فَنَكْ وقائع وأحداث عن الشرق الأوسط وشمال افريقيا / إيران / المجتمع والإعلام والثقافة / المجتمع / الشباب

الشباب الإيراني

طالبات مدرسة / Photo Shutterstock
طالبات مدرسة / Photo Shutterstock
ايران اعمار سكان
الفئات العمرية في ايران خلال الاعوام 1980-2005

وفق المنظمة الوطنية للشباب، الشباب هم الذين تتراوح أعمارهم بين 14 و 29 عاماً. ونظراً إلى أن ثلاثة أرباع الشعب لا تتخطى أعمارهم الثلاثين عاماً، لذلك يعتبر الشباب الإيراني قوة كبيرة. وأثّر معدل الولادات الذي ارتفع بعد الثورة(1979-1991) على الاقتصاد وقلص الناتج الإجمالي المحلي للفرد الواحد، ولا يزال يؤثر بشكل كبير على المجتمع والاقتصاد.

تسبب دخول هذه المجموعة إلى سوق العمل بارتفاع معدلات البطالة. عام 2001، كانت نسبة البطالة مرتفعة بشكل خاص بين مَن تراوحت أعمارهم بين 15 و 24 سنة: 35% للذكور و 40,6% للإناث. كما من شأن الزواج وتكوين الأسرة في هذه الشريحة الكبيرة من السكان أن يرفع الطلب على الإسكان وتشكيل موجة ثانية من الخصوبة العالية.

تشمل النشاطات الاقتصادية للشباب بشكل خاص تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والخدمات؛ وفي مجال الخدمات، ينجذب الشباب بشكل رئيسي إلى أنظمة العمل الحكومية والأنظمة ذات الصلة.

كما يشكّل الشباب الإيراني عاملاً سياسياً هاماً. ففي كانون الثاني/يناير 2007، تم رفع سن الاقتراع من 15 إلى 18 عاماً؛ وتتطلع نسبة كبيرة من الإيرانيين الشباب الذين وُلدوا بعد ثورة عام 1979 إلى إرخاء قبضة الحكومة على المجتمع والسياسة في البلاد.

نسب الرئيس الإصلاحي السابق محمد خاتمي فوزه الساحق إلى شباب إيرانونسائها بشكل خاص. وحتى القمع العنيف للاحتجاجات الطلابية عام 1999، كان النشاط الطلابي القوة الأكثر أهمية في دفع الحكومة باتجاه التغيير. ومع أن دور الجامعات قد تقلص في هذا المجال، إلا أنها تبقى مصادر مهمة للنشاط والاحتجاجات.

عبّر الكثيرون من الشباب الإيراني عن قوّتهم وقدرتهم في دعم الحركة الخضراءومن خلال معارضتهم للانتخابات الرئاسية المثيرة للجدل عام 2009.

 

 

 

© Copyright Notice
Click on link to view the associated photo/image:
©Shutterstock ⁃ javarman

دعمكم عونٌ لنا

فَنَك هي مؤسسة إعلامية إلكترونية مستقلة، لا تمولها أي دولة أو مجموعات مصالح. تلتزم فَنَك بنشر تحليلاتٍ مبنية على الوقائع ومحايدة، إلى جانب التقارير المواضيعية حول الشرق الأوسط وشمال افريقيا.
شهد الموقع نمواً سريعاً في نطاق وعمق المعلومات التي يُقدمها، واليوم، بات يُشكل مصدراً غنياً وقيماً للمعلومات عن 21 بلداً، من المغرب إلى عُمان ومن إيران إلى اليمن، باللغتين العربية والإنجليزية. حالياً، وصل عدد القراء إلى 6 ملايين سنوياً، والعدد آخذٌ بالإزدياد.
لضمان حيادية المعلومات على موقع فَنَك (وقائع وأحداث) ، تُنشر المقالات دون ذكر أسماء الكتّاب، مما يُتيح أيضاً لمراسلينا مساحة أكبر من الحرية عند التطرق إلى القضايا الحساسة أو المثيرة للجدل فى بلادهم. وإلى جانب ذلك، نتحرى حقائق جميع المعلومات الواردة في مقالاتنا قبل النشر لضمان دقة المعلومات، وحداثتها وحيادها.

استمرارية تشغيل مثل هذا الموقع الإلكتروني مُكلفة للغاية. بتبرعٍ صغيرٍ منك، يمكنك المساهمة في الحفاظ على حرية واستقلالية تغطيتنا.