فَنَكْ وقائع وأحداث عن الشرق الأوسط وشمال افريقيا / العراق / من الماضي الى الحاضر / التاريخ العسكري / البرنامج النووي العراقي

البرنامج النووي العراقي


يعود البرنامج النووي العراقي إلى سبعينات القرن العشرين. تنوعت الطرق التي حاول فيها العراق على امتلاك أسلحة نووية. عام 1976، باعت فرنسا للعراق مفاعلاً تجريبياً، استطاعته 40 ميجا وات، يدعى تموز 1، أو أوسيراك Osiraq. كان المفاعل مصمماً للعمل على وقود يورانيوم عالي التخصيب صالح لصنع أسلحة نووية، إلا أن ذلك لم يقرع ناقوس الخطر في باريس منذ أن وقعت فرنسا على معاهدة حظر الانتشار النووي عام 1969. وكان النظام العراقي قد اعتمد على إمكانية تجنب أعين مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية (IAEA) العائدة للأمم المتحدة. ومن خلال تقنية فصل نظائر تم الحصول عليها من السوق السوداء، خطط العراق لإنتاج بلوتونيوم صالح لصنع أسلحة نووية، 5-7 كغ سنوياً. لم يعتمد الإنتاج على المفاعل فقط، وإنما أيضاً على الزيارات المتكررة للتقنيين الفرنسيين ومفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

في حزيران/يونيو 1981، وقبل أن يجهز مفاعل أوسيراك للعمل، دمرته غارة جوية إسرائيلية. وقد أوقف القصف البرنامج النووي لسنوات، إلا أنه لم يقضِ عليه نهائياً. وبالفعل، دفع الهجوم بصدام حسين إلى مضاعفة جهوده للحصول على قنبلة نووية. فقرر استبدال مفاعل تموز 1، أو تطوير مفاعل لتخصيب اليورانيوم قادر على فصل البلوتونيوم. ومن ناحية أخرى، تطوير طاقة إنتاج اليورانيوم المخصّب. تحركت كل هذه الجهود بسرية تامة وبعيداً عن عيون الوكالة الدولية للطاقة الذرية وغيرها.

The Osirak nuclear plant destroyed after the Israeli attack
مفاعل أوسيراك الننوي الذي دمرته غارة إسرائيلية

الملقات الخاصة عن البرامج النووية


Fanack يقدم ملفاً خاصاً عن العراق، وإيران، والبرامج النووية الأخرى في المنطقة.

اخر المستجدات

البرامج النووية