا أنه حالياً يتعرض لضغوطات أكثر من غيره من المجتمعات في كثير من دول المنطقة. يتراوح عدد المنظمات غير الحكومية النشطة في إيران بين 5000 و 8000 منظمة، وتشمل الجمعيات الخيرية الإسلامية والمنظمات العلمانية والمجموعات المحلية والمنظمات الدولية. وتعنى المنظمات الإيرانية غير الحكومية بالكثير من المواضيع، من حماية البيئة وحقوق الإنسان إلى التخفيف من وطأة الفقر والعنف المنزلي.

تطور نشاط المجتمع المدني نتيجة الانفتاح قصير الأمد أثناء فترة حكم الرئيس الإصلاحي محمد خاتمي (1997 – 2005). وقد حاول خاتمي الترويج لأفكار مثل حرية الفكر والتعددية والمجتمع المدني وحكم القانون، وقدم الدعم للمساعدة في تطوير قطاع المنظمات غير الحكومية، ولكنه فشل في وضع ضمانات تمنع تفكّكه.

يتطلب تسجيل أية منظمة غير حكومية تصريحاً من وزارة الداخلية. ولم تعترف الحكومة رسمياً إلا بالقليل من المنظمات غير الحكومية، والتي غالباً ما تواجه التفتيش التعسفي والإغلاق. كما تواجه مشكلة أخرى وهي التمويل: فالهبات – وبشكل خاص الأجنبية منها – المقدمة للمنظمات الإيرانية غير الحكومية تخضع لقيود صارمة. ومؤخراً كانت المنظمات الإيرانية غير الحكومية تحاول تجنب التعامل مع المنظمات الأجنبية غير الحكومية لتخوفها من إثارة الشكوك. وبينما لا يزال المجتمع المدني ناشطاً للغاية، إلا أن الكثير من المشاركين والناشطين تركوا بعض المواضيع الشائكة سياسياً، منذ الحملة التي شنّتها الحكومة على الناشطين.

© Copyright Notice
Click on link to view the associated photo/image:
©Hollandse Hoogte

دعمكم عونٌ لنا

فَنَك هي مؤسسة إعلامية إلكترونية مستقلة، لا تمولها أي دولة أو مجموعات مصالح. تلتزم فَنَك بنشر تحليلاتٍ مبنية على الوقائع ومحايدة، إلى جانب التقارير المواضيعية حول الشرق الأوسط وشمال افريقيا.
شهد الموقع نمواً سريعاً في نطاق وعمق المعلومات التي يُقدمها، واليوم، بات يُشكل مصدراً غنياً وقيماً للمعلومات عن 21 بلداً، من المغرب إلى عُمان ومن إيران إلى اليمن، باللغتين العربية والإنجليزية. حالياً، وصل عدد القراء إلى 6 ملايين سنوياً، والعدد آخذٌ بالإزدياد.
لضمان حيادية المعلومات على موقع فَنَك (وقائع وأحداث) ، تُنشر المقالات دون ذكر أسماء الكتّاب، مما يُتيح أيضاً لمراسلينا مساحة أكبر من الحرية عند التطرق إلى القضايا الحساسة أو المثيرة للجدل فى بلادهم. وإلى جانب ذلك، نتحرى حقائق جميع المعلومات الواردة في مقالاتنا قبل النشر لضمان دقة المعلومات، وحداثتها وحيادها.

استمرارية تشغيل مثل هذا الموقع الإلكتروني مُكلفة للغاية. بتبرعٍ صغيرٍ منك، يمكنك المساهمة في الحفاظ على حرية واستقلالية تغطيتنا.