فَنَكْ وقائع وأحداث عن الشرق الأوسط وشمال افريقيا / العراق / من الماضي الى الحاضر / حزب البعث يستولي على السلطة / فرّق تسد

فرّق تسد

Baath party leader Saddam Hussein with KDP leader Mustafa Barzani
زعيم حزب البعث صدام حسين مع زعيم الحزب الديمقراطي الكردي مصطفى بارزاني

خلال هذه السنوات، ساهمت التصفية الجسدية للخصوم السياسيين – القوميين الأكراد والشيوعيين والإسلام الشيعة التابعين لحزب الدعوة – في ترسيخ نظام البعث، الذي استخدم مزيجاً من الاستقطاب والقمع. لعبت الجبهة الوطنية التقدمية، بين عامي 1973-1978 وكانت برنامجاً سياسياً تحت قيادة حزب البعث، دوراً مهماً في هذه السياسة. فبمساعدة هذه الجبهة، سعى حزب البعث إلى تحقيق استقرار الوضع الداخلي، جزئياً مع الوضع في اعتبار تأميم صناعة النفط. وانضم الحزب الشيوعي العراقي وعدد من القوميين العرب ومنظمة المنشقين الأكراد. ولكن الحزب الديمقراطي الكردستاني لم يستكمل مفاوضات عضويته أبداً.

من حيث المبدأ لم يعارض حزب البارزاني الديمقراطي العمل مع نظام البعث بعد الاتفاق على الحكم الإقليمي الذاتي الذي تم التوصل إليه في 11 آذار/مارس عام 1970. استؤنف قمع الشيوعيين بعد عام 1968، ولكن في نفس الوقت جرت مباحثات بين نظام البعث والحزب الشيوعي العراقي. ولعب التقارب بين العراق والاتحاد السوفييتي دوراً هاماً في السنوات التي سبقت تأميم صناعة النفط. وفقط بعد مفاوضات صعبة، وافق الحزب الشيوعي العراقي على تشكيل الجبهة عام 1973. كانت سياسة التوفيق، التي تمليها موسكو، مثيرة للجدل في الأوساط الشيوعية، ونتج عن هذه التوترات المزيد من الإضعاف للحزب.

إقرأ المزيد

من الماضي الى الحاضر
ملف فنك الشامل عن العراق يوفر لمحة شاملة عن هذه الدولة وتاريخها وث...
العراق كيان سياسي مصطنع، مثل الكثير من دول ما بعد الاستعمار. وبذلك...

© Copyright Notice

Please contact us in case of omissions concerning copyright-protected work. The acquired copyright protected images used on/as featured image of this page are: ©WIKIMEDIA COMMONS

ملف التحديث الإقليمي COVID-19

احصل على آخر تحديث عن تفشي فيروس كورونا في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا

تطورات فيروس كورونا

الجهل يقود إلى الخوف، الخوف يقود إلى الكراهية، والكراهية تقود إلى العنف هذه هي المعادلة.
ابن رشد (١١٢٦ – ١١٩٨)

إن مؤسستنا منظمةٌ هولندية غير حكومية لا تسعى لتحقيق الأرباح. هذه المؤسسة يجري تمويلها بصورةٍ حصرية عبر أفرادٍ يشاركوننا الإيمان بضرورة نشر معلومات موثوقة وغير متحيزة عن منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، محاكين بذلك المزاج الشعبي السائد في المنطقة ولنعبّر عن صوت أبناء المنطقة بما نقدمه من معلومات ناجعة وتتحلى بالمصداقية.

ولذلك، فإننا نقدّر عالياً ما تقدمه لنا من دعمٍ وسنحرص على أن يعكس هذا الدعم بطريقةٍ إيجابية على الصالح العام!