فَنَكْ وقائع وأحداث عن الشرق الأوسط وشمال افريقيا / العراق / من الماضي الى الحاضر / أزمة الكويت / دعم الأكراد

دعم الأكراد


قتل ما لا يقل عن 200,000 من الثوار والمدنيين في إخماد الثورة. تجمعت حشود من اللاجئين العرب الشيعة والأكراد على حدود المملكة العربية السعودية وتركيا وإيران. صدمت لقطات تلفزيونية لأكراد منهكين في البرد القارص في المنطقة الحدودية مع تركيا الرأي العام الدولي، في حين لم يتم عرض صور مشابهة لمعاناة اللاجئين العرب الشيعة على الحدود مع إيران. كانت العلاقة بين مصير هؤلاء الأكراد والحرب في الكويت واضحة جداً بحيث لم يعد بإمكان التحالف المضاد للعراق تجاهلها. ضغطت الحكومة التركية على الحكومات الغربية لتهيئة الظروف في شمال العراق ليتمكن اللاجئون الأكراد في تركيا من العودة إلى ديارهم.

في منتصف نيسان/أبريل، تم اتخاذ قرار إقامة “ممر آمن” في قسم صغير من كردستان العراق بالقرب من زاخو ودهوك، ومنطقة حظر جوي شمال خط العرض 36. (تم ذلك كله دون أساس قانوني في قرارات مجلس الأمن). غطت المنطقة جزءً من كردستان العراق فقط، باستثناء مدينة السليمانية. قامت الطائرات الأمريكية والبريطانية و (في البداية) الفرنسية بجولات طيران استطلاعية يومية فوق المنطقة من قاعدة Incirlik للقوات الجوية في تركيا. وتم إجبار الجيش العراقي وقوات الأمن وأجهزة الاستخبارات على الانسحاب من الممر الآمن. وبعد عدة أشهر، في تشرين الأول/أكتوبر عام 1991، انسحبوا بشكل أحادي الجانب من معظم المنطقة الكردية، بعد أن أدركوا عدم قدرتهم على السيطرة على المنطقة دون تكبد خسائر كبيرة. ومن حسن حظ الأكراد، فتح هذا الطريق لكردستان حرة بحكم الأمر الواقع في العراق.

الملقات الخاصة عن الأكراد


Fanack يقدم ملفاً خاصاً عن الأكراد في المنطقة.

اخر المستجدات

الأكراد

image_pdfimage_print

دعمكم عونٌ لنا

فَنَك هي مؤسسة إعلامية إلكترونية مستقلة، لا تمولها أي دولة أو مجموعات مصالح. تلتزم فَنَك بنشر تحليلاتٍ مبنية على الوقائع ومحايدة، إلى جانب التقارير المواضيعية حول الشرق الأوسط وشمال افريقيا.
شهد الموقع نمواً سريعاً في نطاق وعمق المعلومات التي يُقدمها، واليوم، بات يُشكل مصدراً غنياً وقيماً للمعلومات عن 21 بلداً، من المغرب إلى عُمان ومن إيران إلى اليمن، باللغتين العربية والإنجليزية. حالياً، وصل عدد القراء إلى 6 ملايين سنوياً، والعدد آخذٌ بالإزدياد.
لضمان حيادية المعلومات على موقع فَنَك (وقائع وأحداث) ، تُنشر المقالات دون ذكر أسماء الكتّاب، مما يُتيح أيضاً لمراسلينا مساحة أكبر من الحرية عند التطرق إلى القضايا الحساسة أو المثيرة للجدل فى بلادهم. وإلى جانب ذلك، نتحرى حقائق جميع المعلومات الواردة في مقالاتنا قبل النشر لضمان دقة المعلومات، وحداثتها وحيادها.

استمرارية تشغيل مثل هذا الموقع الإلكتروني مُكلفة للغاية. بتبرعٍ صغيرٍ منك، يمكنك المساهمة في الحفاظ على حرية واستقلالية تغطيتنا.