فَنَكْ وقائع وأحداث عن الشرق الأوسط وشمال افريقيا / العراق / من الماضي الى الحاضر / التاريخ العسكري

التاريخ العسكري

الجيش البريطاني يدخل بغداد عام 1917
الجيش البريطاني يدخل بغداد عام 1917

خلال الحرب العالمية الأولى، كان العراق مسرح معارك بين القوات البريطانية والعثمانية. وبعد الحرب، فرض البريطانيون انتداباً على المنطقة ذات الموقع الاستراتيجي. وفي عشرينات القرن المنصرم، تم قمع ثورة عراقية ضد القوات المحتلة.

عام 1941، أثارت أزمة سياسية داخلية الاستياء مجدداً. وهذه المرة بتحريض قدّم الألمان وإيطاليا وحكومة فيشي الفرنسية (التي كانت تسيطر على سوريا) يد العون للمتمردين. هاجمت الطائرات الحربية الألمانية والإيطالية، التي كانت تنطلق من الموصل في شمال البلاد، القوات البريطانية. وقامت حكومة فيشي الفرنسية في سوريا بإمداد قوات زعيم الثورة، رشيد علي، بالسلاح. استمرت الحرب البريطانية العراقية لأسابيع فقط، وذلك لتفوق القوات البريطانية المسنودة بقوات جوية على أعدائهم العراقيين المسلحين تسليحاً خفيفاً وعلى القوات النازية المنهكة. وتم تعيين حكومة موالية للبريطانيين، الأمر الذي وضع حداً للوجود النازي في المنطقة. وفي كانون الثاني/يناير عام 1943، عندما أحكم الروس حصارهم للقوات الألمانية في ستالينغراد، أعلن العراق الحرب على دول المحور.

بعد الحرب العالمية الثانية، لم تظهر القوات العراقية سوى على هامش الصراعات الأكبر. ففي عام 1948، أرسل العراق جنوداً لمحاربة دولة إسرائيل الناشئة حديثاً. وعام 1967 فعلوا نفس الشيء على نطاق أوسع إلى حد ما. إلا أن هذه التعزيزات لم تلعب دوراً كبيراً، حيث طغت عليها تسارع الأحداث الجارية.

عام 1973، أرسل العراق بكتيبتين مدرعتين – أكثر من 600 دبابة – وبعض القوات الخاصة لمقاتلة التشكيلات الإسرائيلية التي قامت بهجوم مضاد في اتجاه دمشق، عاصمة سوريا، وذلك بعد امتصاص الهجمات الأولية على مرتفعات الجولان. أوقفت القوات العراقية والسورية والأردنية الهجوم المضاد الإسرائيلي. كما توقف المزيد من القتال نتيجة التطورات على الجبهة السياسية الدولية. كما أرسلت القوات الجوية العراقية بسرب من قاذفات هوكر هنتر إلى مصر. فعلياً بدأت القوات العراقية تلعب دوراً في الساحة العالمية مع تولي صدام حسين السلطة عام 1979.

لمزيد من المعلومات انظر الحروب العربية الإسرائيلية

مزيد من القراءة

دعمكم عونٌ لنا

فَنَك هي مؤسسة إعلامية إلكترونية مستقلة، لا تمولها أي دولة أو مجموعات مصالح. تلتزم فَنَك بنشر تحليلاتٍ مبنية على الوقائع ومحايدة، إلى جانب التقارير المواضيعية حول الشرق الأوسط وشمال افريقيا.
شهد الموقع نمواً سريعاً في نطاق وعمق المعلومات التي يُقدمها، واليوم، بات يُشكل مصدراً غنياً وقيماً للمعلومات عن 21 بلداً، من المغرب إلى عُمان ومن إيران إلى اليمن، باللغتين العربية والإنجليزية. حالياً، وصل عدد القراء إلى 6 ملايين سنوياً، والعدد آخذٌ بالإزدياد.
لضمان حيادية المعلومات على موقع فَنَك (وقائع وأحداث) ، تُنشر المقالات دون ذكر أسماء الكتّاب، مما يُتيح أيضاً لمراسلينا مساحة أكبر من الحرية عند التطرق إلى القضايا الحساسة أو المثيرة للجدل فى بلادهم. وإلى جانب ذلك، نتحرى حقائق جميع المعلومات الواردة في مقالاتنا قبل النشر لضمان دقة المعلومات، وحداثتها وحيادها.

استمرارية تشغيل مثل هذا الموقع الإلكتروني مُكلفة للغاية. بتبرعٍ صغيرٍ منك، يمكنك المساهمة في الحفاظ على حرية واستقلالية تغطيتنا.