فَنَكْ وقائع وأحداث عن الشرق الأوسط وشمال افريقيا / إيران / المجتمع والإعلام والثقافة / المجتمع / الجريمة

الجريمة في إيران

تتزايد الجرائم العنيفة والجرائم ضد الممتلكات بشكل طفيف. عام 1994، بلغ عدد الجرائم العنيفة 120 لكل 100,000 شخص، و 150 لكل 100,000 شخص عام 2004.

تحتل إيران المرتبة 10 في العالم من حيث عدد المساجين البالغ 163,526 ( تقديرات عام 2008). ووفق وكالة مهر الإيرانية للأنباء، يبلغ متوسط عمر السجناء في إيران 28 عاماً. وتقدر نسبة المساجين بجرائم المخدرات بـ 60%.

تتاجر شبكات الجريمة المنظمة في إيران بالمخدرات والبشر والأسلحة الخفيفة. وفق التقرير العالمي عن المخدرات الصادر عن الأمم المتحدة عام 2007، تم تهريب 53% من المخدرات، ومصدرها أفغانستان، عبر إيران عام 2006؛ كذلك سجلت إيران أعلى نسبة من عمليات مصادرة المخدرات المهربة عن طريق أراضيها.

وفق تقرير وزارة الخارجية الأمريكية لعام 2007 عن الاتجار بالبشر، تعتبر إيران أيضاً “مصدراً ومعبراً ومقصداً للنساء اللواتي يتاجَر بهن بهدف الاستغلال الجنسي والاستعباد اللاإرادي؛ ويتم الاتجار بالنساء الإيرانيات داخلياً بهدف ممارسة البغاء بالإكراه وتزويجهن بالإكراه لتسوية الديون؛ ويتم الاتجار بالأطفال الإيرانيين داخل إيران وتهريب الأطفال الأفغان إلى إيران لتزويجهم بالإكراه واستغلالهم جنسياً واستعبادهم لاإرادياً في التسول أو العمل”.

دعمكم عونٌ لنا

فَنَك هي مؤسسة إعلامية إلكترونية مستقلة، لا تمولها أي دولة أو مجموعات مصالح. تلتزم فَنَك بنشر تحليلاتٍ مبنية على الوقائع ومحايدة، إلى جانب التقارير المواضيعية حول الشرق الأوسط وشمال افريقيا.
شهد الموقع نمواً سريعاً في نطاق وعمق المعلومات التي يُقدمها، واليوم، بات يُشكل مصدراً غنياً وقيماً للمعلومات عن 21 بلداً، من المغرب إلى عُمان ومن إيران إلى اليمن، باللغتين العربية والإنجليزية. حالياً، وصل عدد القراء إلى 6 ملايين سنوياً، والعدد آخذٌ بالإزدياد.
لضمان حيادية المعلومات على موقع فَنَك (وقائع وأحداث) ، تُنشر المقالات دون ذكر أسماء الكتّاب، مما يُتيح أيضاً لمراسلينا مساحة أكبر من الحرية عند التطرق إلى القضايا الحساسة أو المثيرة للجدل فى بلادهم. وإلى جانب ذلك، نتحرى حقائق جميع المعلومات الواردة في مقالاتنا قبل النشر لضمان دقة المعلومات، وحداثتها وحيادها.

استمرارية تشغيل مثل هذا الموقع الإلكتروني مُكلفة للغاية. بتبرعٍ صغيرٍ منك، يمكنك المساهمة في الحفاظ على حرية واستقلالية تغطيتنا.