فَنَكْ وقائع وأحداث عن الشرق الأوسط وشمال افريقيا / إيران / المجتمع والإعلام والثقافة / المجتمع / الصحة

الصحة في إيران

تموّل وزارة الصحة والتعليم الطبي الرعايةَ الصحيةَ الأولية وتؤمّنها. ونتج عن وضع نظام وطني للرعاية الصحية تحسينات كبيرة في مجال الصحة. وارتفع العمر المتوقع في إيران من أقل من 62 عاماً عام 1998 إلى حوالي 70 عام 2000 و 71,1 عام 2009.

انخفضت نسبة الإصابة بأمراض معدية عديدة، وتحسنت صحة الأم والطفل. وتراجعت معدلات وفيات الأطفال (أقل من سنة) والأولاد (حتى خمس سنوات) من 93 و 153 مواليد أحياء لكل ألف عام 1974 إلى حوالي 28,6 و 36 على التوالي بحلول عام 2000.

أما التحديات فتتمثل في كون 8-10% من السكان لا يشملهم التأمين، وعليهم تسديد تكاليف الرعاية الصحية بأنفسهم. كما أن هناك فئات من السكان لا تحصل على الرعاية الصحية. وتوافر الخدمات منخفض، خصوصاً في المناطق الريفية والأقل تطوراً، مثل سيستان وبلوشستان.

إن وقف انتشار مرض “الإيدز” وعكس مساره بحلول الموعد الذي فرضته الحكومة عام 2015 هو إحدى التحديات الكبرى التي تواجهها إيران. وفق منظمة الصحة العالمية، “يقدّر عدد الأشخاص الذين يحملون الفيروس بأكثر من 30,000 شخص، من بينهم 700 حالة إصابة بالمرض”.

استخدام المخدرات عن طريق الحقن الوريدي والاشتراك في الحقنة الواحدة مشكلتان رئيسيتان، خصوصاً بين المساجين. وفي حال لم يتم استخدام الحقن بالتشارك بالشكل الملائم (الأمر الذي يتتسبب بـ 62% من حالات انتقال الفيروس)، فقد تكون نتائج انتشار الفيروس والتهاب الكبد كارثية. ولأن قسماً كبيراً من الشعب الإيراني هو في سن الإنجاب، سيكون هناك حاجة إلى تعزيز الصحة الجنسية والسلوك المسؤول (في الوقت الراهن يعد الاتصال الجنسي مسؤولاً عن انتقال فيروس نقص المناعة المكتسبة/”الإيدز” في 8-9% من الحالات).

يعتبر الإدمان على المخدرات مشكلة كبيرة تعاني منها إيران. عام 2009، قُدّر عدد المدمنين على المخدرات (بما في ذلك الأفيون والهيروين) بما يزيد عن 1,2 مليون، وهو في ارتفاع. بحسب التقديرات الرسمية، يدمن حوالي 130,000 شخص في إيران على المخدرات كل عام. وعلى الرغم من سياساتها الصارمة في مكافحة المخدرات، تعتبر الحكومة، وفق بعض الإيرانيين، مسؤولة عن معدلات الإدمان المرتفعة. والسبب وراء هذه الآفة البطالة والرقابة الاجتماعية الصارمة.

صحة ايران انفاق
الانفاق على الصحة في ايران

© Copyright Notice
Click on link to view the associated photo/image:
©Fanack

دعمكم عونٌ لنا

فَنَك هي مؤسسة إعلامية إلكترونية مستقلة، لا تمولها أي دولة أو مجموعات مصالح. تلتزم فَنَك بنشر تحليلاتٍ مبنية على الوقائع ومحايدة، إلى جانب التقارير المواضيعية حول الشرق الأوسط وشمال افريقيا.
شهد الموقع نمواً سريعاً في نطاق وعمق المعلومات التي يُقدمها، واليوم، بات يُشكل مصدراً غنياً وقيماً للمعلومات عن 21 بلداً، من المغرب إلى عُمان ومن إيران إلى اليمن، باللغتين العربية والإنجليزية. حالياً، وصل عدد القراء إلى 6 ملايين سنوياً، والعدد آخذٌ بالإزدياد.
لضمان حيادية المعلومات على موقع فَنَك (وقائع وأحداث) ، تُنشر المقالات دون ذكر أسماء الكتّاب، مما يُتيح أيضاً لمراسلينا مساحة أكبر من الحرية عند التطرق إلى القضايا الحساسة أو المثيرة للجدل فى بلادهم. وإلى جانب ذلك، نتحرى حقائق جميع المعلومات الواردة في مقالاتنا قبل النشر لضمان دقة المعلومات، وحداثتها وحيادها.

استمرارية تشغيل مثل هذا الموقع الإلكتروني مُكلفة للغاية. بتبرعٍ صغيرٍ منك، يمكنك المساهمة في الحفاظ على حرية واستقلالية تغطيتنا.